2020-05-27

ننشر على التوالي (الحلقة الثالثة) من سلسلة مقالات هامة للباحث والكاتب سعيد مضية، بعنوان (معالم تخلف المجتمع العربي وعوامله).

معالم تخلف المجتمع العربي وعوامله

(الحلقة الثالثة)

 الاستحداث والإعاقة في المجتمعات العربية

سعيد مضية

الأبوية العربية تختلف عن نظائرها مجتمعات ما قبل الرأسمالية في أوروبا والبلدان غير الأوروبية؛ تغول الاستبداد والتعالي على "الرعية". استمدت من الخلافة مزية الإمام المعصوم يستمد سلطته من الله وليس من الشعب. وحتى القرن التاسع عشر كان العالم العربي مناطق متناثرة بدون أي رابطة. فمنذ أن انقلب الخليفة العباسي المتوكل عام 232 هجرية على العقلانية في الفقه وأعلن "العودة الى السلف الصالح" مضت الدولة الإسلامية في دورة تدهور وتشظي تواصلت طوال العصر الوسيط وشطرا من العصر الحديث. "على نهج التعصب الذميم، المجافي للعقلانية والرشاد مضت الممارسات في مجالات السياسة عبر تتالي القرون. لم يواز الاستبداد السياسي للحكام الذين تعاقبوا في القرون المتأخرة من الحضارة العربية الإسلامية سوى التعصب الفكري الديني الذي لم يتوقف، وأدى الى خنق روح الإبداع والتفكير الخلاق  في الحضارة التي انتهى ازدهارها الى انحدار كامل في الأزمنة التي أطلق عليها'عصور الانحطاط’". [6/195].

تواصلت مسيرة سلفية العصر الوسيط سيرورة انحطاط حتى نهاية القرن الثامن عشر؛ "وحتى  القرن التاسع عشر كان الوطن العربي مؤلفا من تجمعات مدن متناثرة  ومنعزلة وأحيانا مندثرة وقرى متخلفة  وفلاحة فقيرة وبدو غزاة. ما زال وعي هذه الطبقة (مركبة جديدة غير واضحة المعالم) تستقطبها بصورة متزايدة نخبة سلطوية متزايدة، ما زال وعيها أبويا  لا يتحكم في مقولة الطبقة او الأمة، بل الإيمان المتوارث والقيم التقليدية بما تنطوي عليه من طاعة وخضوع  من جهة، ورفض وكفاح من جهة أخرى" [1/88]. وجاء المستشرقون "وفسروا حالة الركود والتخلف في العالمين العربي والإسلامي بردها الى 'العقيدة’" [2/43]، ولم يبحثوا الموضوع بكونه ظاهرة اجتماعية تاريخية.

وتحت الحكم العثماني حدث المزيد من تدهور الاقتصاد العربي نتيجة تحول النقل البحري الى رأس الرجاء الصالح. كسدت التجارة ولم تتطور الحرف. بدل دعم التجارة لجأ الحكم إلى مضايقة التجار، وتهديدهم ومضايقتهم. لم تتوفر ظروف ملائمة لتطور رأسمالية حداثية الى جانب النمط الرأسمالي التقليدي. جلبت الظاهرة انتباه مونتسكيو في كتابه "روح الشرائع"، فرصد الحالة العربية حيث "يعلن الأمير نفسه مالكا للأرض ووريثا لرعاياه لا يصلح حال، تنشأ الدور للسكن فحسب، ولا تشق ترع، ولا يستنبت شجر، كل شيء يستمد من التربة ولكن لا يعود اليها شيء، لا تحرث الأرض، وتغدو الأرض بأسرها صحراء" [1/ 73] .

