2020-02-10

توجهت بالتحية لحزب الشعب وثمنت مواقفه ودوره الكفاحي

القوى الوطنية و"الاسلامية" تؤكد على رفض مؤامرة "ترامب- نتنياهو" ومواصلة التصدي لها

فلسطين: جددت القوى الوطنية و"الاسلامية" في فلسطين، رفضها المطلق لما يسمى "صفقة القرن" المشؤومة التي اعلنها الرئيس الامريكي ترامب بالشراكة مع رئيس الاحتلال بهدف محاولة شطب القضية الفلسطينية، وأكدت على التصدي لها ومواصلة النضال ضد الاحتلال ودفاعاَ عن حقوق شعبنا، داعية إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وقطع الطريق على الاحتلال للاستفادة من هذا الوضع الشاذ.

وتوجهت القوى الوطنية و"الاسلامية" بالتحية لحزب الشعب الفلسطيني بمناسبة ذكرى إعادة تأسيس الحزب، مثمنة مواقفه  الوطنية ومؤكدة على دوره الكفاحي والممتد لسنوات طويلة في النضال.

جاء ذلك في بيان أصدرت القوى اليوم الثلاثاء، ننشر فيما يلي نصه:

بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية

لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة

 نداء الانتفاضة والمقاومة لاسقاط صفقة القرن .... يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ... يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ... يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ... يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ... عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي . وقد أكدت القوى في ختام اجتماعها على ما يلي:

أولاً:  تدعو القوى الى مشاركة ابناء شعبنا في الفعاليات المركزية التي تنطلق ظهر يوم الثلاثاء 11/2/ 2020 على الساعة الثانية عشرة في مدينة رام الله وفي قطاع غزة  وفي مخيمات شعبنا في سوريا ولبنان والعديد من المواقع الاخرى للاعلان بصوت موحد لكل ابناء شعبنا واجماع قيادة وفصائل شعبنا بالوقوف ضد هذه الصفقة المشؤومة واسقاطها ، حيث تخرج هذه الفعاليات بالتزامن مع عقد جلسة مجلس الامن الدولي وبحضور الرئيس ابو مازن والقاء خطابه امام اعضاء المجلس وتحميل الامم المتحدة مسؤولية تطبيق قراراتها الصادرة عن مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة واهمية توفير الحماية الدولية لشعبنا امام تصعيد جرائم الاحتلال المستمرة والهادفة لمحاولة النيل من نضالنا ومقاومتنا المستمرة ضد الاحتلال.

 ثانياً : تؤكد القوى على رفضها المطلق لما يسمى صفقة القرن المشؤومة والتي اعلنها الرئيس الامريكي ترامب بالشراكة مع رئيس الاحتلال بهدف محاولة شطب القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الثابتة والتاريخية والتي شكلت اجماعا وطنيا بضمان حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. واعلان الادارة الامريكية بالشراكة الكاملة مع الاحتلال وتبني مواقفه عن هذه الخطة التي تحاول فرض شريعة الغاب بديلا لكل قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والترويج لدولة مسلوبة السيادة يسيطر الاحتلال على حدودها واجوائها واقتصادها وثرواتها ومياهها ، تقطعها المستوطنات الاستعمارية غير الشرعية وغير القانونية ويتم الترويج لمصادرة اراضيها بما فيها الاغوار وغيرها وشطب حق عودة اللاجئين والقدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة في اطار فرض شروط اذعان واستسلام على شعبنا وهذا الامر الذي لن يحصل حيث ان شعبنا سيبقى متمسكا بحقوقه وثوابته المسنودة بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ومتمسكا باستمرار انتفاضته ومقاومته ضد الاحتلال وتظافر كل جهود شعبنا في الوطن وفي كل مخيمات اللجوء والشتات واينما تواجد شعبنا لاسقاط هذه الصفقة الخيانية والتي لن تمر وستذهب الى مزبلة التاريخ

