2019-05-04

اغتراب رسالة أيار في البنية الاجتماعية الأبوية

 (الحلقة الثانية)

سعيد مضية

تحدث الدكتور شرابي في مقدمة الطبعة الرابعة 1990 من كتاب "مقدمات لدراسة المجتمع العربي" عن تحوله الى الماركسية نظرية مرشدة في مقاربة القضايا الاجتماعية: "بعد أيام حزيران الحزينة، من رؤية ليبرالية للماركسية، فكرا 'أوروبيا آخر’(يدرّسه في المساقات الجامعية)، وفي صيف 1967، شعرت كانني اقرأه(ماركس) للمرة الأولى. أعرف تجربة هزتني بهذا الشكل منذ القراءة الأولى- وانا في السابعة عشرة-لنيتشه. لكن وقْع نيتشه في تلك السن كان عاطفيا أكثر منه فكريا؛ بينما نفذ ماركس إلى أسس تفكيري". اخذت ابحاث شرابي تلتزم بمنهجية المادية الديالكتيكية.

إن عمق تحليلات شرابي للبنية الأبوية قد خرجت باستنتاجات احتفظت بصحتها بعد مرور ثلاثة عقود. صدر الكتاب باللغة الإنجليزية عام 1988، وفي مقدمة الطبعة العربية كتبها في أيلول 1991 قدر عاليا الانتفاضة الفلسطينية كشكل ملائم للنضال؛ "الثورات المسلحة مثل ثورة الجزائر وثورة كوبا وفييتنام يمكن أن تنتهي الى نظام أبوي جديد"؛ بينما الحركات الشعبية تعزز ثقة الجماهير بذاتها. وعبرالنضالات الشعبية تتخلص الجماهير من ترسبات الهدر. يفضل شرابي الحركات الشعبية الديمقراطية في المرحلة الحالية. يجزم شرابي في ثنايا كتابه بأن الحالة المتردية للمجتمعات العربية لن يتم الخلاص منها إلا بتصفية البنية الأبوية وتحقيق الديمقراطية. ولهذا تعرض مؤلفه لمؤامرة صمت عطلت تأثيره الثوري في ثقافة التحرر الوطني العربية.

رصد الباحث الأثر التدميري للامبريالية على الثقافة الوطنية ، حيث طورت وظيفة ثقافتها الى الهدر الثقافي - النفسي للشعوب المبتلاة بالتبعية: "ادبيات الاستعمار جاءت أشد وقعا من الاحتلال العسكري؛ بخلاف الاستعمار السياسي القديم فقد فرض الاستعمار الحديث سيطرته بتحويل المستعمَر من كائن يثق بنفسه ومتمكن مما يقوم به الى مخلوق لا يؤمن إلا بقدرة الآخرين(90). مع إشاعة الاستهلاكية نمط اقتصاد وثقافة عظم إعجاب المستهلك في الأقطار الفقيرة بصناع المواد التي تستهويه ويستهلكها بشراهة. فات على المستهلك إدراك ان منتجات الصناعة ثمرة إدراك قوانين طبيعية واستيعابها في عمل منتج. وفي مرحلة الليبرالية الجديدة أُسنِد لثقافة الامبريالية مهمة هدر الفرد فكريا وإرادة وعلاقات إجتماعية. يمضي شرابي مع تداعيات الهيمنة الثقافية للامبريالية الى أن يقول، "ان عوامل التخلف العقلي والقحط العاطفي والشلل الفكري التي احدثها الإرهاب الاستعماري ليست واضحة للعيان وضوح آثار الاستغلال الاقتصادي، إلا أنها قد تكون اكثر تدميرا على المدى البعيد... ولربما يتوجب على اية محاولة ترمي الى فهم الأزمة الشاملة التي ولدتها عملية 'التحديث’ في علم الاستعمار أن تستوعب ظاهرة الإرهاب والاستغلال الاستعماريين وآثارهما الاجتماعية والنفسية. وهل هناك من مجال للشك في أن تطور المجتمع العربي كان قد اتخذ وجهة مغايرة تماما لو ان العرب نجحوا في التحديث، كما تم لليابانيين، فيما لو بقوا بمنأى عن اوروبا، وبالتالي تجنبوا آثارها الإرهابية الضارية؟"(91).

