2019-03-16

الرئيس طالب دول العالم بالوقوف في وجه الإرهاب الأسود

الخارجية: ارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين في الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا

رام الله - وكالات: أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية، مساء اليوم، أن عدد الضحايا الفلسطينيين جراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف المسجدين أمس، في نيوزيلندا، ارتفع إلى ستة قتلى وستة مصابين.

وقالت الوزارة في بيان لها، السبت، إنه "من خلال تواصل سفارة فلسطين في استراليا مع الخارجية النيوزلندية، ومع أجهزة الداخلية والشرطة والصليب الأحمر النيوزيلندي، بالإضافة إلى الاتصال المباشر مع الجالية الفلسطينية وممثليها، فقد تبين لها وبشكل غير رسمي، نظراً لغياب التقارير الرسمية النيوزلندية، أن أعداد الضحايا الفلسطينيين جراء العمل الإرهابي في المسجدين بمدينة كرايستشيرش النيوزلندية يوم أمس الجمعة، قد وصل إلى ستة شهداء، وستة جرحى".

وأضافت الوزارة في بيان لها، "لازالت السلطات النيوزلندية ترفض التعاون في تقديم قوائم بأسماء الضحايا من قتلى وجرحى، واقتصر الأمر على إبلاغ عائلات الضحايا في حال تم التعرف عليهم، خاصةً إذا كانوا يحملون جنسيات نيوزلندية، باعتبارهم قد أصبحوا ضمن رعاية الدولة النيوزلندية، ولا تجد السلطات هناك من حاجة لإبلاغ الدول التي يحملون جنسياتها حال وصولهم نيوزيلندا".

وأشارت الوزارة إلى أن بعض هذه الأسماء قد تتقاطع مع قوائم الأردن أو غيرها من قوائم الدول الأخرى بحكم أن البعض منهم مسجل في نيوزلندا بهذه الجنسية أو تلك بالرغم من أصولهم الفلسطينية.

وأوضحت أنها أصدرت تعليماتها لسفير فلسطين لدى استراليا وغير المقيم لدى نيوزلندا، بالتوجه الفوري إلى نيوزلندا، لمتابعة هذا الحادث الأليم وللتواصل مع السلطات المختصة، لزيارة الجرحى والاطمئنان عليهم وتقديم العون اللازم لهم، كما وتقديم واجب العزاء والمواساة لعائلات الشهداء والوقوف معهم في محنتهم ومصابهم الجلل، وتقديم ما يلزم من مساعدة يحتاجونها في هذه الظروف، سيما وأن  الرئيس محمود عباس يتابع شخصياً أدق التفاصيل المتعلقة بهذا الحادث الأليم، وفق البيان.

ولفتت الوزارة إلى أنه لمنع أي التباس، فإنها الجهة الرسمية الوحيدة والمخولة بإصدار البيانات حول هذا الحادث. وطالبت بالتعاطي فقط مع ما يصدر عن الوزارة من بيانات حول أسماء أو أرقام أو تطورات أوضاع ضحايا المجزرة البشعة من الفلسطينيين.

أدان جريمة المسجدين في نيوزيلندا..

الرئيس يطالب دول العالم بالوقوف في وجه الإرهاب الأسود

طالب الرئيس محمود عباس، الجمعة، جميع دول العالم الوقوف في وجه الإرهاب الأسود، وعدم التساهل مع الجماعات العنصرية التي تحرض على العنف والكراهية وبخاصة ضد الأجانب.

وأدان الرئيس الهجوم الإرهابي الذي وقع في مسجدين في نيوزيلندا، صباح اليوم، وأدى لسقوط عشرات الضحايا والمصابين من المصلين الآمنين، واصفا هذا العمل بالإجرامي والمروع والبشع.

وأضاف "نجدد إدانتنا واستنكارنا لكل أشكال الإرهاب لموجه ضد المدنيين الأبرياء أيا كان مصدره أو جنسيته".

منظمة التحرير: قتل المصلين في نيوزيلندا يثبت أن الإرهاب لا دين له

استنكرت منظمة التحرير "العمل الاجرامي الارهابي الذي قام به متطرف استرالي في مسجدين في نيوزيلندا، وادت الى مقتل اربعين مصليا وجرح العشرات".

وفي بيان لرئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في المنظمة احمد التميمي، اعتبر ذلك عملا ارهابيا مشينا يثبت ان الارهاب لا دين ولا جنسية له.

وقال ان هذا الاعتداء وبهذا الشكل الوحشي وتصوير العملية من قبل القاتل تدلل على النتائج الوخيمة المترتبة على التحريض ضد الاسلام والمسلمين من قبل جهات عدة على مستوى العالم.

ودعا التميمي السلطات النيوزيلندية الى ملاحقة المعتدين والمحرضين في هذا العملية الجبانة وتقديمهم الى العدالة لينالوا الجزاء الذي يستحقونه.

وكان قتل أكثر من 40 شخصًا على الأقل، وأصيب العشرات في اعتداء إرهابي على مسجدي مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلاندا.

وقالت الشرطة النيوزلاندية، إن "منفذ الهجوم رجل كان يرتدي خوذة ونظارات وسترة عسكرية، وفتح النار في المسجد من سلاح أوتوماتيكي"، كما أن الهجوم جرى "في موقعين، الأول في مسجد بشارع دينز، والثاني في مسجد آخر بشارع لينوود".

وأعلنت رئيسة وزراء نيوزيلاندا أن "هناك أربعة أشخاص رهن الاعتقال، هم ثلاثة رجال وامرأة وأن هناك العديد من القتلى جراء إطلاق النار".

ولفت المفوض العام للشرطة إلى أن الشرطة فككت عبوات ناسفة عثر عليها في مركبات المتهمين، ودعا السكان في وسط كرايست تشيرش إلى التزام منازلهم، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة لأي كان.

وفي أول تعليق رسمي على الهجوم، أدانت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، الحادث واعتبرته "واحدا من أحلك الأيام" في تاريخ بلادها.

وقالت: هجوم كرايست تشيرش عمل غير عادي وغير مسبوق في وحشيته، ولا مكان لمثل هذه الظاهرة ومنفذي الهجوم في بلادنا. العديد من الضحايا من المهاجرين ونيوزيلندا هي بيتهم، وهم نحن.

وأفادت وسائل إعلام بأن أحد منفذي الجريمة أسترالي في الـ28 من عمره ويعتنق فكرا عنصريا متطرفا.