2019-04-14

لليوم السابع على التوالي...

الأسرى يواصلون الإضراب عن الطعام وتأجيل اللقاء بإدارة سجون

رام الله – وكالات: أفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بتأجيل اللقاء الذي كان من المُقرر أن ينعقد ظهر اليوم الأحد، بين قيادة إضراب معركة الكرامة الثانية في سجون الاحتلال وإدارة مصلحة السجون، إلى مساء اليوم.

وبحسب المعلومات التي وصلت المركز، فإنّ نتائج هذا اللقاء تُحدد وجهة الإضراب خلال الأيام المُقبلة، علمًا بأنّ الحركة الأسيرة مُستمرة في الإضراب المفتوح عن الطعام طيلة فترة التفاوض وحتى اللحظة.

وكانت الحركة الأسيرة قد أعلنت عن بدء "معركة الكرامة 2"، للضغط على الاحتلال من أجل تنفيذ مطالب الأسرى في سجون الاحتلال.

ويُواصل الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، لليوم السابع على التوالي إضرابهم المفتوح عن الطعام ضمن معركة "الكرامة الثانية"، بعد أن أعلنوا انطلاقها يوم الاثنين الماضي، ويتقدمهم عددٌ من قادة الحركة الأسيرة.

ومنذ مطلع 2019، تشهد سجون الاحتلال الصهيونية توترًا شديدًا، على خلفية إجراءات التضييق التي تتخذها مصلحة سجون الاحتلال بحق الحركة الوطنية الأسيرة، من بينها تركيب أجهزة تشويش داخل السجون، بذريعة استخدام المعتقلين لهواتف "مهربة".

وتتمثّل خطوة الإضراب بدخول عدد من الهيئات القيادية للتنظيمات في السجون، إضافة إلى مجموعة من الأسرى وهذه الدفعة الأولى، يلي ذلك دفعة ثانية في تاريخ 11 نيسان/ أبريل، والدفعة الثالثة في تاريخ 13 نيسان/ أبريل، والدفعة الرابعة في تاريخ 17 نيسان/ أبريل".

وتتلخص مطالب الأسرى بحسب ما أعلنت عنها الحركة الأسيرة، بأربعة مطالب أساسية وهي: تمكينهم من التواصل مع أهلهم وذويهم كباقي الأسرى في سجون العالم، وذلك من خلال تركيب الهاتف العمومي المنتشر في السجون الصهيونية. ورفع أجهزة التشويش المسرطنة على الهواتف النقالة (المهربة) بسبب رفض الإدارة السماح للأسرى بهاتف عمومي.

ويتمثل المطلب الثالث بإعادة زيارات الأهالي إلى طبيعتها، أي السماح لأهالي الأسرى من غزة بزيارة ذويهم كباقي الأسرى، والسماح بزيارة أهالي الضفة الغربية جميعا مرتين بالشهر، في حين يتمثل المطلب الرابع بإلغاء الإجراءات والعقوبات السابقة كافة، وهي نوعان: عقوبات قديمة وعقوبات جديدة.