2020-07-05

   أوصت بتحويل مستشفى الخليل الحكومي بالكامل لعلاج مرضى كورونا

نقابة الأطباء: نحمل الصحة مسؤولية التأخير في اتخاذ الاجراءات المناسبة ونوصي بالإغلاق الشامل 14 يوما للسيطرة على الوباء

أكد وائل أبو سنينة رئيس اللجنة الفرعية لنقابة الاطباء في الخليل أنه كان هناك تقصير كبير من قبل وزارة الصحة في اتخاذ الاجراءات المناسبة في الوقت الصحيح من حيث اللجوء إلى الاغلاق منعا لتفشي الفيروس، مبينا أن هذا التقصير لا يمكن تبريره بمحاولة التعايش مع الوباء على الاطلاق.

وقال خلال برنامج شد حيلك يا وطن، الذي تقدمه ريم العمري عبر شبكة وطن الاعلامية، أشكر وزيرة الصحة على اعترافها في تصريحها الصحفي الاخير بأن الأمور خرجت عن السيطرة، متسائلا أين كانت الوزارة طوال الفترة الماضية، ولماذا تأخرت إلى هذا الحد في إعلان الإغلاق؟

وبين لوطن للأنباء أن نقابة الأطباء أصدرت بيانا صحفيا أوضحت فيه أنها مع الإغلاق لمدة 14 يوما، حتى تتمكن خلالها الطواقم الطبية من فحص المخالطين وتقليل سرعة انتشار الوباء في المحافظات، وعمل موازنة ما بين أعداد المصابين والقدرة الاستيعابية للنظام الصحي الفلسطيني.

وقال: أحمل وزارة الصحة المسؤولية الكبيرة عن تأخير الاجراءات التي كان من الممكن اتخاذها من أجل تقليل أعداد الإصابات والسيطرة على الوباء قبل تفشيه إلى هذا الحد.

وأكد أبو سنينة المعلومة التي تحدثت عن 50 إصابة بين الكوادر الطبية معظمها في مدينة الخليل، مبينا أن هذا الأمر طبيعي وفي جميع العالم أصيبت الكوادر الطبية، راجيا ألا يكون هناك حالات وفاة بين كوادرنا الطبية كما حدث في الكثير من دول العالم.

وأوضح أن النقابة تحاول بشتى الوسائل حماية طواقمها الطبية من خلال تزويدهم بكافة المستلزمات الوقائية، كي لا يصاب المزيد منهم.

وأكد أن نقابة الأطباء عقدت اجتماعا طارئا ودعت إليه كل الأخصائيين في هذا المجال، وفتحت نقاشا واسعا لما يمكن عمله من أجل السيطرة على الوباء، ونفذت جولات ميدانية ودرست الأماكن التي يمكن أن تصبح مراكزا لعلاج كل أنواع المصابين بالفيروس.

وقال: خرجنا بتوصيات وحللنا الأمور بشكل مهني ورفعنا توصياتنا للمحافظ وارسلناها للصحة، مشيرا إلى أن وزيرة الصحة ستجتمع اليوم، مع عدة جهات مسؤولة، ولم يتم دعوة النقابة إليه، ولكن تتمنى أن يتم أخذ توصياتها بجدية ويتم تطبيقها.

وأضاف: علميا نحن نسير نحو الأسوأ والوباء سينتشر من مكان إلى آخر، ولذلك نريد أن نقول للمواطنين أن عليهم الالتزام التام واتخاذ أسباب الوقاية، لأنه لا يوجد أي إمكانية الآن لأن يقال أن المرض بدعة ومؤامرة،  فهذا بعيد كل البعد عن الواقع.

ولفت أبو سنينة إلى أن خطة الوزارة والنقابة التي جرت في بداية الجائحة في آذار أحدثت توازنا بين عدد الاصابات وقدرتنا على استيعاب الحالات الصعبة ومعالجتها، وقد اتخذت اجراءات صحيحة وقوية في البداية، ولكن بعد العيد تم فتح البلد بالكامل وليس تدريجيا ما أدى إلى كل هذا العدد من الإصابات.

وأوضح أبو سنينة أن أفضل مكان لاستقبال مرضى كورونا فيه، هو مشفى عالية الحكومي وذلك بعد دراسة نقابة الأطباء، مشيرا إلى أنه يجب تحويله بالكامل لعلاج المرضى وليس تحويل نصفه، كي لا ينتقل الفيروس من المصابين لغير المصابين.

وبين أن المشفى يجب أن يكون فيه قسم لعلاج  مرضى كورونا فقط، وقسم اخر لعلاج مرضى كورونا ممن لديهم أمراض أخرى مزمنة، أو من يحتاجون لعمليات وغيرها، مشيرا أن المرضى العاديين يمكن تحويلهم إلى مشافي أخرى في الخليل فهناك 3 مشافي حكومية في المحافظة.

وقال: وضعنا حلول وتوصيات شملت 4 خطوات للتعامل مع الأمر بإمكان وزارة الصحة اتخاذها للسيطرة على الوباء وتقديم العلاج لمن يحتاجه، في نفس الوقت مشفى دورا الذي تم تخصيصه لمرضى كورونا غير مجهز لا من حيث الكوادر المدربة ولا من حيث المعدات لذلك يجب العمل على تجهزيه وتأهيله في أقرب وقت.

وأكد أن أجهزة التنفس الاصطناعي موجوة في كل العالم وبالإمكان شراؤها ولكنها مكلفة، مشيرا الى أن النقابة طالبت الصحة منذ بداية الجائحة بشراء 50 جهاز تنفس صناعي على الأقل من أجل استيعاب المرضى.

المصدر: وطن للأنباء