2019-07-01

 السودان: استشهاد 7 وإصابة 181 آخرين في الإحتجاجات أمس.. قوى الحرية والتغيير تدعو لمواصلة الهبة الشعبية  

* الحزب الشيوعي يرفض اتفاقاً مع المجلس العسكري ويجدد الدعوة للتصعيد

الخرطوم - خاص بت حشف: دعت قوى الحرية والتغيير في بيان لها، المتظاهرين إلى مواصلة الهبة الشعبية ضد نظام الحكم العسكري الانقلابي، والبقاء في الميادين والاحتجاجات السلمية، والحفاظ على اهدف وتضحيات الشعب السوداني من اجل نقل السلطة للمدنيين والوصول لسودان حر ديمقراطي.

وفي صباح اليوم الاثنين، أعلن الحزب الشيوعي عن رفضه لمسودة اتفاق مع اللجنة السياسية للمجلس العسكري بقيادة الفريق أول محمد حمدان “حميدتي”، الليلة قبل الماضية، في منزل رجل الأعمال أنيس حجار، بحضور القائم بالأعمال الأمريكي، والمبعوث الأفريقي.

وأشارت المصادر، إلى تأجيل الاتفاق على المجلس التشريعي والاتفاق على التسمية الفورية لرئيس مجلس الوزراء، ومجلس سيادي من 5 عسكريين و7 مدنيين برئاسة عسكرية، على أن يكون التصويت بالثلثين في المجلس، أي 8 أصوات.

وأصدر الحزب الشيوعي بياناً أمس يدعو للتصعيد والاعتصام أمام القصر الجمهوري.

وكان استشهد 7 أشخاص في المظاهرات التي عمت أمس الأحد مدن البلاد، فيما استخدم الأمن القوة ضد المحتجين في العاصمة الخرطوم لمنعهم من الوصول الى القصر الرئاسي.

وأعلن وكيل وزارة الصحة الاتحادية المكلف، سليمان عبد الجبار، عن مقتل 7 أشخاص، بينهم عنصر من قوات الدعم السريع، وإصابة 181 آخرين، منهم 27 بطلقات نارية، جراء المظاهرات التي انطلقت في جميع أنحاء البلاد.

بدورها، تحدثت لجنة أطباء السودان المركزية عن استشهاد 5 متظاهرين بينهم واحد في مدينة عطبرة و4 في أم درمان، إضافة إلى وجود "العديد من الإصابات الخطرة برصاص مليشيات المجلس العسكري الانقلابي، في مستشفيات العاصمة والأقاليم".

ورفع المتظاهرون شعارات منددة بالمجلس العسكري الانتقالي، الذي يتولى حاليا السلطة في البلاد بعد الإطاحة بحكم الرئيس السوداني السابق، عمر البشير.

وكانت قوة مشتركة من الدعم السريع وجهاز الأمن قامت في وقت سابق قبل يومين من مظاهرات 30 يونيو،  بإعتقال سكرتير الحزب الشيوعي بمديرية الخرطوم مسعود الحسن.

كما قامت قوة اخرى بإعتقال رئيس لجنة المعلمين المركزية و عضو تجمع المهنيين السودانيين ياسين عبد الكريم، القوة التي داهمت منزله تقود عربات تحمل لوحات القوات المسلحة السودانية.