2019-09-18

ارتفاع في نسبة التصويت في الوسط العربي ، 60% مقابل 50% في شهر نيسان

"هآرتس" العبرية   

كتب جاكي خوري في صحيفة "هآرتس" العبرية، يقول:

رؤساء القائمة المشتركة استيقظوا صباح أمس على عدم الغاء التوقعات المتفائلة في العينات التلفزيونية، بل على تحققها. 13 عضو كنيست (غير نهائي) وتكرار الانجاز القياسي في انتخابات 2015، بدا فقط قبل اسابيع معدودة كأمر خيالي. لم تكن فقط نسبة التصويت المنخفضة في انتخابات نيسان، بل ايضا الشعور العام بأن اعادة الوحدة تأتي على خلفية توترات علنية بين مكوناتها في الفترة التي فيها الجمهور العربي مقصى اكثر مما كان دائما.

بصورة نسبية العرب صوتوا في هذه المرة بجموعهم. 60 في المئة صوتوا، وهذا يشكل زيادة بـ 11 في المئة مقابل الانتخابات السابقة في نيسان. وحولوا القائمة المشتركة الى الحزب الثالث في الكنيست القادمة. بعدد غير قليل من المعاني كان هذا نوع من الانتصار. ليس صدفة أن يد تشير باشارة النصر اختيرت لتزين الاعلان الذي نشره أمس هيئة الاعلام في القائمة وعليها مكتوب “شكرا لجمهورنا”. “صحيح أنه يجب انتظار انتهاء فرز الاصوات”، قال امس رئيس القائمة ايمن عودة، “ولكن ليس هناك خلاف على شيء واحد وهو أن نسبة التصويت في الوسط العربي منعت نتنياهو من تشكيل حكومة يمينية ضيقة وربما تسببوا بهذا في انهاء عهد نتنياهو في الساحة السياسية في اسرائيل”.

ولكن يبدو أن نسبة التصويت المرتفعة في الوسط العربي فعلت اكثر بكثير من وضع عصي في دواليب نتنياهو. عدد المصوتين العرب في الانتخابات للكنيست الـ 22 ارتفع بنحو 20 في المئة مقابل الانتخابات السابقة. هكذا تبين من بيانات التصويت. هذه المرة كانت نسبة التصويت في البلدات العربية امس حوالي 60 في المئة مقابل 50 في المئة في نيسان. بعد فرز 91 في المئة من الاصوات، القائمة المشتركة حصلت على 13 مقعدا. وحسب المعطيات صوت للقائمة 430 ألف شخص، في حين أنه في انتخابات الكنيست الـ 21 صوت للقائمتين معا 337 ألف شخص، الذين شكلوا 10 مقاعد.

متشجعا من الانجاز، قال أمس ايمن عودة، رئيس القائمة، بأنه معني بأن يعين كرئيس للمعارضة. “أجل، أنا اريد ذلك”، قال في مقابلة مع “صوت الجيش”، واوضح بأنه من ناحيته هذه وظيفة مهمة جدا ولها تأثير، حتى على مستوى الوعي والفكري، وكذلك على المستوى الموضوعي في مجتمعنا. يمكننا الحديث عن قانون القومية وعن قرى في النقب”.

ايضا ارتفاع نسبة التصويت تطرق اليه ايمن عودة امس “المتغير الاكبر في هذه الحملة الانتخابية هو نسبة التصويت لدينا”، واضاف “كما يقول العرب لدينا: اسمع يا أبو يئير، يوجد ثمن للتحريض”. وفي مساء يوم الثلاثاء، بعد نشر نتائج العينات، اتصل رئيس ازرق ابيض بني غانتس مع ايمن عودة. “لا يوجد أي جديد”، قال عودة حول مضمون المحادثة. “فقط مرحبا، أتمنى لكم النجاح”.

حسب المعطيات التي وصلت الى القائمة المشتركة والمتعلقة بتوزيع الاصوات، فانه في اوساط العرب في النقب، بما في ذلك الذين يعيشون في القرى غير المعترف فيها، ارتفعت نسبة التصويت من 37 في المئة في نيسان الى 51 في المئة اول امس. ايضا في الناصرة ارتفعت نسبة التصويت من 39.5 في المئة الى 57 في المئة . منحى مشابه سجل ايضا في شفا عمرو والطيرة.

في سخنين في المقابل، كان انخفاض في نسبة التصويت. من 81 في المئة في نيسان الى 73 في المئة في هذا الاسبوع. هذا كما يبدو سبب استقالة رئيس البلدية السابق مازن غنايم من القائمة المشتركة في اعقاب خلاف على مكانه فيها.