2019-07-09

تونس: الوفد الفلسطيني يواصل نشاطاته ضمن مؤتمر"المعلم العربي في مواجهة التطبيع"  

تونس- خاص بـ"حشف": يواصل الوفد الفلسطيني المكون من الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين والمكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان وهيئة مقاومة الجدار، أنشطته ولقاءاته المختلفة ضمن مشاركته في مؤتمر المعلم العربي في مواجهة التطبيع مع العدو الصهيوني المنعقد في العاصمة التونسية.

وضم الوفد الفلسطيني كل من تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية المنظمة التحرير، نصر أبو جيش عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني منسق القوى الوطنية في محافظة نابلس، وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الاستيطان والجدار، معتز السيد القيادي في كتلة المعلمين التقدمية وممثل اتحاد المعلمين الفلسطينيين، وعدد من النشطاء الآخرين.

وكان مؤتمر "المعلم العربي في مواجهة التطبيع" مع العدو الصهيوني، قد انطلق بعد ظهر أمس الاثنين في العاصمة التونسية، بتنظيم ودعوة من الاتحاد العام لمعلمين العرب والجامعه العامة للتعليم الاساسي المنضوية تحت لواء الاتحاد التونسي للشغل، حيث بدء المؤتمر بعد عزف السلامين الوطنيين التونسي والفلسطيني، بكلمة للاتحاد التونسي للشغل ألقاها الامين العام نور الدين البطوطي، أكد من خلالها أن  الاتحاد التونسي للشغل يجرم التطبيع المباشر والغير مباشر مع العد الصهيوني.

 وفي كلمة باسم منظمة التحرير الفلسطينية، أكد تيسير خالد أن المخاطر المحدقة بالقضية الوطنية، بما في ذلك مخاطر شرعنه التواصل والتطبيع العربي الرسمي مع اسرائيل، تتطلب وحدة الجهود على كل الصعد من أجل التصدي لهذا التطبيع، وإفشال مؤامرة "صفقة القرن".

وقال نصر أبو جيش في تصريح صحفي عقب انتهاء اعمال الجلسة الأولى للمؤتمر، إننا نشارك اليوم في هذا المؤتمر، إنطلاقاَ من ضرورة تعزيز الجهد والتكامل الفلسطيني العربي لمناهضة التطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي، لما يلحقه هذا التطبيع من أضرار بقضية شعبنا الوطنية خاصة في ضوء المساعي الامريكية الصهيونية لتصفية حقوقه. 

عوة القطاعات النقابية والمهنية العربية للتنسيق بين مكوناتها جميعاَ لإعداد خطط من أجل

السعي لعقد ملتقيات شعبية عربية مماثلة لهذا الملتقى في عواصم عربية أخرى لا سيما في احد بلدان المغرب حيث تجري محاولات صهيونية حثيثة لاختراقه بالتطبيع بكل أشكاله.

بدورهم أكد المتحدثون في جلسة المؤتمر الاولى، على أهمية توحيد الجهود بين كل القطاعات العربية من اجل النضال إسقاط مؤامرة "صفقة القرن"، والسعي لعقد ملتقيات قطاعية نقابية ونسائية وشبابية لمناهضة التطبيع، وعزل اسرائيل.

وكانت انطلقت قبيل المؤتمر، مسيرة جماهيرية حاشدة من مقر الاتحاد التونسي للشغل مروراَ في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، تضامناَ مع الشعب الفلسطيني وضد "صفقة القرن" و"ورشة المنامة"، رفع خلالها المشاركون الاعلام الفلسطينية والتونسية والعديد من الشعارات المناهضة للتطبيع.

كما عقد الوفد الفلسطيني عدة لقاءات مع عدد من الوفود العربية المشاركة بالمؤتمر.