2020-07-18

 ذروة أميركية جديدة: 78 ألف خلال يوم واحد..

اصابات"كورونا" في العالم تتخطى الـ14 مليون: مليون اصابة في 100 ساعة فقط

* مسؤول سابق: حذرت البيت الأبيض من كارثة وبائية مُحتملة قبل كورونا بـ 3 أشهر؟!

أظهر آخر احصاء لوكالة "رويترز" أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم تجاوز 14 مليون حالة، وهذه المرة تكون أول مرة يرتفع فيها عدد حالات الإصابة لمليون حالة في أقل من 100 ساعة.

وسجلت أول حالة إصابة بكورونا في الصين في أوائل شهر كانون الثاني، واستغرق الوصول إلى مليون حالة 3 أشهر.فيما قفزت حالات الإصابة من 13 مليون حالة في 13 تموز، إلى 14 مليونا خلال 4 أيام فقط.

ووفق آخر أرقام وبيانات جامعة "جونز هوبكنز" اليوم الجمعة حتى الساعة 03: 18 بتوقيت موسكو، توفي من جراء فيروس كورونا 600 ألف و665 شخصا، فيما بلغ عدد الإصابات بالفيروس 14037021 في مختلف دول ومناطق العالم. وتعافي من الفيروس 7818409 شخصا.

ولا تزال الولايات المتحدة، التي توجد بها أكثر من 3.6 مليون إصابة مؤكدة، تشهد قفزات يومية ضخمة في أولى موجاتها من الإصابة بـ"كوفيد 19"، وسجلت الخميس عددا قياسيا عالميا للإصابات اليومية تجاوز 77 ألفا.

ذروة أميركية جديدة: قرابة 78 ألف إصابة خلال يوم واحد

سجلت الولايات المتحدة الأميركية أمس الجمعة، لليوم الثالث على التوالي، حصيلة قياسية من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، حسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز، فيما قال مسؤول أميركي سابق إنه حذر البيت الأبيض من الوباء قبل 3 أشهر من وصوله إلى الولايات المتحدة.

وأظهرت البيانات أن الدولة الأكثر تضرّراً من الوباء في العالم سجلت خلال 24 ساعة 77638 إصابة جديدة بالوباء، ليصل إجمالي الإصابات إلى نحو 3.64 مليون، إضافة إلى 927 وفاة. وارتفع بذلك إجمالي عدد الذين حصد الفيروس الفتاك أرواحهم في الولايات المتحدة إلى 139128 شخصاً.

ومنذ نهاية يونيو تواجه الولايات المتحدة تزايداً متسارعاً في أعداد المصابين بالفيروس، ولا سيما في الولايات الواقعة في غرب البلاد وجنوبها.

وعلى مدار الأيام الـ 10 الأخيرة تراوحت الإصابات الجديدة المسجلة يومياً ما بين 55 ألفاً و67 ألف إصابة.

تحذير مسبق لـ"البيت الأبيض"؟!

من ناحية أخرى قال الاقتصادي السابق في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توداس فيليبسون، الليلة الماضية، إن فريقه أخطر البيت الأبيض بشأن مخاطر تفشي الوباء الذي يلوح في الأفق قبل نحو 3 أشهر من اعتقاده بأن فيروس كورونا قد شق طريقه إلى الولايات المتحدة.

وعمل فيليبسون لمدة ثلاث سنوات كرئيس بالإنابة لمجلس المستشارين الاقتصاديين بالإدارة الأميركية قبل التنحي في يونيو حزيران لاستئناف دوره التدريسي في جامعة شيكاغو.

وكشف فيليبسون أن اختباره كان إيجابيًا لكورونا قبل أقل من شهر من مغادرته البيت الأبيض، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.

ويوم الجمعة، أخبر فيليبسون قناة سي أن أن، أنه شارك في تأليف ونشر تقرير بعنوان "التخفيف من تأثير وباء الأنفلونزا من خلال ابتكار اللقاحات"، الذي حذر من أن وباء يمكن أن يقتل ما يصل إلى نصف مليون أميركي، ويسبب ما يصل إلى 3.79 تريليون دولار خسائر للاقتصاد الأميركي.

وأكد فيليبسون أن التقرير تم تقديمه إلى ترامب أو كبار المسؤولين، مُضيفا: "البيت الأبيض على دراية تامة بما يطرحه مجلس الاستشاريين الاقتصاديين".

وقال فيليبسون إنه ليس من غير المألوف أن يختلف مسؤولو البيت الأبيض حول مسار العمل الذي يجب على الرئيس اتخاذه بشأن قضايا معينة. وخلال الأشهر التسعة الأولى من تولي فيليبسون رئاسة مجلس الاستشاريين الاقتصاديين، قال إن المجلس كان "ناجحًا للغاية" في جعل ترامب يأخذ نصيحته.

فيليبسون: "شىء هذا مثل... يحدث كل 100 عام، وقد تجاهلت العديد من الإدارات في الماضي ذلك.. كانت هناك مرات قليلة جدًا خرجت من (المكتب) البيضاوي عندما لم نكن في الجانب الفائز. لم يكن هذا شائعًا جدًا لدى جميع الأطراف، من الواضح أنه أدى إلى الكثير من الإقصاء بل والتهديدات بإقالتي".

وقال فيليبسون إن هذه الطريقة المثيرة للجدل أجبرته على مغادرة الإدارة الأميركية قبل شهرين تقريبًا من موعد عودته إلى جامعة شيكاغو.. وقال "لقد انزعجت جدا من ذلك، وحان الوقت للذهاب على أي حال".

أوروبا تبحث خطة إنعاش اقتصادي

أوروبيًا، باشر قادة الاتحاد الأوروبي الجمعة في بروكسل مفاوضات شاقة بشأن خطة الانعاش الاقتصادي المناط بها مساعدة بلدانهم المتضررة بشدة من كوفيد-19 الذي يواصل انتشاره، وسط مخاوف من موجة وبائية ثانية.

وهذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها رؤساء دول الاتحاد الأوروبي وحكوماتها في بروكسل، على أرض الواقع، منذ ظهور فيروس كورونا المستجد في أوروبا، إذ كانت اللقاءات تنعقد افتراضيَا عبر الانترنت، وقد وضع جميعهم القناع الواقي لدى وصولهم لحضور القمة.

ولا يوجد إجماع على خطة الإنعاش بين قادة دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين، وقد لا تكون هذه القمة الاستثنائية التي تستغرق يومين أو ثلاثة أيام، اجتماعهم الأخير. في الوقت الذي تهدد فيه الجائحة عشرات آلاف الوظائف.

وتتناول محادثات القمة الأوروبية خطة مقترحة بقيمة 750 مليار يورو تتكون من 250 ملياراً من القروض و500 مليار من المنح التي لن يتوجب على الدول المستفيدة منها سدادها. فيما توجد خلافات بين مؤيدي الخطة التي ينبغي أن تستفيد منها دول الجنوب وفي مقدمتها إيطاليا وإسبانيا، والدول الملتزمة بأسس الميزانية الأوروبية والمعروفة باسم الدول "المقتصدة".