2019-11-30

 في لقاء مع "تلفزيون فلسطين"..

العوض: الذي ابرم التفاهمات يريد ان يقدم أوراق اعتماد مع الإدارة الامريكية   

غزة: قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني في لقاء مع "تلفزيون فلسطين"، انه سبق له وان قال وبشكل واضح عندما طرحت التفاهمات قبل ثلاث اشهر، أن حزب الشعب الفلسطيني ليس له أي علاقة في هذه التفاهمات وليس جزء منها نهائياَ، وهو في حل من كل كلمة وسطر كتبت فيها، لأنها تعتمد الحل "الإنساني" والاقتصادي على حساب الحل السياسي، وهي تتجاوز التمثيل السياسي الفلسطيني الموحد وتفتح مسارا يتقاطع مع مسار ورشة البحرين وما تريده خطة ترمب.

 وتابع مضيفاً: منذ ذلك الحين حذرنا من مغبة اعتماد ذلك الطريق لانه يحمل مخاطر سياسية بالدرجة الأولى وامنية وعسكرية بالدرجة الثانية.

اما حول التصريحات بأن كل من يعارض المستشفى الأمريكي فهو مع حصار أهلنا في قطاع غزة، قال العوض: فليراجع السيد حازم قاسم كل المواقف التي صدرت هنا في قطاع غزة من غالبية الفصائل كلها تعبر عن القلق والحذر والرفض لهذا المستشفى وواصل متسائلاً منذ متى أصبحت الولايات المتحدة هذا الوحش الكاسر الذي يطحن جماجم الأطفال في سوريا والعراق واليمن حريصة على مصالح الشعب الفلسطيني
وحول ادعاء حماس موافقة الفصائل على انشاء هذا المستشفى قال العوض كنت حاضرا في الاجتماع الذي تم اشهار التفاهمات فيه واعلنا عن رفضنا لها واطالب الاخوة في حماس بالإفصاح عن هذه الفصائل التي وافقت على هذه التفاهمات وعلى هذا المستشفى بالتحديد واطالب الفصائل التي لم توافق ان تعلن موقفها بكل وضوح وان تدعوا حركة حماس عدم استخدام كلمة الفصائل كغطاء لاي ممارسة او سلوك يمكن ان يتعارض مع المشروع الوطني الفلسطيني.

وحول التفاهمات التي أعلن حزب الشعب رفضه لها، قال العوض انه قبل 3 شهور طرحت التفاهمات بوجود الوفد الأمني المصري وكانت تتحدث عن محطة كهرباء وعن مسائل صحية وزيادة عدد الشاحنات وتتحدث عن ممر مائي وعن مطار في منطقة النقب لذلك قلنا ان التدحرج في هذه التفاهمات سيقود تدريجيا الى وضع قطاع غزة على سكة طريق منفصل عن مستقبل أراضي الدولة الفلسطينية المستقلة
وتابع العوض خلال اليومين الماضيين بدأ التطبيق الفعلي لما حذرنا منه لذلك على الجميع ان يرى ما يجري في شمال قطاع غزة الآن هناك مستشفى عسكري ميداني يقام على آلاف الدونمات وهذا المعسكر له 3 بوابات بوابة باتجاه غزة وبوابة باتجاه الاحتلال الإسرائيلي والبوابة الكبرى هي البوابة المشرعة باتجاه البحر هذا يحمل مخاطر كبيرة ان مداخله باتجاه الاحتلال الإسرائيلي وهو معد لاستقبال نحو 3000 جندي من مشاة البحرية الامريكية الان أمريكا تدق اول مسمار لها بشكل ميداني وفعلي على ارض قطاع غزة هذا من الناحية العسكرية لكن من الناحية السياسية الولايات المتحدة التي تقطع الأموال عن المؤسسات الصحية في القدس وتقطع الأموال عن الاونروا وتهب القدس كعاصمة لدولة الاحتلال وتحاول ان تصفي قضية اللاجئين هكذا بقدرة قادر تلبس توب الحمل الوديع لتقدم مساعدات لقطاع غزة ومن جهة أخرى توقيت هذه العملية جاء وكأنه هناك من يريد ان يفتح خطا مباشرا مع الولايات المتحدة الامريكية في وقت احتدام الصراع السياسي ما بين القيادة الفلسطينية وإدارة ترمب.

وأوضح العوض يقول: الذي ابرم التفاهمات يريد ان يقدم أوراق اعتماد وخطوط مع الإدارة الامريكية في ظل حالة الصراع المفتوح ما بين القيادة الفلسطينية والإدارة الامريكية ومن ابرم هذه التفاهمات حركة حماس باعتبارها سلطة الامر الواقع في قطاع غزة.