2019-03-13

دانت التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأقصى وتحذر من تداعياته

الرئاسة:  قرار إسقاط صفة الاحتلال عن الضفة وغزة والجولان استمرار لنهج أميركا المعادي لشعبنا

رام الله: قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه، إن القرار الأميركي المتعلق بإسقاط صفة الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية والجولان، هو استمرار لنهج الإدارة الأميركية المعادي لشعبنا الفلسطيني، والمخالف لكل قرارات الشرعية الدولية.

وأضاف في تصريح صحفي، مساء اليوم الأربعاء، إن هذه التسميات الأميركية لن تغير من حقيقة أن الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 والجولان العربي المحتل هي أراض تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي وفق قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وتابع أبو ردينه، إن القرار الأخير يندرج ضمن المخطط الأميركي لتمرير ما يسمى "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية، لكن مهما كانت المحاولات والمؤامرات سيبقى شعبنا الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس صامدا متمسكا بثوابته الوطنية، وسينتصر المشروع الوطني وصولا لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي سياق آخر، دانت الرئاسة الفلسطينية التصعيد الاسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى المبارك، محذرة من التداعيات الخطيرة التي يتسبب بها هذا التصعيد العدواني ضد المواطنين الفلسطينيين والمصلين داخل المسجد الاقصى المبارك، والاعتداء من جنود الاحتلال على النساء داخل قبة الصخرة المشرفة.

ودعت الرئاسة المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لمنع التصعيد في المسجد الاقصى المبارك نتيجة إمعان قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في انتهاك حرمة المسجد واستفزاز مشاعر المسلمين، وذلك من خلال الاقتحامات وانتهاك حرمة الشعائر الدينية، التي كان آخرها قيام أحد جنود الاحتلال بدخول المسجد بحذائه حاملا معه زجاجة من الخمر، في اعتداء صارخ على قدسية المسجد وحرمته.

وحيت الرئاسة صمود أبناء الشعب الفلسطيني المرابط في مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين.

وأكدت الرئاسة أن الرئيس محمود عباس يجري اتصالات مكثفة مع الجهات كافة ذات العلاقة، وتحديدا مع الأردن الشقيق للضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذا التصعيد الخطير.