2019-03-28

مادورو: جاهزون للتصدّي لأيّ عدوان

عواصم – وكالات: أكد الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، أنّ فنزويلا لن تركع وأنّ الشعب والقوات المسلحة جاهزون للتصدّي لأيّ اعتداء عليها".

وأضاف في تغريدة على تويتر أنه "عندما تهدّد الولايات المتحدة بلدًا ما بالتدخّل العسكريّ، يجب أخذ هذه التهديدات على محمل الجدّ"، مؤكدًا أنّ "فنزويلا لن تركع وأنّ الشعب والقوات المسلحة جاهزون للتصدّي لأي اعتداء عليها".

فنزويلا تنشر "إس-300" بالقرب من كراكاس

نشرت أنظمة "إس-300 في إم"، القادرة على ضرب 24 هدفا في نفس الوقت، بالقرب من عاصمة فنزويلا. سوف تكون قادرة على حماية المواقع المهمة من الصواريخ الباليستية والطائرات الحربية.

تم نشر بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات ومراكز القيادة والرادار في قاعدة الكابتن مانويل ريوس الجوية بالقرب من كراكاس.

ووفقا لمجلة Military Watch، فإن أنظمة "إس-300في إم" ربما تكون أقوى وسيلة في أسلحة فنزويلا لردع الولايات المتحدة.

منظومة "إس-300في إم"- معدلة عن "إس-300" (بعد إس-300في4) وهي متخصصة في اعتراض الصواريخ الباليستية والصواريخ المجنحة.

وتتيح منصة المنظومة العمل في ظروف الطرق الوعرة. مجهزة بالوسائل الحديثة للحرب الإلكترونية، والتي هي "يمكن مقارنتها" ب"إس-400".

موسكو وجود الخبراء الروس في فنزويلا وفق اتفاق حكومي

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن وجود خبراء روس في فنزويلا تم بناء على اتفاق حكومي دولي بين موسكو وكراكاس، مؤكدة أن روسيا لا تنتهك القوانين الدولية.

وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي عقد، اليوم الخميس: "أؤكد مرة أخرى أن وصول خبراء روس إلى فنزويلا تم طبقا لاتفاقية التعاون العسكري التقني بين البلدين، مشيرةً إلى أن "هذه الوثيقة لم تُلغ".

وأضافت بقولها: "الجانب الروسي لم ينتهك أي شيء، لا الاتفاقيات الدولية ولا التشريعات الداخلية لفنزويلا. روسيا لا تغير موازين القوى في المنطقة، روسيا لا تهدد أحدًا، على العكس واشنطن، التي نقلت للتو تصريحاتهم".  

وأوضحت زاخاروفا أن الولايات المتحدة تتعمد إثارة الفوضى وتفكيك الدولة في فنزويلا. وقالت "نرى سلسلة ثابتة من الإجراءات التي تهدف إلى زعزعة استقرار الوضع، وفرض عقوبات على القطاعات المالية والنفط وتعدين الذهب، والعمل على انقسام المجتمع، والقوات المسلحة، ومحاولات لإدخال المساعدات الإنسانية بالقوة، واستمرار التخريب أو الإجراءات التي يمكن وصفها مباشرة بأنها تخريب ضد نظام الطاقة في البلاد".

ووفقا لزاخاروفا: "كل هذا هو استفزاز متعمد لإثارة الفوضى، وانهيار الدولة، وستكون نتيجته أن لا يكون هناك فائز في هذا الموقف". وأضافت: "هل تفهمون هذا في واشنطن"؟!

وتصاعدت الأزمة في فنزويلا منذ 23 كانون الثاني الماضي، بعدما أعلن خوان غوايدو نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد، بما يتناقض مع الانتخابات التي جرت العام الماضي وفاز فيها الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.