2020-06-19

    خلال حوار أجرته فضائية "النجاح" الاخباري..

شاهين: قضية الضم على خطورتها ليست الأصل، انما إنهاء الاحتلال وحق شعبنا في تقرير المصير هي القضية ونؤكد على استراتيجية وطنية تحررية 

* لا يمكن النضال ضد الاحتلال وإنهاءه وفي ذات الوقت الاحتفاظ بامتيازات نمت وتراكمت خلال المرحلة الماضية * نحذر من الانجرار وراء أية ملهاة حول الضم أو التراخي بالموقف السياسي الفلسطيني 

قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، فهمي شاهين، أن ما يسمى بـ"الخلاف" بين نتنياهو وشريكه وزير الحرب غانتس، مسألة ليس على مبدأ الضم أو فرض ما يسمى بـ"السيادة الاسرائيلية" على الكتل الاستعمارية في الضفة وتأبيد احتلالها، انما هي تقاسم أدوار وفي أحسن الاحوال اجتهادات تتعلق بتكتيكات حول توقيت الضم والشكل ومساحته وربما حول التدرج من عدمه في التطبيق.

وأضاف شاهين خلال حوار أجرته معه فضائية "النجاح" الاخباري، يقول: إن الاحتلال وأطراف أخرى يحاولون توجيه رسائل سياسية لعدة أطراف في الإقليم وللرأي العام، ومنها الفلسطينيين بهدف تثبيط عزيمتهم في مواجهة الاحتلال وتفريغ قرارات القيادة الفلسطينية من مضمونها، وعليه نحن نحذر من مغبة التعاطي مع ذلك أو الانجرار وراء هذه الملهاة وأية أوهام غيرها، وعلى القيادة الفلسطينية وكل مكونات شعبنا التركيز فقط على الوجهة العامة للاحتلال وسياساته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، ومن ضمنها جريمته الجديدة المقبلة للضم والتهويد، وكيفية مواجهتها الآن وليس غداَ.

وأكد شاهين خلال حديثه، يقول: قضية الضم على خطورتها ليست هي الأصل، وطبعاَ لا يجب الاستهانة بها بأي حال، وإنما استمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية وتشريد شعبنا وحرمانه من حقوقه الوطنية والإنسانية وفي مركزها الحق في تقرير المصير، هي الأصل والقضية الأساسية، وهي قضية التحرر الوطني لشعبنا.

وفي الوقت الذي حذر فيه من خطورة أي تراخي في الموقف السياسي الفلسطيني أو التراجع عن القرارات الأخيرة لقيادة م.ت.ف، واستمرار الترقب والحالة الانتظارية عند بعض الأطراف الفلسطينية ومنها حركة حماس تجاه مخاطر ما يتعرض له شعبنا، أو الرهان على إلغاء الضم أو غيره، أكد شاهين على راهنية مرحلة التحرر الوطني التي يعيشها الشعب الفلسطيني وعلى ضرورة تصليب الارادة السياسية وتعزيزها بناءَ على ذلك، مشيراَ أنه لا يمكن النضال لتعزيز وحدة شعبنا ووقف الحصار عنه وصد الاحتلال وإحباط مؤامراته وإنهاءه كلياَ عن أراضي الدولة الفلسطينية، وفي ذات الوقت الاحتفاظ بامتيازات نمت وتراكمت خلال المرحلة الماضية.

وشدد شاهين على سرعة الذهاب لاعتماد استراتيجية وطنية تحررية واضحة، يجري على أساسها تحمل المسؤوليات كافة في المرحلة الجديد، وفي مقدمة ذلك تشكيل قيادة وطنية موحدة لتنظيم وتوجيه مقاومة الاحتلال بكل مظاهره، وخاصة تفعيل وتوسيع المقاومة الشعبية بكل أشكالها وتحويلها لنمط حياة لشعبنا الفلسطيني، وتنظيم العلاقة مع الجماهير واحترام دورها وحقوقها ومعالجة همومها اليومية. 

اقرا ايضاً من تصنيف المزيد من الأخبار