حدث اللقاء بين الشعوب العربية والغرب الامبريالي في ظروف انعدام التكافؤ، أسست لعلاقات تبعية وتلقّي. أثناء الحروب الصليبية أسفر التكافؤ عن تبادل الأفكار؛ بينما في العصر الحديث ظلت المجتمعات العربية تتلقى قشور الحضارة الرأسمالية، بل غدت مكب نفاياتها. 

بذلت قوى الليبرالية الجديدة الجهود والأموال الطائلة في صناعة الفتن داخل المجتمعات العربية وتتعمق في استدعاء غرائز التدمير الذاتي وترويج الأضاليل الإعلامية. وتصاب تلك القوى بالدهشة لتلك القوة الدافعة لدى التيار الغيبي الظلامي باتجاه التدمير الذاتي والعجز . والواقع أنّ انعدام مظاهر الحيوية، لا بل الحياة، لدى العربي في وعيه للمخاطر التي تتهدّد وجوده وسلوكه يعود للجدار السميك الذي يفصل الجماهير العريضة عن قوى التغيير الاجتماعي. فقدت الأخيرة أداتها الاجتماعية واحيطت بالعزلة الباردة.

يرصد شرابي الأصولية "حركة اجتماعية تعبّر موضوعيا عن صراع طبقي دون ان تعي ذلك، حيث لا تمتلك الوعي الطبقي، ولا تأخذ باساليب الجبهة الوطنية الداعية الى تحالف كافة القوى والطبقات بوجه السلطة الأبوية. تفرعت مباشرة من الثقافة الأبوية الأحادية والشفوية التي تربى عليها وعيهم وتفتح... بخفة ودهاء أفرغت من محتواها ومعناها القضية المعرفية المتعلقة بمسألة الصدق والتحقق منه، والسؤال الذي يطرحه السلفيون ويجيبون عليه 'أنتم أعلم ام الله’؟. بذا استبدلت إمكانية التحليل النقدي بالتأويل الديني يحدد شروط التفسير ويضمن سلفا الأجوبة الملائمة"(160). الأصولية لا تمس النظام الأبوي لو تسلمت الحكم(170).

بلغ تخلف المجتمعات العربية حدا باتت معه في ذيل قوائم الدول، كما تفيد التقارير الإقليمية والدولية، في مجالات الأبحاث والإحصاءات المقارنة لاحترام حقوق الإنسان، خاصة حقوق المرأة، وفي قراءة الكتب وإصدارها والترجمة عن اللغات الأجنبية ، ومن حيث القيمة العلمية للتعليم الجامعي وكذلك نسب البطالة والفقر بين السكان. 

يتعذر انتشال المجتمعات باكملها من حضيض الهدر الاجتماعي بدون الخلاص من النظام الأبوي. في الفصل العاشر والأخير يجيب الباحث على سؤال "ما العمل؟" . ان انهيار النظام الأبوي في المجتمع العربي وإقامة نظام حداثي ممكن عمليا. بصدد دور الطبقة العاملة، يؤيد ما ذهب اليه سمير أمين، "من المستحيل في الوقت الراهن أن تقود ثورةً اشتراكيةً؛ الطبقةُ المؤهلة تاريخيا للقيام بها تفتقر الى العوامل التي تمكنها من القيام بالثورة المطلوبة والإطاحة بنظام مستبد او رجعي لا يتبعه تلقائيا إنجاز الحرية والعدالة". 

