2019-03-14

دعا إلى عدم التعامل مع السفير العمادي

حزب الشعب يطالب كافة الفصائل برفض"المال القطري المشبوه"

غزة: طالب حزب الشعب الفلسطيني كافة القوى الوطنية والاسلامية بما فيها حركة "حماس" وفصائل أخرى، بعدم التعامل مع الأموال القطرية "بأي طريقة من الطرق لانها ودون ادنى ك، تعتبر أموال سياسية لا تخدم القضية الفلفسطينية، وان كانت تأتي تحت شعار تخفيف المعاناة الإنسانية".

وأكد نافذ غنيم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني في حديث لـ«الأيام» على ضرورة ان تتوقف القوى والفصائل الفلسطينية وخاصة التي تعتبر نفسها فصائل يسارية عن تقديم الكشوفات لأعضائها لتسلم مبالغ نقدية بقيمة 100 دولار أميركي، مشيراَ الى ان حزب الشعب رفض ومنذ البداية هذا الأمر كلياَ، ولم يقدم أي كشوفات كانت، واعلن في حينه صراحة موقفه الرافض لهذه الأموال.

وقال غنيم، هذه الأموال لا تخدم القضية الفلسطينية وان كانت تأتي تحت ستار تخفيف المعاناة في محاولة لتدجين وإنهاء الحالة الوطنية التي نشأت قرب خط التحديد من خلال مسيرات العودة، مشدداَ على التحذير من محاولة قلب المعاناة او المشكلة السياسية الى قضية إنسانية".

واتهم غنيم دولة قطر بتكريس الانقسام الفلسطيني وتعزيز سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة، محذراَ من التعامل مع السفير القطري محمد العمادي «باعتباره شخصا غير مرغوب فيه لأنه يجلب أمواال مشبوهة بهدف تعزيز الانفصال وزيادة االنقسام الفلسطيني والقضاء على مشروع الدولة الفلسطينية« .

وكشف غنيم عن قيام حزب الشعب بإصدار تعميم على هيئات وأعضاء الحزب بعدم التعامل مع السفير العمادي او تقديم أي كشوفات أو طلبات للجنة القطرية التي يديرها في غزة، بهدف القضاء على المشروع الوطني، وهو الأمر الذي بات واضحاَ من خلال تصريح "نتنياهو" الأخير عن سماح إسرائيل بنقل الأموال القطرية ضمن استراتيجية الابقاء على الانقسام.

 ونوه غنيم الى ان الدور القطري في تعزيز الانقسام كان واضحاَ قبل تصريح "نتنياهو" الأخير، إلا ان التصريح جعل الأمر مكشوفاَ وفضيحة «فاحت ريحتها« وأشار الى ضرورة إسراع بعض أطراف التجمع الديمقراطي الفلسطيني، بإعادة حساباتها وإصدار قرار بواضح وحازم بوقف ومنع التعامل مع المال القطري بأي شكل من الأشكال، مؤكدا ان الطلب يشمل كذلك حركة "حماس" التي تتلقى أمواال قطرية كبيرة.

وفي ختلام حديثه، شدد غنيم على ان إنهاء هذه الحالة يتطلب الاسراع في إنهاء االنقسام الفلسطيني الذي سيحل كافة المشاكل التي يعاني منها الناس، مثل الموظفين والحالة الاجتماعية المتدهورة للمواطنين وأزمات الكهرباء وغيرها من قضايا.