تشكل النظام الأبوي المستحدث بدافع خارجي -الامبريالية – فاختل  نظامه الداخلي وفقد طاقة النماء، بات ينطوي على تناقضات مزمنة حادة ومنهكة. "الوطن العربي المعاصر وحدة اجتماعية وسياسية يمكن الأخذ على أنه صناعة اوروبية استعمارية. وإذا كان هذا التصور صحيحا – والأرجح انه كذلك الى حد ما –  فمعنى هذا بالضرورة خلق مجتمع مزيف ومشوه. وعلى حد تعبير فانون فهو مجتمع قد دفع به الاستعمار الى وباء من 'التخلف العقلي والقحط العاطفي  والشلل الفكري’. يستشهد فانون بالمفكر الإفريقي آيمي سيزير، الذي كتب عن مظاهر'الخوف وعقد النقص والذعر والخضوع واليأس والذل التي أشاعها الاستعمار في صفوف المستعمّرين’. وهذه هي الصفا المناقضة لمفهوم التنوير. وكما اوضح فانون فإن اتهام الضحية كان تسويغا  وحجة ؛ إذ أصبح المستعمَرون باعتبارهم إرهابيين الهدف الشرعي لأي عنف يرتكب بحقهم. غدا الإرهاب العقلاني ممارسة قانونية ومنظمة على مدى فترات زمنية طويلة ودون إثارة أسئلة في صميم هذه العملية."[1/89].

أصرت أنظمة القهر هذه على التنمية الرأسمالية؛ والشكل الوحيد للرأسمالية الممكن نشوؤه تاريخيا في سوق عالمية يهيمن عليها الغرب، هي الرأسمالية التابعة. "يعاني المجتمع الأبوي المستحدث من الانفصام، حقيقته الخفية تقع مباشرة تحت مظهره الحديث؛ فينشأ عنهما تنافر  وتناقض. في المجتمعات الأبوية المحدثة  يصعب الوقوع على فرد او مؤسسة حديثين حقا او تقليديين حقا؛ وبالطبع فإن هذين النوعين شاذان سواء في الدول المحافظة أو في الدول 'التقدمية’ في العالم العربي .. رافق الاستقلال نوع مغاير وغير مباشر للاستعمار الثقافي؛ إلا أنه كان أوسع انتشارا، لم يستمد هيمنته من السيطرة العسكرية – السياسية المباشرة، بل من اختراق الثقافة الغربية للنخبة الأبوية الجديدة، مضافا إليها سيطرة وسائل الإعلام الغربية وشيوع قيم المجتمع الاستهلاكي وحاجاته. مع التنوع المحدّث شاعت على الأقل في صفوف المتعلمين في جامعات الغرب، فنشأوا "مثقفين محدّثين". ليس للحداثة الأصيلة من عدو أشد بأسا من هذا التشكل الاجتماعي الذي يعاني انفصاما حضاريا"[1/41]. المثقفون المستحدثون يعجزون عن اتخاذ موقف نقدي، او موقف إبداعي، ولا حتى الاتفاق على رأي جماعي. حواراتهم تتدهور بسرعة الى مماحكات لفظية "تستفحل الظاهرة، وينشأ توتر وجودي عام يشهد تدهور الخطاب اللفظي  بسرعة الى المهاترة  والتحدي والوعيد" [3/ 184].

