2019-04-24

مصيرٍ مجهول ومعلومات شحيحة...

ستة أسرى يُواصلون معركة الإضراب في سجون الاحتلال

رام الله: يخوض ستة أسرى إداريين معركة الإضراب المفتوح عن الطعام، في سجون الاحتلال، رفضًا وتنديدًا بالإجراءات والسياسات الصهيونية القمعية، في مقدمتها الاعتقال الإداري التعسفي. وهم: حسام الرزة، ومحمد طبنجة، وخالد فراج، وحسن العويوي، وعودة الحروب، إضافة للمعتقل محمد الهيموني.

وفي ظلّ معلومات شحيحة جدًا وغير مُحدّثة، يُواصل الأسير خالد فراج (31 عامًا) من مخيم الدهيشة إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 26 مارس 2019، رفضًا لاعتقاله الإداري، في 23 كانون الثاني 2018، وكان يقبع في معتقل "النقب الصحراوي".

ووفق عائلة الأسير فرّاج، فإنّ حالته الصحية تتردّى بشكل حاد، سيّما بعد نقله من مكان اعتقاله في سجن النقب الصحراوي، إلى مكانٍ مجهول، وترفض سلطات الاحتلال زيارة المحامين له، أو كشف أية معلومات عنه.

من جهته، قال مدير هيئة شؤون الأسرى في بيت لحم، منقذ أبو عطوان، إنّ صحة الأسير فراج آخذة بالتدهور مع دخوله اليوم السابع والعشرين (أمس) على إضرابه رفضًا لاعتقاله الإداري، وتقوم مصلحة السجون بعمليات تنقّل شبه يومية للأسير من أجل الضغط عليه لثنيه عن استمراره بالإضراب.

وشدد، في كلمةٍ ألقاها خلال وقفة تضامنية نظمتها الهيئة في بيت لحم، على "ضرورة تدخل دول العالم لوقف معاناة الأسير فراج ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، بدلًا من زجه في الزنازين".

هذا ويُواصل الأسير حسام الرزة (61 عامًا)، من نابلس، الإضراب المفتوح عن الطعام منذ 19 مارس 2019، رفضًا لاعتقاله الإداري. وصادفت قبل أيام الذكرى السنوية الأولى لاعتقاله الحالي، الذي جرى بتاريخ 17 أبريل 2018، وهو أسير سابق قضى في معتقلات الاحتلال ما مجموعه (18) عامًا، منهم (11) عامًا في الاعتقال الإداري، كما أن أحد أبنائه معتقل وهو بدر الرزة.

كما يُواصل الأسير محمد طبنجة (38 عامًا) من نابلس إضرابه عن الطعام منذ 25 مارس 2019، علمًا أنه معتقل منذ 28 حزيران 2018، ويقبع في معتقل "النقب الصحراوي"، وهو متزوج وأب لطفلين.

ومن محافظة الخليل، يواصل الأسير عودة العويوي (32 عامًا) من بلدة دورا، الإضراب المفتوح عن الطعام، منذ 2 أبريل 2019، احتجاجًا على اعتقاله الإداري، وهو أب لعشرة أطفال، ومعتقل منذ ديسمبر 2018، ويقبع في معتقل النقب الصحراوي. وفي ذات المعتقل يخوض الأسير حسن العويوي (35 عامًا) الإضراب، كذلك منذ 2 أبريل 2019، وهو أب لثلاثة أطفال، جرى اعتقاله بتاريخ 15 يناير 2019. وقضى سابقًا عدّة سنوات في سجون الاحتلال.

والأسير السادس الذي يخوض معركة الإضراب في معتقلات العدو الصهيوني، هو محمد هاشم الهيموني (36عامًا) من سكان مدينة الخليل، وهو مضرب عن الطعام منذ 27 يومًا على التوالي؛ احتجاجًا على اعتقاله الإداري دون تهمة، وهو أسير محرر كان أمضى تسع سنوات في سجون الاحتلال، وأعاد الاحتلال اعتقاله في شهر فبراير الماضي.

ويتعرض الهيموني نتيجة الإضراب لظروف صحية صعبة، فقد نقص وزنه ما يزيد عن 15 كيلوجرامًا، وهو يُعاني من صعوبة في الحركة وآلام في كل أنحاء جسده وصداعٍ مستمر، وهو يقبع في قسم (5) في سجن النقب الصحراوي، معزولاً مع عدد من الأسرى المضربين.