ولكي لا يصاب الثوريون بالإحباط وفقدان الثقة بالجماهير، عليهم ان يدركوا ما خلص أليه فرانس فانون، أحد العلماء المتميزين في علم النفس الاجتماعي،من ان الديمقراطية لا تستقر حالا بعد الخلاص من نير الاستبداد؛ إذ لا بد من فترة نقاهة. انضم فانون بكل طاقاته الفكرية والوجدانية لحرب التحرير الجزائرية، أوصى بأن يدفن بعد وفاته تحت التراب الجزائري، ونفذت وصيته. اعتبر فانون أنّ إعادة تأكيد الشخصية الوطنية تتصدر المهام بعد نيل الاستقلال، وهي الخطوة الأولى لضمان السير نحو مؤسسات ديمقراطية؛ لكنها لا تطهّر تلقائيا بمجرد التحرر السياسي من رجس الماضي الاستبدادي. إن التحرر الاجتماعي من التخلف والعجز حيال عسف الطبيعة وتعسف ترسبات الاستبداد في النفسية الاجتماعية يتخذ مراحل وأطوار تعثّر طويلة قد تتسبب فيها هيمنة أنظمة وطنية استبدادية ودكتاتورية، كما يقول فانون.

رأى شرابي كذلك ان عملية التحرر الاجتماعي "سياق طويل من التبدلات والتغييرات المتولدة في ثلاثة مجالات أساس: بنى تحتية، (نمو اقتصادي وفق نمط عقلاني)، ومؤسسات اجتماعية (تركيب الأسرة تبنى على أسس الحوار والمشاركة)، والمجال الثالث ممارسة سياسية ديمقراطية. سبل الخلاص، تكمن في ديمقراطية سياسية تناصر العدالة والقانون ووحدة المجتمع من أجل تعزيز المناعة الذاتية بالطرق القانونية و الحراك الشعبي.

يطرح الباحث مفهوم "الديمقراطية الراديكالية" تمييزا عن الديمقراطية الليبرالية التي اندحرت بوجه الليبرالية الجديدة تدمج الرأسمال الاحتكاري بالحكم. يحث الباحث على اعتماد التفكير النقدي والحداثة الديمقراطية العلمانية، المؤدية الى الاشتراكية. فالنظام الأبوي وقف على ساق السلفية الدينية وعمل على تنشيطها وسلمها نظام التعليم ومكنها من التعليم الجامعي وأعطب التفكير الاجتماعي. 

تركز مختلف الدراسات الإنسانية في البلدان النامية على تعرية مشكلات التخلف وصولا لتحرير الإنسان. ومن ثم يغدو ضرورة قصوى تضافر مختلف العلوم الاجتماعية لرفد السياسات التقدمية الرامية لترقية المجتمع وتحريره من التخلف والعجز. للتربية والتعليم وظيفة سياسية تجلت في النظام الأبوي تدعيم نظام القهر وإخضاع المجتمع، وفي مجتمع متحرر تعلم الديمقراطية والتفكير النقدي وتولد الثقافة النقدية. التربية قضية سياسية وليست مقصورة على التربويين، علما بتزايد أعداد التربويين النقديين للنظام التعليمي المتجذر في ظل البنية الأبوية. تجمع الانتقادات على أن التعليم التلقيني بنية الاستبداد الثقافي، حيث يتبنى النظام الأبوي نسقا تعليميا يجبر الطلاب علي الطاعة والانصياع وعدم النقد أو الاختلاف‏، نسق يقوم علي الأوامر ذاكر ـ احفظ ـ سمع‏,‏ أجب‏,‏ اجابة نموذجية‏..‏ الخ، بما يلغي إعمال العقل، ويجعل الطالب متلقيا سلبيا .

وفي بحث للدكتورة الهام عبدالحميد بلال، وكيل كلية التربية ـ جامعة القاهرة، تشير إلي مخاطر الثقافة التلقينية التي ترفض التحليل أو المراجعة أو النقد‏.‏ ثقافة لا تهتم بوجهات النظر المتعارضة أو المختلفة‏، ولا تراعي استخدام آليات النقد‏، وهي تستند إلي صمت المتلقي وخوفه‏. نظرا لتغييب الحوار العقلاني تحيل العملية التعليمية الى العقل السلفي ذي الإيمان الحتمي واليقيني‏.‏ الثقافة التلقينية تنفي الآخر، الأقل حولا وسطوة .

