2019-08-06

اطلاق الحملة الوطنية لمنع ادخال منتجات الاحتلال للسوق الفسطينية

بكر: توسيع قاعدة العمل الشعبي في اطار المقاومة الشعبية ومنها المقاطعة كحق طبيعي لشعبنا

رام الله: اعلنت اللجنة الوطنية لمنع ادخال منتجات الاحتلال للاسواق الفلسطينية من امام معبر بيتونيا غرب رام الله وبمشاركة ممثلين عن القوى والفعاليات الوطنية والشعبية ولجان المقاطعة والمقاومة الشعبية في خطوة ميدانية رمزية، انطلاق حملتها ايذانا ببدء تطبيق قرارات القيادة بوقف العمل بالاتفاقات مع دولة  الاحتلال والتحلل منها.

وقام عدد من النشطاء بتسليم مذكرة بهذا الخصوص للوكلاء والتجار المستوردين، وعدد من التجار والشاحنات المتواجدة على المعبر والمحملة بالمنتجات، وتم فتح نقاش معهم للتاكيد على تحمل المسؤولية الوطنية تجاه هذه القضية، والعمل على اوسع انخراط من قطاعات شعبنا المختلفة لتعميق ثقافة المقاطعة باعتبارها نمط حياة، وبرنامج عمل يومي للشعب الفلسطيني ردا على سياسات الاحتلال وتطبيقا قرارات المجلسين الوطني والمركزي   

وفيما يلي نص المذكرة التي  تم تسليمها: 

الاعزاء الوكلاء والتجار

انتصارا لحقوق شعبنا،ووفاء لتضحيات الشهداء الابرار، والاسرى البواسل، ورفضا لسياسات التطهير العرقي، وحرب الابادة المفتوحة التي تشنها دولة الاحتلال بغطاء وشراكة اميركية كاملة، وتاكيدا من شعبنا على مواصلة طريق كفاحه الوطني حتى النصر والحرية، وتنفيذا لارادة شعبنا التي لا تكسر، وانسجاما مع قرار القيادة بوقف العمل بالاتفاقات مع دولة الاحتلال كل الاتفاقات السياسية والاقتصادية والامنية .

واستجابة لنداء شعبنا، وتطبيقا لهذا القرار المعلن نهاية تموز الماضي والذي يفتح الباب واسعا للممارسة اوسع اشكال العمل الشعبي وبكل ما يحمل من مسوؤلية وطنية واخلاقية، وتاكيدا على مبدأ وحق المقاطعة باعتبارها احد اشكال المقاومة الشعبية لتنظيف اسواقنا وبيوتنا من منتجات العدو الاسرائيلي .

فاننا نعلن اطلاق الحملة الوطنية لمنع دخول منتجات الاحتلال بكل انواعها لاسواقنا خصوصا تلك التي لها بديل محلي او عربي او اجنبي في غضون المهلة المحددة التي ستعلن عنها اللجنة، وضمن سلسلة خطوات جرى اقرارها بمشاركة القوى وكافة اللجان والهيئات والاطر الوطنية والشعبية وعدد من النشطاء،  ومؤسسات المجتمع المدني

الاعزاء الوكلاء.. التجار والمستوردين

اننا نراهن على حسكم الوطني في وقت تتعرض قضية شعبنا برمتها لمخاطر حقيقية وفي ذروة الحرب المفتوحة التي تشنها دولة الاحتلال على ارضنا وشعبنا ومقدراتنا ..  اننا نناشكم باسم القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية، وباسم كل ذرة تراب في ارضنا وباسم دماء الشهداء وعذابات الاسرى...  للتوقف عن استيراد منتجات العدو الاسرائيلي وهي احد اشكال الغزو لبلادنا شانها شان الاستيطان والاحتلال العسكري المباشر . لا تكونوا مساهمين بالرصاص الذي يقتل شعبنا لا تكونوا شركاء للاحتلال.

وقال عصام بكر القيادي في حزب  الشعب ومنسق القوى الوطنية في محافظة رام الله والبيرة، ان هذه الفعالية اليوم امام معبر بيتونيا، تحمل دلالات بالغة الاهمية لبدء التنفيذ العملي على الارض لمنع منتجات الاحتلال من الدخول للاراضي الفلسطينية  من خلال الارادة الشعبية وتعزيز دور كافة الاتجاهات والاطر الشعبية للعمل من اجل منع دخولها.

وأشار بكر الى أهمية انخراط الجميع في هذا الجهد العام للتصدي للمخاطر المحدقة بقضية شعبنا الوطنية من جهة، وتوسيع قاعدة العمل الشعبي في اطار المقاومة الشعبية ومنها حملة المقاطعة كحق طبيعي لشعبنا من جهة أخرى، وذلك من اجل إسقاط الرهان على محاولات تمرير الحلول التي تنتقص من حقوق شعبنا الوطنية، وصولا لخلق ثقافة مستدامة لمقاطعة منتجات الاحتلال والانفكاك  عن دولة الاحتلال والخلاص من كل الاتفاقات السياسية والاقتصادية والامنية.