هذا التشكل الاجتماعي يمكن العثور فيه، بصورة جلية، على ثنائية المجتمع الأبوي وتناقضاته. وكما سنرى لاحقا فانه ليس للأبوية المحدثة حليف أكثر منه قوة، وعدو ليس أشد بأسا للحداثة الأصيلة. "هذا التشكل الاجتماعي يعاني تناقضا حضاريا. مقاربته للفكر الغربي تقليد غير محكم / وعي صنمي يحول النماذج الثقافية الى أصنام - ترجمات طبق الأصل عن النماذج الأوروبية، بدون نقد او وعي ذاتي. لا يصْدُقُ على الأفكار والمؤسسات 'المستوردة’ فحسب، بل ينسحب على الأفكار والمؤسسات التي تبدو انها محلية او ناشئة ذاتيا. الوعي التبعي يرتبط ارتباطا وثيقا بنماذج الفكر أكثر من ارتباطه بمحتويات النماذج. الاستقلالية شرط للاستيعاب الحديث النقدي" [1/41]، وهي معدومة في كنف الأبوية المستحدثة. النظام الأبوي هو نظام القهر والاستلاب. سبق أن حلل المنور عبد الرحمن الكواكبي طبائع الاستبداد، ومن قبله بقرون عدة دان عبد الله بن المقفع الاستبداد في "كليلة ودمنة"، وأوجب على العلماء التصدي للحكام الظلمه. من وجهة نظر علم النفس الاجتماعي فإن "عالم الإنسان المقهور أشبه ما يكون  بغابة ذئاب ، عليه أن يعبئ نفسه ويظل في يقظة  طوال الوقت لمجابهة الأخطار .. من هنا تأخذ كل مظاهر القوة الجسدية  والنارية أهميتها المفرطة. وتتحكم قيمة الذكورة والرجولة بعد اختزالها  في بعدها العضلي  والحركي، وتوكيد قدرته على مجابهة الأخطار  المادية" [3/186].

نشأت طبقة شيوخ القبائل يقطنون المدن وليسوا من الأريستقراطية الزراعية الإقطاعية؛  تعززت مواقعهم في ظل السلطنة العثمانية من خلال تشريع قوانين تملك الأراضي عام 1858. فجأة وجد هؤلاء أنفسهم ملاكين شرعيين لإقطاعيات واسعة كانت سابقا ملكية جماعية لأفراد العشيرة. هكذا تملك أمير وادي الحوارث أرض القبيلة على الساحل الفلسطيني ورهنها لسداد تكاليف إسرافه السفيه، ثم بيعت في عهد الانتداب البريطاني بالمزاد العلني، وطبيعي أن يفوز الصندوق القومي اليهودي بتملك الأراضي الشاسعة. ساعدت شرطة الانتداب على طرد مزارعي وادي الحوارث من ديارهم.  تغذت بنية الأبوية بزخم سياسي جديد، والامبريالية عززت ايضا نفوذ شيوخ القبائل والعائلات التجارية والمثقفين ورجال الدين والأعيان المحليين، شرائح تتكامل مع النظام الأبوي وتلتزم بأحكامه وثقافته وتوسع قاعدته. نقل الباحث عن البرت حوراني أن 'تكون مشرقيا يعني أن لا تنتمي الى مجتمع معين ولا تملك ما هو في حوزتك. هذا واقع يتجسد في الضياع والادعاء والتشاؤم واليأس’ " [1/41]  .

تتسم الأبوية المستحدثة باللاعلمية والعجز؛ والعجز نتيجة الأساليب المناقضة للعلم في إدارة المشاكل والقضايا المجتمعية. يقدم الولاء على الأداء ويقرب المتسلقين عديمي الكفاءة؛ وهؤلاء يتعسفون في إدارة الأمور، ويضطهدون ذوي الكفاءة؛ فيضطروهم للرحيل خارج الوطن. الأبوية المستحدثة طاردة للكفاءات.

 يحتضن النظام الأبوي الأنظمة الأبوية العصبية السلطوية؛ فيرعى العصبيات  العرقية والطائفية، حيث  تماثله من حيث مقايضة الحماية بالولاء المطلق، والإبقاء على السلطوية وروح المحافظة. يستنبت القهر النزعة الفاشية، "في هذه الأجواء يسهل الانقياد الى زعيم عصامي يقود الجماهير المتعصبة في هذا الاتجاه، يفجر ميلها للتشفي والعظمة ويعبر عنها. ذلك هو الزعيم الفاشي تستسلم له برضوخ  طفلي تتعطل فيه إرادتها وقدرتها على الاختيار  والنقد" [3/186]. ويفتح باب المجازر الدموية على مصراعيه بشكل مذهل؛ فالجماعة المتعصبة تقدم على المجازر لا ارتكابا لجرم بحق أناس لهم كيانهم .. تقوم بواجب القضاء على الأوبئة" [3/189]. يجدر الملاحظة أن هذا التقييم سجل عام 1982، قبل المجازر الداعشية ومجازر النصرة. يعبر عن عمق نظرة الباحث هشام شرابي في مقدماته لدراسة المجتمع العربي. و طالما بقيت علاقات المنصب والسلطة والثروة التي تميز المجتمع الأبوي المحدث غير متغيرة جوهريا فإنه ليس من المعقول حدوث أي تغير في المقولات العقائدية التي تسير الوعي الجماهيري . وبغض النظر عما قد يصبح المجتمع الأبوي المحدث 'معاصرا’ فان الوعي الجماهيري سوف يستمر في رفض القومية العلمانية وفي التمسك بالهوية الدينية. ولسوف يبقى الوعي متصلا بإحكام بالعلاقات الغيبية للواقع الاجتماعي [1/54] .

