2019-03-19

مركز حقوقي يكشف تفاصيل ما جرى مع القيادي في حركة "فتح" عاطف أبو سيف

غزة: قال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، اليوم الثلاثاء، أن مجموعة من المسلحين قاموا مساء أمس الاثنين الموافق 18 مارس 2019، بالاعتداء على المتحدث باسم حركة فتح، د.عاطف طلال أبو سيف، بالضرب المبرح، وتكسير أطرافه، وسرقة سيارته وهاتفه النقال". 

وأدان المركز في بيانٍ له "الاعتداء بأشد العبارات"، مُطالبًا "بالكشف الفوري عن المتورطين فيه وتقديمهم للمحاكمة، والأجهزة الأمنية في قطاع غزة بتوفير الحماية للمواطنين".

وأوضح أنه "في حوالي الساعة 5:15 مساء أمس هاجم مسلحون ملثمون بحوزتهم هراوات ومسدسات، الناطق الرسمي باسم حركة فتح بقطاع غزة، عاطف أبو سيف، 46 عامًا، واعتدوا عليه بالضرب المبرح، وذلك أثناء تواجده داخل أرض زراعية تابعة للمواطن عبد الحميد جاد الله، 58 عامًا، الواقعة بمنطقة العامودي غرب مقبرة السلاطين جنوب غرب بيت لاهيا، والذي تعرض للضرب أيضًا. ومن ثم قام المسلحون بسرقة هاتف وسيارة أبو سيف، وغادروا المكان، وبعدها تم نقلهما لمستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وتبين هناك إصابة أبو سيف بجرح غائر في الرأس تم تقطيبه بـ 30 غرزة، وكسر في اليد اليسرى والقدم اليمني، كما تبين اصابة المواطن جاد الله بكسر في اليد اليمنى والقدم اليمنى".

يشار إلى أن أبو سيف كان قد تعرض لاعتداء مماثل بتاريخ 24 سبتمبر 2018، عندما أوقفه مسلحان ملثمان وهو داخل سيارة مع صديق له، بالقرب من مفترق الكرامة، شمال مدينة غزة، وقاما بالاعتداء عليه بالضرب المبرح، على أنحاء جسده، حسبما أفاد المركز الذي أشار إلى أن أبو سيف أصيب في حينه، بجروح قطعية في رأسه، ورضوض في يديه ورجليه، استدعت نقله للمستشفى.

وطالب المركز النيابة العامة "بالتحقيق الجدي فيه والكشف عن مقترفيه وتقديمهم للمحاكمة"، مُشددًا على "دور الأجهزة المكلفة بإنفاذ القانون في توفير الحماية للمواطنين، واتخاذ إجراءات لمنع الانزلاق إلى حالة من الفلتان الأمني، مما يهدد السلم الأهلي وينذر بتطورات خطيرة على المواطنين وحرياتهم العامة".