2020-01-21

نجمان ثوريان لم ولن يخفت وميضهما

نافذ غنيم

تصادف هذه الايام ذكرى رحيل رفيقين مناضلين هما الرفيق/ معين بسيسو، والرفيق/ عمر عوض الله، معين القائد الشيوعي الوطني الاممي .. شاعر الثورة والإنسان والأرض والمقاومة .. والأمين العام للحزب الشيوعي في قطاع غزة أواسط القرن المنصرم.. وصاحب التجربة الثورية والكفاحية داخل السجون المصرية.

شكلت أشعاره غذاءَ ثورياَ للمقاومة الفلسطينية، فكانت ترسم مع أزيز الرصاص وانفجارات القنابل معنى للحرية وعدالة القضية، كانت تعمق إنسانية صرخات الثوار بأن لهم قضية عادلة وحقوق ثابتة يدافعون عنها انتصاراَ لإنسانيتهم، وتأكيداَ على تشبثهم بحياة كريمة آمنة.

عام 1955 حملته الجماهير على الأكتاف وهتفت ورددت ورائه الجموع "يسقط مشروع التوطين.. ولا توطين ولا إسكان يا عملاء الامريكان"، فسقط مشروع التوطين، وسقط يومها الرفيق/ حسني بلال، مقاتلا شهيدا راسما بدمائه علامات النصر والكرامة.

والقائد المقاتل وصاحب تجربة الصمود الأسطوري في سجون الاحتلال الاسرائيلي المجرم، عضو اللجنة المركزية للحزب .. الرفيق/ عمر عوض الله الذي اعتقلته قوات الاحتلال الاسرائيلي في أوائل سبعينات القرن المنصرم، بعد مطاردته ثلاثة سنوات، بسبب نشاطه المسلح وقيادته ورفاقه الشيوعيين الفلسطينيين لقوات انصار التي تأسست عام 1968. صمد الرفيق داخل أقبية التحقيق دفاعاَ عن الشعب والوطن والحزب.. حُقن بفلفل الشطة، لكنه واصل صموده رافضا ذل الاعتراف ومهانته، وقد تسبب ذلك في معاناته طوال سنوات اعتقاله الى ان استشهد داخل السجن عام 1975.

نفتخر ونعتز بكما رفيقان رسما بنضالهما وتضحياتهما الى جانب رفاق واخوة لهم معنى للحرية ولإرادة المقاتل الثوري والإنساني الصلب الذي لا ينكسر أو يتراجع ..
لروحكما المجد والخلود.. وطابت ذكراكما بكل اعتزاز وافتخار .

طوبى لكما ولكل الذين يرسمون على طريق النصر علامة