2019-10-04

خلال اعتصام "خميس الاسرى رقم 200 " في مدينة صور اللبنانية

تأكيد فلسطيني لبناني على ضرورة قيام اوسع تحرك تضامني مع الأسرى

* أحمد غنيم في كلمة حزب الشعب: الانتصار لقضية أسرى شعبنا وتحريرهم الثوابت الوطنية الفلسطينية

بيروت - خاص بـ حشف: تضامنا مع المعتقلين الفلسطينين والعرب المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، وبدعوة مشتركة من اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين وحزب الشعب الفلسطيني، وملتقى الجمعيات في مدينة صور وبرعاية بلدية صور، اقيم اعتصام أمس الخميس الموافق 3/10/2019، فعالية اعتصام "خميس الاسرى 200" الشهرية أمام مقر الصليب الاحمر الدولي في مدينة صور جنوبي لبنان.

حضره اضافة الى المتحدثين منسق خميس الاسرى يحيى المعلم، والرفيق أبو فراس أيوب الغراب عضو اللجنة المركزية وسكرتير حزب الشعب الفلسطيني في اقليم لبنان وعدد من كوادر الحزب من قيادة لبنان ومنطقة صور، وممثلون عن الاحزاب والفصائل والجمعيات والغعاليات الشعبية اللبنانية والفلسطينية.

وخلال الاعتصام القيت العديد من الكلمات، كان أبرزها: عن بلدية صور الدكتور غسان فران، وعن الحملة الاهلية لنصرة فلسطين الدكتور احمد علوان، وعن حركة امل صدر الدين داوود، وعن حزب الله الحاج خليل حسين، وعن الحزب الشيوعي اللبناني دكتور داوود فرج،، وعن ملتقى الجمعيات المهندس احمد يونس، وعن اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى الحاج ناصر اسعد، وعن حزب الشعب الفلسطيني احمد غنيم، حيث شدد المتحدثون في كلماتهم على ان اعتصام (خميس الاسرى 200) يأتي مترافقا مع انتصار حرب تشرين/ أكتوبر التي اثبتت ان الامة العربية اذا توحدت ارادتها يمكن ان تنتصرعلى كل القوى المعادية لها.

وأكد المتحدثون ان قضية الاسرى تُجسد أبرز ملاحم الكفاح لأجل أرضٍ يرفضون المساومة عليها في زمن صفقات الذل والعار والتطبيع مع الإحتلال، وفي زمن الأسرى أحرار وراء القضبان، وشعوب وحكّام أسرى السلطة وعبيد المال. وطالب المتحدثون الهيئات والجمعيات العربية والدولية المعنية بحقوق الانسان الى التحرك الفوري من اجل العمل على اطلاق سراح الاسرى وتحسين اوضاعهم داخل السجون.

كما أكد المتحدثون على ضرورة اعطاء الشعب الفلسطيني في المخيمات حقوقه الانسانية والعمل على وقف القرارات الجائرة التي اتخذتها وزارة العمل، والمطالبة بانعقاد اجتماع فوري للجنة الوزارية المعنية بهذا الملف والعمل على توفير مقومات العيش الكريم للاجئ الفلسطيني، بما في ذلك اعطاء حق العمل والتعليم والعلاج والتملك..الخ.  

وفيما يلي نص كلمة حزب الشعب الفلسطيني التي القاها القيادي في الحزب الرفيق أحمد غنيم في الاعتصام:

الرفاق والرفيقات الاخوة والأخوات كل بإسمه ولقبه وصفته وما يمثل وجميعكم هامات شامخات. ليس مصادفة ان نحي خميس الاسرى الرقم 200 في مدينة الحرف مدينة الارجوان، مدينة السيد عبد الحسين شرف الدين مدينة محمد الزيات ورفلي ابو جمرة.انها مدينة انطلاق العمليات البرية والبحرية والجوية انها مدينة المقاومة بإمتياز. إنها مدينة صور بحجرها وشجرها وبشرها. نلتقي اليوم لنؤكد لاسرى الحرية رفاق ورفيقات بسام خندقجي ويحيى سكاف وإسراء جعابيص وعشرات الاسرى المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم الاسير احمد غنام المضرب عن الطعام لواحد وثمانين يوما. والسير المناضل سامر عربيد الذي دخلت حياته مرحلة الخطر.

فإننا في حزب الشعب الفلسطيني، نؤكد لأسرانا بان قضيتهم والنضال من اجل اطلاق سراحهم وتحريرهم اصبحت من الثوابت الوطنية الفلسطينية التي يجمع عليها الكل الفلسطيني.  لأنهم فخرنا بنضالهم على مدار الساعة، في مواجهة اعتى اعداء الانسانية الذين يعاملون شعبنا وأسرانا ومعتقيلنا بعنصرية ووحشية فاقت وتغلبت على همجية ونهج وعنصرية النازيين والفاشيين وحتى الضباع. ايها المحلقون نجوما في سماء الحرية.