اما علم النفس الاجتماعي فرسالته واضحة في تربية التفكير الإيجابي والاقتدار المعرفي. قدم علم النفس الاجتماعي على أيدي علماء عرب أسلوب التطهر من ترسبات الهدر وترقية قدرات النماء لدى الأفراد والجماعات. في هذا الميدان قدم الدكتور مصطفى حجازي الترياق من الهدر الاجتماعي الناجم عن استبداد النظام الأبوي. انطلاقا من أن الاستبداد يهدر العقل والتفكير والإرادة لدى أفراد المجتمع، ويشل طاقات النماء، يدرج حجازي في كتابه "الإنسان المهدور" مهام وعناصر "قوى النماء الحية والعبور الى الوجه الآخر الحيوي النمائي " للأفراد، واكتساب التفكير الإيجابي. الوعي يأتي في مقدمة التفكير الإيجابي، وعي بالإمكانات والقدرات والفرص، يشكل الوعي بالفاعلية الذاتية قلب القلب من نواة الاقتدار الإنساني فهو يدفع للتحرك والتدبر حتى في الوضعيات التي تبدو بدون مخارج. التفكير الإيجابي لا يغض النظر عن سلبيات الحياة الفعلية؛ ولا يتغافل عن سلبيات الواقع، إنه المحرك الهام للدافعية والعزم والتصدي والإقدام ومجابهة التحديات، وابتداع الوسائل الأرقى والأكثر تعقيدا ، والتي بدونها لا يمكن للمرء إنجاز أي شيء حتى لو استطاع إلى ذلك سبيلا[331].
حالات العجز متعلَمة تبثها قوى الاستبداد كي تشيع المواقف السلبية؛ وإلى أن ينجز التحرر الاجتماعي يتم تجاوزالعجز بالتعلم المضاد، تتولاه قوى التغيير الاجتماعي، وتغدو مثالا ملهما. يشرع الحزب الثوري تربية كوادره سياسيا وثقافيا وتحصينهم نفسيا كي ينقلوا للجماهير المسحوقة عناصر النماء الذاتي الخمسة:

الأول، الوعي بالهدر الذاتي ، أي إدراك خطأ تقبله والرضوخ لمقتضيات حالة نفسية مفروضة من الخارج، وذلك كدافعية للشروع في مكافحته،
والثاني الانطلاق في المعرفة ضمن مشروع ذاتي للنماء يتنوع بتنوع الامكانات والفرص وحسن توظيفها لمجابهة الهدر . يشكل هذا العنصر أهم معطيات علم النفس الإيجابي، التي تساعد على التمكين الذاتي،
والثالث، تعلم التفكير التحليلي والنقدي يواكبه تفكير إيجابي قادر على تحويل التحديات والصعوبات الى فرص التعلم والتعامل مع البدائل واستكشاف الامكانات وتعظيمها وتوسيع برنامج تنمية القدرات الذهنية كي تستوعب كامل أبعاد الذكاء الإنساني. تنمية توليفة متكاملة من الطاقات الذهنية المتمثلة في الذكاء العملي والإبداعي، إضافة الى التحليل المنطقي بالتوازي مع نظرية الذكاءات المتعددة، أي توسيع دائرة الاقتدار المعرفي في تطبيقاته المهنية والحياتية، نظرا لأن العملية التعليمية قد عطلت نماء الذكاءات،
والرابع، التخصص المهني مع امتلاك المعارف الواسعة، بما يتيح التكيف .التطور الزاخم للتقاني بات يتطلب نوعية جديدة للاقتدار الذاتي تتمثل في خصائص شخصية وكفاءات مهارية ومهنية وتدريب يتواصل مدى الحياة.

أبرز عناصر العمل امتلاك أخلاقيات العمل – المسئولية والإحساس بالواجب والمثابرة والسعي الدؤوب نحو الإتقان، والضمير اليقظ.

