2019-03-10

التأكيد على تعزيز مكانة منظمة التحرير

خلال لقاء مع الكادر الحزبي في محافظة غزة.. الصفدي يكشف حقائق لقاء موسكو

غزة - خاص بـ حشف: قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني الرفيق طلعت الصفدي خلال لقاء مع الكادر الحزبي في محافظة غزة لمناقشة الوضع السياسي والإطلاع على ما جرى في موسكو، ان الدعوة وجهت للفصائل الفلسطينية من معهد الاستشراق برئاسة الدكتور فيتالي نعومكن حددت الهدف من اللقاءات، وهو مساعدة الشعب الفلسطيني في الحصول على الاستقلال والسيادة الكاملة وإجراء حوار غير رسمي حول المسائل الخاصة بالمصالحة وكيفية التغلب على الانقسام.

وتابع الصفدي خلال مداخلته، ان اليوم الأول في موسكو كان لإلقاء الكلمات حيث تميزت اللقاءات بأجواء ايجابية وكان هناك توافق في المواقف خصوصاً موقفي حركة فتح وحركة حماس حيث أكد عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق في كلماتهما على أهمية الدورين الروسي والمصري ودعمهما لنضال الشعب الفلسطيني، وأكدا على ضرورة تنفيذ الاتفاقات الموقعة سابقاً مع تركيز أبو مرزوق على تنفيذ اتفاق 2017.

وقال الصفدي ان ماهر الطاهر عبر عن عدم تفاؤله من الاجتماعات في موسكو، قائلاَ: " ان ما تحدث به عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق جميل لكن كيف يمكن تطبيقه ".

وأضاف الصفدي أن الرفيق بسام الصالحي أكد في كلمته على ضرورة إيجاد حاضنة (تحالف دولي) لمواجهة المشروع الأمريكي والحفاظ على قرارات الشرعية الدولية، شاكراً روسيا ومصر على جهودهما. كما دعا الصالحي لعقد مؤتمر دولي من اجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية وليس لمناقشتها. وأضاف الصالحي انه لا بد من التأكيد على مكانة منظمة التحرير وتعزيزها محذرا ان استمرار الانقسام يؤدي إلى تآكل مكانة منظمة التحرير.

وتابع الصفدي انه في اليوم الثاني للقاءات موسكو وبعد تشكيل لجنة لصياغة البيان الختامي تبدلت الأحوال وبرز الخلاف حول مسودة البيان المعد من قبل معهد الاستشراق، وأصبح الجو مشحوناً خصوصاً برفض الجهاد الإسلامي لأربع قضايا أساسية مطروحة بالبيان وهذه القضايا:

1- منظمة التحرير حيث اعتبرت حركة الجهاد ان المنظمة لا تمثل الشعب الفلسطيني واتخذت حركة حماس موقفاً ضبابياً من الموضوع.

2- رفضت حركة الجهاد إقامة الدولة الفلسطينية على أراضي 67 وعاصمتها القدس الشرقية.

3- رفضت حركة الجهاد الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية وبهذا سحبت الورقة الرئيسية من الروس للقيام بأي مبادرة.

4- الموقف الأخطر من قبل الجهاد الإسلامي كان هو رفض حق العودة وفق قرار194 .

وأردف الصفدي مستغرباً ان جميع هذه النقاط وقعت عليها حركة الجهاد الإسلامي بوثائق سابقة، لكن يبدو ان هناك اهداف أخرى للرفض خصوصاً بعد الاصطفاف الذي حدث بإعلان حماس انها لن توقع إذا لم توقع حركة الجهاد، وتلى ذلك رفض الجبهة الشعبية والصاعقة والقيادة العامة التوقيع عقب موقف الأخيرة.

وقال الصفدي ان ما حدث انعكس على كلمة وزير الخارجية الروسي في نهاية اللقاءات حيث قال (ارتقوا لمستوى قضيتكم وشعبكم).

بعد هذا العرض المستفيض، ناقش الحضور ما حدث وعبروا عن استهجانهم من موقف الرفاق في الجبهة الشعبية الحليف بالتجمع الديمقراطي، حيث رفضت التوقيع على البيان مع العلم ان ما ورد في البيان تم التوقيع عليه من قبلهم وقبل غيرهم في مرات عديدة.

وأشار الرفاق إلى خطورة موقف الجهاد برفض حق العودة الذي تخرج تحت مسماه مسيرات أسبوعية في غزة بمشاركة الجهاد، يقدم خلالها الشباب ارواحهم من أجل التأكيد على حق العودة وتساءل الرفاق هل هناك اهداف أخرى للجهاد عند مشاركتها بهذه المسيرات بما أنها ترفض حق العودة ؟

وفي نهاية اللقاء أكد الحضور على ضرورة التأكيد على مكانة منظمة التحرير وتعزيزها، وضرورة تقييم مشاركة الحزب في مسيرات العودة خصوصاً بعد انحرافها عن أهدافها المعلنة. كما طالبوا بإعادة صياغة تحالفات الحزب والتأكيد على البعد الاجتماعي في هذه التحالفات.