2020-05-16

بعد حربه ضدّ منظمة الصحة العالمية ترامب ينافس الصين لإعادة تمويلها

تنوي الإدارة الأمريكية وهي الممول الأضخم لمنظمة الصحة العالمية إعادة تفكيرها بشأن استئناف التمويل مجدّدًا بعد حرب انتقادات ضروس نالت المنظمة، بذريعة تعاملها المختلف والمضلل بشأن المعلومات الواردة عن الصين بؤرة تفشي وباء كورونا.

وأفادت قناة "فوكس نيوز" الأميركية، أمس الجمعة، نقلا عن مسودة رسالة أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعتزم استئناف تمويل منظمة الصحة العالمية بشكل جزئي، بحيث ستوافق على دفع ما يصل ما تدفعه الصين من الإسهامات المقررة للمنظمة.

يشار إلى أن ترامب علق مساهمات الولايات المتحدة لمنظمة الصحة العالمية في 14 نيسان، متهما إياها بتشجيع "التضليل" الصيني بشأن تفشي فيروس كورونا وقال إن إدارته ستبدأ مراجعة للمنظمة، فيما نفى مسؤولو المنظمة هذه المزاعم.

وأعرب في ذات السياق مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن "أسفه" لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف تمويل بلاده للمنظمة، مؤكدا أنها "ستعمل مع شركائها لسد النقص".

كما أعرب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، عن "أسفه العميق" لتعليق المساهمة الأميركية في المنظمة، معتبرا أنه لا توجد "مبررات" لمثل هذا القرار.

وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش آنذاك قرار ترامب تعليق دفع المساهمة المالية لأميركا في منظمة الصحة العالمية، معتبرا أن "هذا ليس وقت خفض موارد" مثل هذه المنظمة الأممية التي تجابه في حرب ضد وباء كورونا.

وكالات