تجارب التنمية الناجحة في كل بقاع المعمورة أكدت الدور المركزي للعلم في تطوير الإنتاج. العلم والتقاني قوة إنتاج رئيسة بدونها يستحيل الخلاص من إرث التخلف والخلاص من التبعية لقوى الامبريالية. لم يشهد مجتمع عربي تجربة جادة في التنمية الوطنية هُيِئت لها عوامل النجاح، خاصة الشعب المعبأ في مناخ ديمقراطي. نتيجة للوصاية المفروضة من قبل الأنظمة الأبوية على الجماهير، وتجميد مشاركتها في النشاط السياسي الوطني "لم تتجذر بعد في الشخصية العربية العقلية العلمية التي تفسر الظواهر بأسباب موضوعية تخضع للدرس والتجربة . ولم تنظم العقلانية النشاطات الفردية الاجتماعية  والسياسية" [1/60].

التجرية التنموية في الصين، تبين كيف أمكن لدولة كانت في عداد الدول النامية قبل عقود أربعة فقط، وقفزت قوة تنافس على المكانة الأولى من حيث القدرة الاقتصادية. أنجزت الصين مشروعها التنموي بنجاح لأن قاطرته هو العلم ونمط التربية النقدية، وبيئته السياسية الديمقراطية الاشتراكية. بهذه المقومات امتلكت القيادة الصينية المنهجية العلمية ادارت بها عملية البناء الوطني: "يلزم في المقام الأول إدراك بان العلوم والتقاني قوى إنتاج. وبصورة مثابرة تعاملت الماركسية مع العلوم والتقاني جزءا من القوى المنتجة. وقال ماركس ان التوسع في استخدام الآلات في الإنتاج يتطلب التطبيق الواعي للعلوم الطبيعية. ولينين أيضا دمج العلوم، طبقا لماركس، ضمن القوى المنتجة. ان تطور العلوم والتقاني الحديثة قد ادخل العلوم والإنتاج في وحدة اندماجية متينة. ويتضح باضطراد ان العلوم والتقاني تنطوي على أهمية هائلة كقوى منتجة. ما الذي أنجز التقدم الهائل في القوى المنتجة والزيادة الكبيرة في إنتاجية العمل ؟ بصورة رئيسة قوة العلم، قوة التكنولوجيا... بمقدورنا فقط تحسين مستويات المعيشة بالتدريج على قاعدة الإنتاج الموسع.. من الخطأ توسيع الإنتاج بدون رفع مستوى معيشة الشعب؛ ولكن من الخطأ أيضا – في الحقيقة مستحيل - رفع مستويات حياة الناس بدون توسيع الإنتاج. الديمقراطية هي الشرط الرئيس لتحرير الدماغ" [5].