والخامس هو الكفاءة الاجتماعية. الذكاء الاجتماعي يتجسد في التعلق بالآخرين وتفهمهم واستيعاب حالاتهم الوجدانية ومواقفهم وحاجاتهم وتوجيه العلاقات معهم على الأسس المذكورة . يضاف لذلك القدرة على التواصل والتفاعل والمشاركة والقيادة الجماعية ، تفهم الثقافات الأخرى والسياسات والاقتصاد والإعلام.

وطرح المفكر المصري، دكتور عمار علي حسن، استاذ علم الاجتماع السياسي موضوعة الخيال السياسي، "ليس الشرود في أوهام وضلالات لا أصل لها ولا فصل، وليس الاستسلام للخرافات والأساطير ... بل هو التنبؤ العلمي بما سيأتي بعد فهم ما جرى وتحليل ما يجري وفق منهج منضبط ودقيق..". في باب "معنى الخيال السياسي وأهميته" يقول "من دونه لا تخلق فكرة قوية ولا يصدر قرار مؤثر حين تسنح فرص تاريخية- مع وجود تحول او تغيير او خطر داهم- تتوقع فيها الشعوب بروز قيادة تاريخية، أو تتطلع الى صيانة مشروع وطني كبير وجامع يحافظ على الروح القومية ضد سياسة الأمر الواقع". يقدم مثالا على عواقب تغييب هذا العنصر الجوهري من التفكير الإيجابي تبرزه بصيرة ثاقبة وقدرة على الحدس، تخترق الحجب. ويوضح مقولة الخيال السياسي بمثال الانتفاضات الشعبية في بداية العقد: "الربيع العربي هو نتاج قصور كبير في المخيلة السياسية العربية، وهو القصور الذي ندفع أخطاءه، في ظل عجز العقلية العربية عن تنمية الخيال السياسي لديها، وهو ما جعلها ضعيفة أمام تحديات واقعها، ومن فهم واقعها نفسه؛ فلم تتمكن من توليد رؤى استشرافية للمستقبل تواجه بها هذه التحديات الخارجية والداخلية على حد سواء. هذا الجمود في الخيال السياسي العربي جعل السياسات قاصرة لا ترى سوى موطئ قدميها، وفي أغلب الأحيان متأخرة في المنافسة مع الأمم الأخرى، وتلك هي الآفة السياسية الكبرى".

الحزب الذي يعتبر نفسه حزب الطبقة العاملة، ويأخذ على عاتقه تحرير المجتمع عليه أولا ان يعد كوادره المتحررة من آثار الهدر الاجتماعي، المتمتعة بالصحة النفسية، بحيث تتقن فن التواصل مع الجماهير ، والتعامل معها وقيادتها بوعي واقتدار، متكنة ثقافيا بحيث تتقن نقل فكر التغيير الاجتماعي الى الجماهير. تغيير المجتمع يستدعي فهم خصائصة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التاريخية ؛الأمر المكلف به حزب التغيير الاجتماعي. جهد التغيير يسترشد بفكر إيجابي ونظام عواطف إيجابية منفتحة على الدنيا تولد الإقدام عليها والمبادرة والوفاق مع الدنيا والآخرين، وتطلق طاقات النماء والإنجاز والتمدد والثقة بالإمكانات والقدرات، بالغة الحيوية لبناء الاقتدار ومقاومة الهدر. العواطف الإيجابية تتعزز من خلال العمل والممارسة أكثر مما يعززها التفكير. يميل الأشخاص ذوو العواطف الإيجابية لأن يكونوا نشيطين جسديا وفكريا واجتماعيا ومهنيا. ... تحدث أفضل لحظات السعادة والرضى حين يتمدد جسد المرء وذهنه إلى أقصى حدود طاقتها وحيويتها، في جهد إرادي لإنجاز شيء صعب أو ذي قيمة .

وعليه فلا بد من أجل تعزيز العواطف الإيجابية ودفع حيوية النماء إلى الأمام، من القيام بأشياء هامة في الحياة، وإطلاق طاقة الخيال لأقصى مدى.