ثالثا ً: تتوجه القوى بالتحية والتثمين للمواقف الاقليمية والدولية الرافضة لهذه الصفقة المشؤومة وللفعاليات والمظاهرات التي تجري في العديد من الدول العربية وبمشاركة شعوب واحزاب امتنا التي ترفض تصفية القضية الفلسطينية والى كل عواصم العالم وتحركات شعوبها التي تعبر بشكل مستمر عن استدامة هذه الفعاليات المنددة والرافضة لمواقف الادارة الامريكية المعادية بالتحالف مع الاحتلال . كما توجه القوى كل التحية والاكبار الى شعبنا العظيم في الوطن وفي الاراضي المحتلة عام 48 وفي كل مخيمات اللجوء والشتات واينما تواجد شعبنا باستمرار هذه الفعاليات وخاصة على مناطق التماس مع الاحتلال والى ارواح شهداء شعبنا والشهداء الخمسة الذين سقطوا في مواجهات مع الاحتلال رفضا لهذه الصفقة المشؤومة والى الاسرى والجرحى ، مؤكدين على الاستمرار في نضالنا ومقاومتنا حتى حرية واستقلال شعبنا ونيل باقي حقوقه.

رابعاً:  وفي ذات الوقت تحذر القوى وترفض اي تعاطي مع هذه الصفقة الامريكية المشؤومة مع التأكيد على ادانة ورفض حضور سفراء البحرين والامارات وعمان في مؤتمر الرئيس الامريكي ترامب لاعلانه عن هذه الصفقة ومع رفض اجتماع رئيس المجلس السيادي للسودان عبد الفتاح البرهان مع رئيس حكومة الاحتلال في تقديم هدايا تطبيع مجانية للاحتلال والذي يشكل طعنه في ظهر نضال شعبنا الفلسطيني الذي يقدم سيل من الدماء للدفاع عن القضية الفلسطينية وعن قضايا الامة جمعاء ومقدساتها الاسلامية والمسيحية ، مؤكدين على وقف هذا التطبيع المجاني وانعكاساته على قضايا امتنا جمعاء والايحاء بامكانية القبول بتمرير ما يسمى صفقة القرن.

خامساً: تؤكد القوى على اهمية تظافر كل الجهود لترتيب وضعنا الداخلي وخاصة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وقطع الطريق على الاحتلال للاستفادة من هذا الوضع الشاذ بتكرييس الانقسام الذي يشكل مصلحة استراتيجية له والاسراع بترتيب قدوم وفد منظمة التحرير الفلسطينية الى قطاع غزة وازالة كل العقبات امام وحدتنا الوطنية والمضي قدما بتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي بالتخلص من كل الاتفاقات مع الاحتلال بما فيها الامنية والاقتصادية والسياسية وسحب الاعتراف بالاحتلال الذي لا يعترف بدولتنا الفلسطينية واهمية وقف دخول بضائع ومنتجات الاحتلال الى اسواقنا وكل ذلك بالتزامن مع اوسع مشاركة في الفعاليات في كل مناطق التماس والاستيطان والحواجز واستدامة هذه الفعاليات في كل مواقع شعبنا ردا على محاولات المساس بحقوق شعبنا.  

سادساً:  تؤكد القوى على رفضها المطلق لمحاولة وسم نضال شعبنا المشروع بما يسمى الارهاب ومحاولة قيام الاتحاد الاوروبي بفرض اشتراطات التمويل لمؤسسات المجتمع المدني بالتوقيع على تعهدات في هذا الاتجاه وهذا الامر يتطلب من الاتحاد الاوروبي بالتراجع عن هذا القرار والذي يمس نضال وكفاح شعبنا وفصائله المناضلة وكما يتطلب من مؤسسات المجتمع المدني بموقف اجماع وطني برفض اية تواقيع او تعهدات مشروطة للتمويل.

 سابعاً : تتوجه القوى بالتحية النضالية الى الرفاق في حزب الشعب الفلسطيني بمناسبة حلول ذكرى انطلاقتهم المجيدة مؤكدين على دور الحزب النضالي والكفاحي والممتد لسنوات طويلة في النضال وايضا مشاركتهم الفاعلة في انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وفي منظمة التحرير الفلسطينية.