هكذا حرمت المجتمعات العربية من مشروع تنموي جاد، قوامه ترقية العلوم وتحديث العملية التعليمية. أحجمت الأنظمة الأبوية العربية المستحدثة عن تطوير اقتصاد وطني إنتاجي، واستعاضت عنه بالانجراف مع النمط الاستهلاكي في الاقتصاد والثقافة. اتبعت الشعوذات الاقتصادية التي فرضها صندوق النقد الدولي في ظروف أزمات اقتصادية ناجمة عن عجز في ميزان المدفوعات وفي الموازنات المالية السنوية، شعوذات اقتصادية تشعبت أفرعها شعوذات في مجالات الحياة الاجتماعية كافة، في التربية والسياسة والثقافة والعلوم الاجتماعية. الذهنية الأبوية المستحدثة، علمانية كانت ام دينية، لا تقبل المشورة المحلية وتفرض مواقفها، إذ لا تعرف ولا تريد ان تعرف إلا حقيقتها ولا تريد إلا فرضها على الآخرين بالعنف والجبر ان لزم الأمر. في مصر، على سبيل المثال، حيث الوتيرة العالية للتنامي السكاني تفرض تركيز الاهتمام على التنمية، وأقرت، بناء على خطة للتنمية المستدامة، استراتيجية "طرحت من بين أهم أهدافها القضاء على الفقر فى مصر بحلول 2030"؛ لكن "جد أن نطاق الفقر قد تضاعف خلال جيل واحد - من 16.7% عام 1999 إلى 32.5% عام 2018. وفي ظل برنامج الإصلاح، الذي طبقته الحكومة بتمويل من صندوق النقد الدولي خلال 2016-2019، فقد قفز معدل الفقر من 27.8% في 2015 إلى 32.5% في 2018!" [4].

شهد الربع الثالث من القرن العشرين نضج سياق اجتماعي تضرب جذوره في فترة ما بين الحربين العالميتين: تحول المجتمع العربي المستحدث الى مجتمع جماهيري – مجتمع انتقالي على وشك الانهيار من الداخل. "ليس هناك شعب بل هناك تجمع جماهيري". بنية اجتماعية يغيب عنها أي تمايز طبقي  واضح، او وعي طبقي راسخ –نتيجة هيمنة البرجوازية الصغيرة. فما ان كان العام 1970 حتى بدا ان البرجوازية الصغيرة قد تنامت حجما وتعاظمت أهمية بحيث كان مؤهلا لها ان تحتل مكان الصدارة في الحياة الاجتماعية والسياسية، بينما بقيت الطبقتان الأخريان – البرجوازية والعمال- متخلفتين بالقياس الى البرجوازية الصغيرة، أي أن كلا منهما لم تطور لتصبح طبقة مستقلة قادرة على التحكم بالحياة الاجتماعية أو السياسية وقيادتهما" (استدراك بالهامش "اشتد ساعد البرجوازية لحقبة قصيرة إبان الهيمنة الأوروبية وخلال مرحلة الاستقلال المبكر") [1/147].

تعرض الوعي القومي زمن الثروة النفطية الى قوة جاذبة باتجاه العائلة والقرابة من جهة والى قوة دافعة مصدرها الكيان الأبوي المستحدث من جهة ثانية، ما اوقع به أشد النكسات خطورة منذ ولادته. ونتيجة لذلك بدأت القومية العربية تفقد زخمها في الربع الأخير من القرن العشرين [1/54]. ارتفعت اسهم العلاقات الأبوية واحتلت الأصولية الإسلامية مكان الصدارة من الحركة السياسية. [1/55].

 1-هشام شرابي: البنية الأبوية إشكالية التخلف في المجتمع العربي

2- نصر حامد ابو زيد: النص السلطة الحقيقة الفكر الديني بين إرادة المعرفة وإرادة الهيمنة

3- مصطفى حجازي: التخلف الاجتماعي سيكولوجية الإنسان المهدور

4-  جودة عبد الخالق: أستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة القاهرة- الأهالي المصرية 23 ابريل / نيسان 2020

5- دينغ هيسياو بينغ: خطاب امام المؤتمر الوطني للعلوم -18 آذار 1978

6- جابرعصفور: تحرير العقل-إصدار المصرية العامة للكتاب، القاهرة 2016

(يتبع.. الحلقة الرابعة)