انتم مشاعل الدرب المنير في ظلمة الوطن العربي الجريح. انتم الامل بالمستقبل المزهر انتم الامل بالحرية والاستقلال والعودة. بنضالكم تكسرون عنجهية ومخطط القوى الاستعمارية والصهيونية والرجعية العربية. لنا الفخر بأن شعبنا اكثر من ثلثه إن لم يكن اكثر من نصفه قد دخل الاسر والاعتقال ومئات الالاف من الشهداء والجرحى. نقول للعالم ولضعفاء النفوس ممن يسيرون بركب التآمر على شعبنا وقضيتنا ويتساوقوا بعنصريتهم مع مؤامرات اعداء شعبنا وامتنا ويلقون التهم جزافا ويتهمون شعبنا بتهم ليس لها مبرر.  فنقول لهذا ولذاك إن شعبنا يدفع دمه وحياته ثمنا للحرية وإنهاء الاحتلال والعودة، ونحن لسنا بصدد الرد لان نضالنا خير دليل دفعنا وما زلنا ندفع عرقنا وجهدنا ودمنا من أجل فلسطين حرة عربية.

اما للذين يحاربونا بلقمة عيشنا ومأوانا بحرماننا من حق العمل والتملك بحجة التوطين وغيره من الحجج. نقول عجبا عجاب كيف انتم مع فلسطين ومع حق العودة ولكنكم ضد الانسان الفلسطيني في ذات الوقت اليس هذا انفصام في الشخصية وعن الواقع. إن دماء الشهداء والجرحى في مسيرة العودة بتاريخ 1552011 لخير رد على هؤلاء وإن لم يعلموا فالأن نخبرهم بان الغالبية العظمى من اللاجئين الفلسطينيين بل عشرات الالاف من مخيمات لبنان وسوريا تركوا منازلهم ومتاعهم وتوجهوا الى حدود فلسطيننا ولم ينظروا خلفهم وما تركوا.  فاليطمئن وزير العمل اللبناني ولوزير الخارجية.

لا نريد توطين ولا تجنيس، بل نريد العيش بكرامة، منحنا الحقوق المدنية والاجتماعية وحق العمل. الذي كفلته الشرائع والقوانين والدساتير والاتفاقيات الدولية ومنها دستور لبنان الشقيق. فمن مدينة صور عرين الامام السيد موسى الصدر سيد المحرومين في ارضهم والمحرومين من ارضهم. إن منحنا حق العمل والتملك لن ينسي الفلسطيني حق العودة.

وهنا نناشد رئيس الحكومة اللبنانية دولة الرئيس سعد الحريري بصفتيه أن يعقد إجتماع للجنة المكلفة بدراسة هذا القرار او الملف والعمل على تجميده ومفاعيله لحين الوصول للنتائج المرجوة. وهنا نشيد بالمواقف الداعمة ابدا للحق الفلسطيني ولن ننسى من ساندونا وما زالوا. لبنان جنة اللبنانيين.  وفلسطين جنتنا مع حبنا وعشقنا للبنان. لا للتوطين ولا للتهجير. واليعلموا إننا كنا ومازلنا الجنود والفدائيين المدافعين ابدا عن لبنان ووحدته، بوجه الاعتداءات الصهيونية او من تسول له نفسه بالعبث بأمن لبنان.  

الرفاق والإخوة عود على بدأ. نطالب منظمة التحرير الفلسطينية والجامعة العربية وكافة الاطر والهيئات العربية والدولية بأن تقف الى جانب اسرانا وشعبنا بالضغط على دولة الاحتلال الصهيوني لتطبيق اتفاقيات جنيف وحقوق الانسان ذات الصلة، للإفراج الفوري عنهم لانه لا يوجد مبرر لاعتقالهم . وكذلك تامين الحماية الدولية لشعبنا داخل حدود دولة فلسطين، لمنع قوات الاحتلال الصهيوني وكبح جماح تعوله في تدمير الشجر والحجر ومحاولات تهويد الارض الفلسطينية وقتل الانسان الفلسطيني من المسافة صفر.

وهنا نؤكد على ضرورة انجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا عبر تطبيق كافة الاتفاقيات ذات الصلة والبدء بالإصلاح الديمقراطي في كافة اطرها ومؤسساتها. من اجل العودة وتقرير المصير وقيام دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس العربية.العمل بكل جد وجهد من اجل البقاء على وكالة الاونروا لأنها العنوان السياسي والضغط لزيادة تقديماتها للاجئين الفلسطينيين لحين العودة. ولتخرس كل الاصوات التي تطالب بشطبها او التنازل عنها ونقل ملفنا للمفوضية العليا للاجئين إن كانوا على علم او لم يعلموا ماذا تعني هذه الخطوة على طريق انهاء وشطب القضية الفلسطينية.نحن متمسكون بالاونروا لأنها الشاهد الدولي السياسي على نكبتنا ولأنها تورثنا وتورث احفادنا اللجوء لحين عودتنا. المجد للشهداء الحرية لأسرى الحرية حتما إننا لمنتصرون حتما اننا لعائدون.