2019-07-02

الدعوة لعصيان مدني شامل منتصف الشهر

السودان: اعتقالات جديدة بحق قادة الحرية والتغيير 

الخرطوم - وكالات: أعلت قوى الحرية والتغيير التي تقود الانتفاضة الشعبية في السودان، يوم الثلاثاء، أن أجهزة الأمن اعتقلت اثنين من قياداتها، وداهمت منازل آخرين، تزامنًا مع الإعلان عن عصيانٍ مدني في ذكرى 40 ضحايا مجزرة اعتصام القيادة العامة.

وقالت القوى "قامت القوات الأمنية باعتقال ياسين حسن، رئيس لجنة المعلمين (منضوية ضمن تجمع المهنيين) من منزله بـ(العاصمة) الخرطوم".

وأضافت أن قوات الأمن "اعتقلت أيضا عبد الماجد عيدروس المحامي (من قيادات التجمع) في مدينة عطبرة".

وتابعت: "كما اقتحمت قوى مشتركة من الأمن والدعم السريع (تابعة للجيش) منزل قمربة عمر، بالخرطوم، بحثاً عنها، وتم تفتيش المنزل وأخذ مجموعة من الأوراق التي تخصها، وروعت الأسرة والجيران بحثاً عنها".

جاء ذلك بعد أن أعلنت قوى الحرية والتغيير عن دعواتٌ لعصيان مدني شامل في 13 و14 يوليو/ تموز الجاري في سائر أنحاء البلاد في 14 تموز الجاري، وذلك في ذكرى أربعينية ضحايا مجزرة فض اعتصام القيادة العامة، وذلك غداة تظاهرات حاشدة خرجت لمطالبة المجلس العسكري الحاكم بنقل السلطة إلى المدنيين وفق بيان صادر عن القيادة في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين.

وقال ائتلاف "قوى إعلان الحرية والتغيير" في بيان إنّ الأحد 14 تموز، هو يوم "العصيان المدني والإضراب السياسي الشامل في كل القطاعات المهنية والحرفية والعمالية والشعبية في العاصمة القومية والأقاليم بالتزامن مع مواكب الجاليات السودانية بالخارج".

وأضاف البيان أنّه يوم السبت في 13 الجاري، أي عشية العصيان المدني، سيتم تنظيم "موكب أربعينية المجزرة وتسليم السلطة المدنية" من كل مناطق السودان في العاصمة القومية والأقاليم"، إحياء لذكرى القتلى الذين سقطوا قبل 40 يوماً خلال فضّ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم في 3 حزيران.

وكانت تظاهرات يوم الأحد الأخير، هي الأكبر منذ تفريق الاعتصام خارج مقر القيادة العامة للجيش في 3 حزيران/يونيو في الخرطوم والذي أسفر عن عشرات القتلى. وكسبت حركة الاحتجاج الرهان من خلال حفاظها على قدرتها على التعبئة رغم الانتشار الأمني الكثيف وانقطاع الانترنت عن الهواتف المحمولة منذ قرابة شهر.