2019-12-05

"اسرائيل" تحرض على المنهاج الفلسطيني ودول توقف تمويله

رام الله - تقرير: دأبت دولة الاحتلال على اتهام الفلسطينيين بالتحريض على تنفيذ عمليات المقاومة المسلحة، ومعاداة السامية، عبر وسائل الإعلام وفي المناهج الدراسية، حيث تقوم بحملات مكثفة تستهدف ضرب المنهاج الفلسطيني، ووصمه بالتحريض ضمن مخططاتها الرامية إلى قطع المساعدات الدولية عن قطاع التعليم الفلسطيني.

مراكز اسرائيلية مختصة برصد المنهاج الفلسطيني اصدرت تقارير تنتقد المنهاج الفلسطيني وتصوره محرضا على عمليات المقاومة، وممجدًا لمنفذي العمليات كـالشهيدة دلال المغربي، والتي أطلق اسمها على مدرسة ابتدائية في مدينة الخليل، لتقوم  دولة بلجيكا الممولة لبناء هذه المدرسة بحجب المساعدات عنها ووقف تمويل بعض المشاريع لها.

وكان البرلمان الاوروبي قد صادق في ابريل 2018 على تشريع يهدف لمنع مضامين الكراهية في الكتب الدراسية الفلسطينية. وأوصت لجنة الميزانية البرلمانية في شهر اكتوبر بتعليق اكثر من 17 مليون دولار من المساعدات للسلطة الفلسطينية بسبب التحريض ضد "اسرائيل" في الكتب الدراسية.

ومع تزايد وتيرة التحريض من قبل دولة الاحتلال على المنهاج الفلسطيني، قررت عدة دول قطع المساعدات ووقف تمويل التعليم في فلسطين، كبلجيكا وهولندا وألمانيا ليوجه البرلمان النرويجي اليوم دعوة لحكومته لوقف تحويل أموال المساعدات إلى وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، لأنها تحتوي على مضامين تحرض على العنف والكراهية، و"الحبل على الجرار"!.

وزعم البرلمان النرويجي في بيانٍ له، إن "برنامج التعليم الفلسطيني، مدمر لعملية السلام"، موعزًا في الوقت ذاته للحكومة النرويجية بتجميد أموال المساعدة أو بتقليصها اذا لم تتم إزالة المواد في الكتب الجديدة التي تم إصدارها في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.

وأوضح البيان، أن هناك مضامين في الكتب الدراسية الفلسطينية تستحق الاستنكار، لأنها مدمرة بالنسبة لعملية السلام، مشيرًا إلى أنه لأول مرة تم شطب الاتفاقات ومحادثات السلام مع "إسرائيل" منذ اتفاقية اوسلو وأُدخلت فيها مضامين تمجد الجهاد والعنف وكراهية الآخر".

وتيرة التحريض الاسرائيلية على المنهاج الفلسطيني تزداد ومحاولات "اسرائيل" المتكررة للنيل من المنهاج الفلسطيني متنوعة، حيث تعمد بشكل مباشر على بث حملات تحريضية ضد القطاع التعليمي في فلسطين، وهي بذلك تحاول ثني موقف المجتمع الدولي ومؤسساته تجاه تقديم الدعم لقطاع التعليم في فلسطين.