2020-07-18

"لا يمكن لعصفور دوري صغير أن يفهم طموح بجعة"..

وزير الخارجية الصيني: الولايات المتحدة فقدت عقلها وأخلاقها وأية ثقة لديها

أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم السبت، خلال محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن "الولايات المتحدة فقدت عقلها وكل أخلاق وأي ثقة لديها". كما نقلت وكالة سبوتنيك".

ووفقا له: "أمريكا لا تتحمل مسؤولياتها تجاه الآخرين وتستخدم الوباء لتشويه سمعة البلدان الأخرى و"إلقاء اللوم على الآخرين". وقال وانغ يي، أن الولايات المتحدة ليس لها أي حدود ولا شيء يوقفها.

وتابع الوزير: "بالإضافة إلى ذلك فإنها تخلق بؤر ومواجهات ساخنة في العلاقات الدولية". وأضاف، أن الولايات المتحدة تنتهج سياسة ذات أنانية متطرفة وأولوية لبلادها بشكل علني، وسياسة الإجراءات أحادية الجانب والترهيب.

وبرأيه، فإن واشنطن في سياستها تجاه بكين تعيد إحياء المكارثية وعقلية الحرب الباردة. بالإضافة إلى ذلك، تعمد الولايات المتحدة إثارة مواجهة أيديولوجية.

وأشار الوزير أن جمهورية الصين الشعبية لن ترد على "القوات القليلة المعادية للصين" في الولايات المتحدة.

وشدد وانغ يي على أنه يجب على روسيا والصين تطوير ليس فقط العلاقات الثنائية، ولكن أيضًا العمل مع الدول الأخرى التي تتخذ موقفًا موضوعيًا وعادلًا لمواجهة أي إجراءات تنتهك النظام الدولي.

وكانت وزارة الخارجية الصينية، اعتبرت أمس الجمعة، أن المسؤولين الأمريكيين "فقدوا عقولهم وجن جنونهم" في تعاملهم مع بكين، وذلك بعد فرض واشنطن المزيد من العقوبات على ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وشنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونينغ هجوما شرسا على المسؤولين الأمريكيين، وقالت إن وزير العدل الأمريكي بيل بار وغيره من المسؤولين الأمريكيين ينتقدون الصين لصرف الأنظار عن مشكلاتهم السياسية الداخلية.

وأضافت "لا يتردد هؤلاء في تأليب الرأي العام المحلي لمصلحتهم الخاصة ولتحقيق مكاسب سياسية إلى درجة أنهم فقدوا عقولهم وجن جنونهم".

وأوضحت أن الصين لا تنوي تحدي الولايات المتحدة أو الحلول محلها، وقالت إنها تأمل بأن تتمكن واشنطن من "العودة إلى العقلانية" في ما يتعلق بسياستها حيال الصين.

وسخرت من المسؤولين الأمريكيين المناهضين قائلة: "لا يمكن لعصفور دوري صغير أن يفهم طموح بجعة".

وأضافت: "هذا سوء تقدير وسوء فهم خطير لنيات الصين الاستراتيجية".

وتصاعد التوتر بين واشنطن وبكين هذا العام، ليس فقط بسبب الخلافات التجارية بينهما، بل بسبب فرض عقوبات على بكين التي ردت بعقوبات مماثلة على بعض أشد الشخصيات المعارضة علنا للصين في الكونغرس الأمريكي بعد أيام على قرار الولايات المتحدة حظر منح تأشيرات لمسؤولين صينيين وتجميد أصول تابعة لهم.

وزاد وزير العدل الأميركي بيل بار من حدة التوتر، أول أمس الخميس، عندما اتهم بكين بشن "حرب اقتصادية خاطفة" للحلول محل واشنطن كأبرز قوة في العالم ونشر الأيديولوجيا السياسية التي تتبناها حول العالم.