2020-07-09

مطالبة بتشكيل لجنة تحقيق حول استشهاد الأسير الغرابلي

هيئة الأسرى: الاسرى المرضى في الرملة "محتجزون في مقابر تفوح بالموت والألم"

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الأسرى المرضى القابعين فيما تسمى بـ "مستشفى سجن الرملة"، يحتجزون في مقبرة للأحياء لا تفوح منها سوى رائحة الموت والألم والأوجاع، وإدارة سجون الاحتلال لا تقوم بتقديم العلاج اللازم لهم ولا تسمح بإدخال طواقم طبية لعلاجهم، ولا حتى تقوم بتشخيص حالاتهم المرضية بالشكل الصحيح.

وبينت الهيئة في تقرير لها نشرته اليوم الخميس، أن 15 أسيرا يعتبرون من أخطر الحالات المرضية بالسجون، يعانون من أوضاع صحية صعبة ومعقدة ومن معاملة طبية سيئة من قبل ادارة السجون بكل المقاييس، وهم: خالد الشاويش، ومنصور موقدة، ومعتصم رداد، وموفق عروق، وناهض الاقرع، وصالح صالح، وكتيبة الشاويش، ومحمد طقاطقة، ومحمد تعمري، وصبري بشير، وهيثم بلال، وصبري بشير، واسماعيل عووادة، ونضال ابو عاهور، ومصطفى غنايم، فيما يقوم على خدمتهم وتلبية احتياجاتهم كل من الاسيرين اياد رضون وعليان عمور.

وقالت الهيئة "إنه ورغم خطورة الظروف الصحية لهؤلاء الأسرى الا أن إدارة السجون لا تقدم لهم سوى المسكنات والمنومات، رغم أن غالبيتهم يعانون من الشلل والإصابة بالرصاص والأمراض المزمنة، ويتنقلون على كراسي متحركة، ويعتمدون على أسرى آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية."

المطالبة بتحقيق في الجريمة التي ادت لاستشهاد الأسير الغرابلي

حمل مركز الميزان لحقوق الإنسان سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير سعدي خليل محمود الغرابلي وطالب بتشكيل لجنة للتحقيق في ظروف وملابسات وفاة الشهيد الغرابلي، وفي مجمل الانتهاكات الاحتلال بحق المعتقلين الفلسطينيين، داعيًا المجتمع الدولي للضغط على سلطات الاحتلال وإجبارها على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي.

وأشار مركز "الميزان" في بيان له أمس الاربعاء، الى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحاول أن تظهر الأمر وكأن الوفاة طبيعية. وجدد المركز استنكاره الشديد لانتهاكات سلطات الاحتلال المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها، ولاسيما العزل الانفرادي والإهمال الطبي والتفتيش العاري والاعتداء اللفظي والجسدي وصولاً إلى الحرمان من زيارة الأهل.

وأشار بيان المركز إلى "أن سلطات الاحتلال ملزمة بموجب القانون الدولي في تقديم الرعاية الطبية المناسبة لهم، الأمر الذي تتجاهله تلك السلطات ويفضي إلى تهديد حياة المعتقلين الذين قضى بعضهم داخل السجن وآخرين قضوا خارجه بعد أن استعصت حالتهم المرضية".

وأعلنت "إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية"، صباح الأربعاء استشهاد الأسير سعدي الغرابلي عن عمر يناهز (75 عاماً) في مستشفى " كابلان"، بعد نقله من سجن الرملة إلى المستشفى. وعاني الشهيد الغرابلي من أمراض مزمنة، بالإضافة لإصابته بمرض السرطان، خاصة بعد تدهور حالته الصحية