2019-12-07

ضمن فعاليات حملة ال 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة

تأكيد السعي من أجل تغيير الصورة النمطية تجاه المرأة ومطالبة المجتمع الدولي بحماية نساء فلسطين من إجراءات الاحتلال

رام الله: ضمن حملة ال 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، التي ضمت العديد من النشاطات والفعاليات على مدار الأيام الماضية، شاركت العديد من المؤسسات النسوية اليوم السبت وسط مدينة رام الله باعتصام حمل شعار " المرأة الفلسطينية بين مطرقة الاحتلال وسندان الصورة النمطية ".

ونظم الفعالية منتدى شبيبة اليسار، بالشراكة مع اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني، واتحاد العمل النسوي الفلسطيني، واتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية.

بدوره قال علاء سروجي من منتدى شبيبة اليسار الفلسطيني، لوكالة "وطن" للأنباء، إن هذه الفعالية تأتي ضمن حملة ال 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، لافتاً إلى أنها تهدف إلى تغيير الصورة النمطية عن المرأة في مجتمعنا.

وطالب سروجي الجهات ذات الاختصاص بتسريع إقرار قانون حماية الأسرة من العنف، بالإضافة إلى وقف كافة الاعتداءات التي يقترفها الاحتلال بحق المرأة الفلسطينية.

وأضاف " نسعى من خلال الفعاليات الميدانية إلى تغيير الصورة النمطية تجاه المرأة والمتعارف عليها في مجتمعنا ".

وتابع "نريد رفع صوت المرأة من خلال الوقفات والفعاليات في كافة المدن الفلسطينية ضمن حملة ال 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، والضغط على صانعي القرار لإصدار قانون حماية الاسرة من العنف ".

من جانبها، قالت أحلام الطويل من اتحاد لجان المرأة العاملة، "في الأونة الأخيرة أصبح العنف ضد المرأة يزاد عن قبل، والتي تتعرض للتعنيف بكل الأشكال، سواء نفسياً أو جسدياً ما يحد من إمكانية المرأة في دورها داخل المجتمع الفلسطيني".

وأضافت "تهدف هذه الوقفة للضغط على الحكومة لتنفيذ القوانين التي أصدرت لحماية المرأة على أرض الواقع، لتقليل العنف ضد المرأة، حيث في الأونة الأخيرة ارتفعت نسبة قتل النساء بشكل كبير تحت ما يسمى جرائم الشرف ".

واشارت إلى أن المرأة نصف المجتمع ونضالها ضد الاحتلال لا يقل عن الرجل، ويجب على الجميع أن يقف بجانب مطالبات المرأة الفلسطينية في حقوقها ومن ضمن هذه الحقوق قانون حماية الأسرة من العنف. 

وقالت نائبة أمين عام الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني، سهام البرغوثي، إنه وفي إطار الحملة الدولية ال 16 المناهضة للعنف ضد المرأة، بات صوت النساء الفلسطينيات يرتفع ضد مناهضة العنف المزدوج والمتمثل بالعنف الذي يقترفه الاحتلال بحق المرأة الفلسطينية، والعنف المجتمعي التي تتعرض له النساء..

وطالبت البرغوثي المجتمع الدولي بضرورة الحماية الدولية للنساء الفلسطينيات، والاسراع في اقرار قانون حماية الأسرة من العنف.

وأضافت "نظمنا العديد من الفعاليات أمام مجلس الوزراء للمطالبة بإقرار قانون حماية الاسرة من العنف، في ظل إزدياد عدد النساء اللواتي قتلن ".

ولفتت إلى أن النساء تريد مجتمع خالي من العنف ويرفض ويستنكر أي عنف ضدهن، لتستطيع النساء أن يندمجن في المجتمع .

وأشارت ندى طوير من اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني، إلى أن النساء في فلسطين يواجهن إضطهادين مزدوجين من قبل الاحتلال، المتمثل في سياسة هدم البيوت ومصادرة الاراضي في القدس، وإغلاق مقر التربية والتعليم ما يلقي بظلاله على العنف ضد الأسرة والنساء، بالإضافة إلى ما تعانيه المرأة الفلسطينية في قطاع غزة وما تعانيه المرأة  من عدم الحصول على سكن في ظل التدمير المستمر من قبل الاحتلال، بالإضافة إلى ما تعانيه المرأة داخل المخيمات في الداخل والخارج.

وأضافت "أن المرأة تعاني من العنف المجتمعي داخل المجتمع الفلسطيني في ظل غياب القوانين والتشريعات التي تحميها من العنف، وكل ذلك يزيد التحديات والضغوطات عليها.

المصدر: "وطن" للأنباء"