2019-12-09

كوربين: لديّ تقرير سري يكذّب مزاعم جونسون بشأن "بريكست"

لندن – وكالات: أفاد زعيم حزب العمال البريطاني المعارض، جيريمي كوربين، يوم الجمعة، بأنه يمتلك تقريرا حكوميا سريا يكشف خطأ مزاعم رئيس الوزراء بوريس جونسون بشأن اتفاق “بريكست”.

ويشير التقرير إلى أنه ستكون هناك رسوم جمركية بين إيرلندا الشمالية والبر الرئيسي لبريطانيا بمقتضى اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي الذي تفاوض بشأنه رئيس الوزراء، وهو ما يتناقض مع زعم جونسون أنه لن تكون هناك حدود في البحر الإيرلندي.

وقال كوربين في خطاب ألقاه في لندن "هذا هو الدليل الصادم الأكيد الذي يبين بشكل قاطع الأثر الضار للاتفاق الذي أبرمه جونسون للخروج من الاتحاد الأوروبي على أجزاء كبيرة من بلادنا".

وأضاف أن رئيس الوزراء يريد من البريطانيين أن يصوتوا دون رؤية الأمور على حقيقتها، مؤكدا أن الوثيقة الحكومية المسربة كشفت أنه ستكون هناك رسوم جمركية ونقاط تفتيش أمنية بين بريطانيا وإيرلندا الشمالية.

وتركز الرسالة الرئيسية لحملة جونسون قبل الانتخابات التي ستجرى الأسبوع المقبل على أنه “سينفذ اتفاق الخروج” بعد ثلاث سنوات من الاستفتاء الذي أجري عام 2016، فيما تقضي خطة حزب العمال للخروج من الاتحاد الأوروبي بالتفاوض على اتفاق جديد يشمل اتحادا جمركيا، ثم يجرى استفتاء آخر حول الموافقة على الاتفاق.

جونسون تعهدمن جهته  بأن يشهد خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي يوم 31 كانون الثاني تحولا مهما يتيح خفض معدلات الهجرة. وستحدد الانتخابات التي ستجرى يوم 12 كانون الأول مصير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) وكذلك مصير خامس أكبر اقتصاد في العالم من خلال الاختيار الصعب بين حزب المحافظين الذي ينتهج سياسات داعمة للسوق بزعامة جونسون وحزب العمال المعارض الذي يقوده الاشتراكيون.

وقال جونسون لمحطة سكاي نيوز "الخروج من الاتحاد الأوروبي هو التغيير الأكثر جذرية وعمقا لإدارة هذا البلد" مضيفا أنه سيقود المملكة المتحدة للخروج من التكتل بحلول 31 يناير كانون الثاني إذا حصل على أغلبية في البرلمان المؤلف من 650 مقعدا.

وقال جونسون "البريكست لا مفر منه- لا يمكن إحراز تقدم بدون البريكست". وكان جونسون قد قاد حملة الخروج من الاتحاد في الاستفتاء الذي أجري بهذا الشأن في 2016 ثم صعد بعد ذلك لرئاسة الوزراء في يوليو تموز بعد إخفاق تيريزا ماي رئيسة الوزراء السابقة في إنجاز الخروج في الموعد المقرر له.