2019-12-03

   خلال اجتماع قيادي لكادره في الخليل..

حزب الشعب يؤكد على تصعيد مقاومة الاحتلال وافشال مخططاته ودعم صمود السكان والمضي بعقد مؤتمره العام

الخليل: أكد حزب الشعب الفلسطيني على ضرورة توحيد وتركيز الجهود الوطنية لمواجهة الهجمة الصهيونية ومخططاتها الاستيطانية في قلب مدينة الخليل، ودعم مقاومة الاحتلال، مطالباَ القيادة والحكومة الفلسطينية بتوفير كل مقومات الدعم والاسناد لأهالي البلدة القديمة ومحيطها في مواجهتهم اليومية مع الاحتلال وعصابات مستوطنيه.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع لقيادة وكوادر حزب الشعب في محافظة الخليل، اليوم الثلاثاء، بحضور الأمين العام بسام الصالحي، وعضوي المكتب السياسي فهمي شاهين والرقابة المركزية جابر طميزي، حيث كرس الاجتماع الذي عقد في مكتب الحزب في المدينة، لبحث أبرز التحديات القائمة على الصعيد الوطني ومستجدات الوضع السياسي العام، وكذلك سبل مواجهة المشاريع الاستيطانية، وبشكل خاص هجمات وقرارات الاحتلال الأخيرة في قلب مدينة الخليل والهادفة لنهب مزيد من الأراضي والعقارات، والتوسع الاستيطاني وتغيير الطابع الديني والتاريخي والتراثي في البلدة القديمة من الخليل.

وفي هذا الشأن أكدت قيادة الحزب وكوادره في محافظة الخليل، على ضرورة وحدة كل الجهود الوطنية لتصعيد كل أشكال مقاومة الاحتلال وافشال مخططاته الاستيطانية في مدينة الخليل والأراضي الفلسطينية كافة، وتوفير كل مقومات الدعم والاسناد الرسمي والشعبي لسكان المناطق المستهدفة بالعدوان اليومي والاستيطان، وخاصة لأهالي البلدة القديمة ومحيطها في قلب الخليل، والاستبسال في الدفاع عن شعبنا وأراضيه وممتلكاته ومقدساته وتراثه وهويته وحقوقه الوطنية.

كما حيا الاجتماع صمود سكان المناطق والأحياء المستهدفة مباشرة من هجمات الاحتلال والمستوطنين، وكذلك جميع المناضلين والمناضلات المنخرطين في لجان المقاومة والحماية الشعبية.

كما بحث الاجتماع بشكل مفصل التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر العام الخامس لحزب الشعب، وتناول قرارات وتوجهات قيادة الحزب في هذا الشأن، وما أنجز من وثائق ومتطلبات حزبية مختلفة على هذا الصعيد، حيث أكد المجتمعون على ضرورة انخراط المنظمات والرفاق والرفيقات كافة في متابعة وتنفيذ المهام الواجبة المطلوبة منهم لاستكمال عملية التحضير لعقد المؤتمر العام، وتعزيز حضور ومكانة الحزب ودوره الوطني الوحدوي في النضال اليومي ضد الاحتلال وفي الدفاع عن حقوق شعبنا الوطنية والاجتماعية والديمقراطية.