2019-01-05

312  شهيدًا فلسطينيًا بينهم 57 طفلًا وأكثر من 30 ألف مصاب خلال 2018

 * إصابة نحو (31500) مواطنا فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة * اعتقال (6489) مواطنًا فلسطينيًا من بينهم نحو (1063) طفلًا و(140) سيدة و(38) صحفيا * الموافقة على تراخيص لنحو (10298) وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس * الاحتلال هدم ودمّر (538) بيتًا ومنشأة *

رام الله – تقرير: قال مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في تقريره السنوي "حصاد" حول الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني إن (312) شهيدًا خلال عام 2018 في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

وأوضح التقرير أمس الأول الأربعاء أن من بين المعتقلين (57) طفلًا وثلاث سيدات، حيث استشهد (262) مواطنا في قطاع غزة و (50) مواطنًا في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة بارتفاع زاد عن 200% عن العام الماضي.

وعزا المركز ارتفاع النسبة إلى استهداف المدنيين خلال مسيرات العودة في قطاع غزة، ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامين (38) شهيدًا بثلاجاتها في مخالفة صارخة للقانون الدولي الإنساني.

وفيما يتعلق بالجرحى، أفاد المركز بأن سلطات الاحتلال خلال العام 2018 أصابت نحو (31500) مواطنا فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة من بينهم نحو (26000) مواطنًا في قطاع غزة نتيجة إطلاق النار والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرات العودة.

واعتقلت سلطات الاحتلال (6489) مواطنًا فلسطينيًا من بينهم نحو (1063) طفلًا و(140) سيدة و(38) صحفيا في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى نهاية العام 2018 نحو (6000) أسيرًا، من بينهم (250) طفلًا و(54) سيدة، بحسب الهيئات المختصة بشؤون الأسرى.

وحسب المركز، فإن سلطات الاحتلال أعلنت خلال العام 2018 عن بناء خطط وطرح عطاءات والموافقة على تراخيص لنحو (10298) وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس منها (2600) وحدة في مدينة القدس المحتلة.

كما صادقت حكومة الاحتلال عام 2018 على انشاء مستوطنة جديدة تحمل اسم "عميحاي" جنوب مدينة نابلس، بالإضافة الى مصادقة اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع على مشروع قانون لدفع تسوية وشرعنة أكثر من 66 "بؤرة استيطانية" بنيت على مدار العشرين سنة الماضية.

وضمن مخطط تفتيت الضفة الغربية وربط المستوطنات من خلال شبكة من الطرق الالتفافية صادقت الحكومة الاسرائيلية على إنشاء طرق استيطانية جديدة في الضفة الغربية بتكلفة (230) مليون دولار أمريكي، حيث افتتح "بنيامين نتنياهو" ووزير المواصلات الاسرائيلي الشارع الالتفافي الاستيطاني (55) على اراضي النبي الياس قرب قلقيلية.

كما صادق وزير المواصلات الاسرائيلي على مخطط مشروع السكك الحديدية والقطار، الذي سيربط المناطق داخل الخط الاخضر بالمستوطنات القائمة على الاراضي المحتلة عام 1967، بالإضافة إلى مشاريع استيطانية أخرى.
ووفق التقرير، فإن سلطات الاحتلال صادقت ووضعت يدها خلال 2018 على نحو (3439) دونمًا من أراضي المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وبشأن هدم المنشآت أفاد التقرير بأن الاحتلال هدم ودمّر (538) بيتًا ومنشأه في مختلف مناطق الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.

وفي القدس أقامت شرطة الاحتلال (3) غرف مراقبة في منطقة باب العامود مما غير من معالم باب العامود التاريخية الشهيرة، فيما صادقت الكنيست الاسرائيلي على مشروع قانون "القدس الموحدة" بالقراءتين الثانية والثالثة، والذي يحظر نقل أجزاء من القدس المحتلة بأي تسوية مستقبلية إلا بموافقة 80 عضو كنيست.

وافتتحت سلطات الاحتلال مركزًا تهويديًا تحت مسمى "مركز تراث يهود اليمن" ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وشرعت بلدية الاحتلال بأعمال حفر لبناء جسر يربط بين حي الثوري ومنطقة النبي داود مرورا بحي وادي الربابة ببلدة سلوان، بإشراف ما يسمى "سلطة تطوير القدس"، ويبلغ طول الجسر المخطط اقامته 197 مترا وبارتفاع 30 مترًا.