2020-07-02

 خلال حوار مع فضائية "النجاح" الاخباري..

شاهين: ندعو لجبهة موحدة للمقاومة الشعبية وتغيير وظيفة السلطة بتركيزها على تعزيز صمود شعبنا وادارة حياته اليومية وفي خدمة المشروع الوطني الفلسطيني  

قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، فهمي شاهين، أن كل الجهود الفلسطينية يجب أن تتركز على مواصلة النضال ضد الاحتلال، باعتبار ذلك هو الأساس في الصراع مع هذا الاحتلال.

ودعا شاهين خلال حوار أجرته معه فضائية "النجاح" الاخباري، مساء أمس الاربعاء، إلى جبهة موحدة للمقاومة الشعبية وإلى تغيير وظيفة السلطة من خلال حصر وتركيز عملها على تعزيز صمود شعبنا وإدارة حياته اليومية وفي خدمة المشروع الوطني في التحرر.

وفيما يلي ملخص الرد على الاسئلة المثارة بالحوار:

* الحلم الفلسطيني لن ينتهي... صحيح ان مخطط الضم يهدد الاستقرار بالمنطقة وحل الدولتين، ولكن الصراع مع الاحتلال لن ينتهي واستدامة مقاومته كفيلة بإحباط مشاريعه اذا وحدنا وحصنا جبهتنا الداخلية وأحسنا الاداء السياسي والكفاحي. القوانين والمواثيق الدولية لا تعترف بالاحتلال ولا بمشاريعه، وذات المواثيق تعطي شعبنا حق المقاومة.

* ما جرى في غزة وفي الشتات اليوم وقبلها بالضفة من مظاهرات وطنية موحدة ضد مؤامرة صفقة القرن ومن ضمنها الضم، رسالة هامة ضد المؤامرة وضد مساعي تقسيم شعبنا وضد الفصل عن الوطن ومشروعه السياسي، ويجب التراكم على ذلك وتوسيع وتكثيف التحرك الشعبي بكل أشكاله المناهضة للاحتلال ومقاومته.

* كما سبق وقلنا نحذر من خطر الانجرار وراء ملهاة الاحتلال والاعيبه وتكتيكات حكوماته أو التراخي في مواجهته بغض النظر عن "مصير مشروع الضم" تأجل أو تم كلياَ أو جزئياَ، الاساس يجب تركيز كل الجهود الفلسطينية على مواصلة النضال ضد واقع استمرار الاحتلال.

* في ضوء القرارات الأخيرة للقيادة الفلسطينية، يجب القطع نهائياَ مع المرحلة الماضية وإنهاء الانقسام المخزي والمستفيد منه الاحتلال، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية كقيادة للنضال الفلسطيني الموحد في مرحلة التحرر الوطني. وعلى خطورة مخطط الضم وضرورة التصدي له، ولكن استراتيجية عملنا وأي تحرك سياسي وحشد شعبنا يجب ان يقوم على أساس مقاومة الاحتلال وإنهائه عن أراضي الدولة الفلسطينية المعترف بها دولياَ.

* نحن في حزب الشعب تقدمنا لكافة القوى والفصائل الفلسطينية بروية واضحة لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية والتوجه لتشكيل جبهة موحدة للمقاومة الشعبية ضد الاحتلال ومقاطعته الشاملة.

* يجب تغيير وظيفة السلطة الوطنية، واعتبارها مؤسسة وأداة تتبع القيادة السياسية ممثلة بـ(منظمة التحرير) وحصر وتركيز عملها على إدارة حياة شعبنا، بما يراعي أولويات تعزيز صموده تحت الاحتلال والحصار، والارتقاء بإدارة حياته اليومية.

* عمل السلطة وقوانينها ومقدراتها كافة، والقطاعات الاقتصادية الخاصة يجب جميعها ان تكون في خدمة هذا الصمود واحتياجات المواطنين الاساسية واحترام حقوقهم وأولاَ وأخيرا في خدمة المشروع الوطني الفلسطيني في التحرر.

* آلية الحل الممكنة مؤتمر برعاية دولية وليست أمريكية، وعلى أساس تطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بحقوق شعبنا للتنفيذ وليس إعادة صياغتها، وفي مقدمة هذه الحقوق حق تقرير والدولة المستقلة وضمان حق العودة وفق القرار الاممي 194.