2019-07-25

     دعا لتنظيم مسيرة مليونية.. 

الشيوعي السوداني: نرفض المحاصصة ويجب تمليك الحقائق للجماهير

الخرطوم- خاص بـ"حشف": أكد المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني رفضه للاتفاقات الجزئية التي تتحول الى  وظائف ومحاصصة، ما يعيد  انتاج الحرب بشكل أعمق من السابق. جاء ذلك في بيان اصدره المكتب السياسي للحزب الشيوعي، أمس الاربعاء، فيما يلي نصه:

إلى جماهير الشعب السوداني

تابع الحزب مع جماهير شعبنا تطورات الأحداث في الايام الماضية، فيما يختص بالمرسوم الدستوري، ومحادثات أديس ابابا.

1- المرسوم الدستوري:

مازال الحزب عند موقفه من رفض الاتفاق السياسي الذي كرّس الحكم العسكري، وكان ضروريا ان يأتي المرسوم الدستوري أولا، وبعده يأتي الاتفاق السياسي. انتظر الحزب طويلا لاستلام مسودة المرسوم الدستوري، ولكن تأخر استلامه في صيغته النهائية، وتم سحب المسودة التي وصلته لاعادة صياغتها مرة أخرى، انتقد الحزب هذا التأخير، ولكن حتى المسودة غير النهائية التي وصلت اتسمت بالآتي:

- كرّست الحكم العسكري، وابقت على كل القوانين المقيدة للحريات.

- اغفلت لجنة التحقيق الدولية المستقلة في جريمة فض الاعتصام، ومبدأ العدالة الانتقالية الذي يعتمد المساءلة، المحاسبة والعقوبة في المحاكم الوطنية والاقليمية والدولية، ورفض الاعتماد على قانون 1954م للجنة التحقيق، الذي ينتهي عند رفع تقرير، وأكد على الاعتماد على القانون الجنائي.

- يجب ان يكون النائب العام ورئيس القضاء من قوى التغيير، وجميع المفوضيات تتكون من مجلس الوزراء، ويعين مجلس الوزراء وزيري الدفاع والداخلية، وان يكون مجلس السيادة رمزيا كما هو الحال في النظام البرلماني ولا يكون له سلطات رقابية على مجلس الوزراء والمجلس التشريعي، وان تكون المواكب والمظاهرات السلمية بالاخطار، وان العفو ليس مطلقا، رغم مواقفنا على الغاء عقوبة الاعدام، واستعادة اموال الشعب المنهوبة ومحاسبة الفاسدين من رموز النظام السابق.

- مهم ترسيخ مبدأ الديمقراطية في مشروع المرسوم الدستوري، ويكون مجلس الوزراء من كفاءات وطنية.

- حل جميع المليشيات بما فيها الدعم السريع، والاكتفاء بالقوات المسلحة والشرطة، واعادة هيكلة الأمن ليصبح لجمع المعلومات وتحليلها ورفعها.

- ان تكون الفترة الانتقالية اداة رافعة للتحول الديمقراطي، وتحسين اوضاع الجماهير المعيشية والاقتصادية، ووقف الحرب والسلام، وحماية السيادة الوطنية..

- نرفض ان تكون الـ 21 شهرا الاولى للعسكر.

- رفض التدخل في الشئون الداخلية للدول الاخرى، وسحب قواتنا من اليمن.

2- حول مفاوضات أديس ابابا:

ما يحدث من مفاوضات في اديس ابابا يخص المشاركين فيها، وان الجبهة الثورية جزء من نداء السودان.

نؤكد على رفض الاتفاقات الجزئية التي تتحول الى وظائف ومحاصصة وإعادة انتاج الحرب بشكل أعمق من السابق كما أكدت التجربة السابقة للنظام البائد الذي يعتبر انقلاب اللجنة الأمنية امتداداً له، وضرورة الحل العادل والشامل للجميع الذي يوقف الحرب ويرسخ الديمقراطية والسلام، بمشاركة كل الحركات والجماهير في مناطق الحروب، وضرورة عودة النازحين الى قراهم وتعويضهم وإعادة تأهيل مناطق الحروب، ومعالجة مشكلة المستوطنين مع بلدانهم، وضرورة ترسيخ الديمقراطية باعتبارها الشرط للسلام، وقيام المؤتمر الدستوري الذي يقرر شكل الحكم في البلاد، وينتج عنه دستور ديمقراطي بمشاركة الجميع، وقيام التنمية المتوازنة، والدولة المدنية الديمقراطية التي تسع الجميع غض النظر عن الدين أو اللغة أو العرق أو الثقافة، ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب.

واخيراً يؤكد الحزب الشيوعي التزامه باعلان قوى الحرية والتغيير ويدعو الى أوسع مشاركة في موكب الخميس 25/7 للتمسك بإعلان الحرية، ورفض المحاصصة ومن أجل حكومة الكفاءات، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة، وتمليك الحقائق للجماهير.

حرية سلام وعدالة - مدنية قرار الشعب

المكتب السياسي

الحزب الشيوعي السوداني

24/7/2019