2019-02-10

بمناسبة الذكرى الـ 37 لإعادة التأسيس

لبنان: حزب الشعب في صيدا يقيم مهرجاناَ حاشداَ ويكرم اللجان الشعبية

بيروت - خاص بـ حشف: إحياءاَ للذكرى الـ 37 لإعادة تأسيسه، نظم حزب الشعب الفلسطيني في منطقة صيدا جنوب لبنان، مهرجاناً جماهيرياً حاشداً في مخيم عين الحلوة، حضره العديد من ممثلي الفصائل الوطنية والاسلامية والمؤسسات والمنظمات والاتحادات الشعبية، وممثل عن نائب رئيس التنظيم الشعبي الناصري محمد ظاهر، وحشد من ابناء المخيم، حيث جرى فيه تكريم اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا، من خلال بتقديم الدروع التقديرية لهم، وفاء لجهودهم التي يبذلونها في متابعة الشؤون الحياتية اليومية لأبناء المخيمات والتجمعات الفلسطينية في صيدا.

وفي هذا السياق، شكر د. عبد ابو صلاح أمين سر لجنة المتابعة للجان الشعبية الفلسطينية في صيدا حزب الشعب على هذه اللفتة الكريمة، داعياً بكلمته المقتضبه إلى دعم اللجان الشعبية مادياً وسياسيا ومعنوياً لكي تتمكن منا لقيام بدورها وتنفيذ مهامها المنوطة بها على أكمل وجه.

وقد القيت في المهرجان عديد الكلمات، كان من بينها كلمة منظمة التحرير الفلسطينية التي القاها أمين سرها في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، حيث هنَّأ فيها حزب الشعب بحلول الذكرى الـ٣٧ لإعادة تأسيسه، ووجّه التحية لقيادته وكوادره، كما حيّا أرواح الشهداء، وأكَّد لعائلاتهم استمرار رواتبهم. وقال: "إنّ الشعب الفلسطيني يفتخر بنضال حزب الشعب الذي يحرص ويتمسَّك بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الذي تمَّ الاتفاق عليه عام ١٩٨٨، وهو برنامج ثوري قابل للتحقيق رغم المصاعب التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي الفاشلة". وأسِفَ العميد شبايطة لكون بعض الأطراف الفلسطينية تنادي بـ"ضرورة الشراكة السياسية" من أجل "حصة ما هنا أو هناك في موقع ما، أو باعتبارها جزئية ضيّقة بمقدار ما يخدم نفوذهم ومراكزهم القيادية.

وقال "أنَّ الشعب الفلسطيني الذي يخوض نضالاً وطنيًّا منذ سبعين عامًا بحاجة دائمًا للإطار الوطني الجامع الموحّد لقواه الوطنية مُضيفًا: "وعلى هذا الأساس تشكَّلت "م.ت.ف" عام 1964، وهي للكل الفلسطيني والممثّل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، واعتُرِف بها عربيًّا وإقليميًّا ودوليًّا".

وأكَّد شبايطة أنَّ قيادة منظمة التحرير متمسِّكة بالثوابت الوطنية وحريصة على دماء الشهداء، وستبقى حامية المشروع الوطني الفلسطيني. وتابع: "في ظلِّ الانقسام، والتراشق الإعلامي، وانفصال غزّة، وارتهان القرار الفلسطيني لأجندات إقليمية وخارجية، وفي ظلِّ الحصار السياسي للضفة، الذي يهدف لتهويد القدس وعزلها، جاء قرار الرئيس أبو مازن بتشكيل حكومة وطنية فصائلية للتحضير لانتخابات تشريعية وفق القانون الفلسطيني لاستعادة الاستقرار ووحدة الأرض والشعب ومساندة أهلنا في القدس وإنهاء الانقسام وبناء مفهوم الشراكة السياسية، لا سيما في ظلِّ الخطورة المحدقة بالقضية الفلسطينية، وملفي القدس واللاجئين تحديدًا."

وأردف شبايطة، يقول: "قيادتنا ما زالت في الصف الأول للمواجهة، والرئيس أبو عمّار استشهد وهو متمسِّك بحقوق شعبه، والرئيس أبو مازن يقف صلبًا مدافعًا عن مصالح شعبه وثوابته الوطنية، وهو الوحيد الذي قال (لا) لترامب وصفقة العار.

كما القى كلمة حزب الشعب الفلسطيني مسؤوله في منطقة صيدا، عمر النداف، حيث قال فيها: إن أجمل ما يمكن أن استهل به كلمتي هذه بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثون لإعادة تأسيس حزبنا حزب الشعب الفلسطيني، هو أن اوجه التحية لأهلنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة في القدس وفي كل قرى وبلدات ومدن الضفة وغزة وفي أراضي الثمانية وأربعون، أهلنا احبائنا نصفنا الاخر الذي ننتظر بفارغ الصبر والشوق للقائهم على ترابنا محرر من رجز الاحتلال الصهوني، أهلنا الذين هبوا متسلحين فقط بالإرادة والعزيمة والإيمان بعدالة قضيتهم وبحقوقهم، من اجل الدفاع عن الحقوق المشروعة لشعبنا وفي مقدمتها القدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية المستقلة، أهلنا المصممون على الصمود والانغراس كشجر الزيتون والسنديان في الارض الفلسطينية،الذين وفي كل وقت وفي كل مرحلة من مراحل النضال، يؤكدون بأن لا راهن اقوى من الرهان عليهم لإلحاق الهزيمة بالاحتلال الصهيوني الغاصب، وتحرير أرضنا وفرض سيادتنا الوطنية عليها. كما اوجه اجمل التحيات إلى اهلنا في كل أماكن شتاته خاصة هنا في لبنان، في كل المخيمات والتجمعات، ولكم أنتم الذين تشاركونا إحياء الذكرى السابعة والثلاثون لإعادة تأسيس حزبنا حزب الشعب الفلسطيني، اجمل التحيات وأسماها.

وأضاف: الأكثر جمالاً في الكلام هو توجيه تحية إجلال وإكبار للشهداء الابرار، وكل الشهداء دون استثناء في القدس في وفي كل قرى ومدن الضفة وفي غزة،فجميعهم أبنائنا وأبناء شعبنا وأبناء المسيرة الكفاحية النضالية الجهادية الفلسطينية... مسيرة دحر الاحتلال عن أرضنا المقدسة .. مسيرة الحرية والاستقلال والعودة. وللأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الرازحين خلف قضبان وزنازين الاحتلال الصهيوني، أولئك الأبطال الذين يصنعون الأساطير والعبر في المواجهة والتحدي والصمود والوحدة في مواجهة إدارة السجون الصهيونية،فلهم منا الف تحية وسلام.

أيها الاخوة والرفاق.. أيتها الاخوات والرفيقات، عندما نحي الذكرى السنوية لإعادة التأسيس فإننا بذلك نؤكد وفائنا لرفاقنا الاوائل الذين ناضلوا وضحوا وتحملوا القهر والعذاب في السجون، دفاعاً عن الفكر والنهج التقدمي اليساري المنحاز للطبقة العاملة الفلسطينية ولعموم الشغيلة والكادحين وصغار الكسبة، كما ونتخذ من هذه الإحتفالات فرصة نغتنمها لنجدد لشهداء حزبنا عهدنا ووعدنا بأن لا نحيد عن ذات الدرب التي ساروا عليها،وأن نحفظ نهجهم ومبادئهم وأفكارهم التي اناروا لنا بها درب النضال التحرري والديمقراطي، فلهم بهذه المناسبة المجيدة أعظم التحيات.