2020-06-28

14 تظاهرة في مدن إيطالية كبرى تضامناَ مع الشعب الفلسطيني

نظمت في مدن إيطالية كبرى، يوم أمس السبت، 14 تظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني دعماَ لحقه في تقرير مصيره ونيل كامل حقوقه ورفضا لضم دولة الاحتلال الاسرائيلي أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

ورغم الاجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي، شارك في هذه التظاهرات التي جرت في العديد من المدن، أكثر من 10 آلاف نسمة، كان في مقدمهم عدد من قادة وممثلي الحزب الشيوعي والأحزاب اليسارية الأخرى ومنظمات السلام الإيطالية.

في العاصمة روما، كانت التظاهرة الأكبر من حيث المشاركة والتمثيل، واختتمت بكلمات للنائبة السابقة لرئيس البرلمان الأوروبي لويزا مورغنتيني ورئيس الجالية الفلسطينية في روما الدكتور يوسف سلمان.

ردود الفعل الإيطالية والأوروبية تجاه سياسة الضم والاحتلال الإسرائيلي تزداد يوما بعد يوم، فقد أعلن الفاتيكان عن قلق الكرسي الرسولي على السلام في الشرق الأوسط، بسبب عزم إسرائيل على ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

كما وقع أكثر من ألف نائب من 25 دولة أوروبية خطابا، يطالب كبار المسؤولين بمنع إسرائيل من ضم أراض في الضفة الغربية. وينوي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إطلاق هذه الآلية الأسبوع المقبل.

وفي رسالة نشرت وأرسلت إلى وزراء الخارجية الأوروبيين، قال 1080 نائبا أوروبيا إنهم "يشعرون بقلق عميق من السابقة التي سيخلقها هذا الأمر في العلاقات الدولية".

وأضافت الرسالة: "إن مثل هذه الخطوة ستقضي على آفاق عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، وتهدد المعايير الأساسية التي تدير العلاقات الدولية، وبينها ميثاق الأمم المتحدة".

وتابع النواب: "للأسف، خطة الرئيس ترامب تخالف المعايير والمبادئ المتفق عليها دوليا".

وقال الرئيس السابق للوزراء الإيطالي ماسيمو داليما ل "الوطنية": "ان الموقف الإيطالي والاوروبي لا يرتقي مع حجم المخاطر التي تواجهها عملية السلام في الشرق الأوسط، وإن الموقف تجاه القضية الفلسطينية ضعف جدا".