2020-07-21

     "يجب تعزيز منظومة حماية النساء"..

الهيئة المستقلة تدين مقتل المواطنة نورا اسعيد وتطالب بالكشف عن ملابسات الجريمة

أكدت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان "ديوان المظالم"إدانتها مقتل المواطنة نورا شاكر محمد اسعيد، التي وفقاً لبيان جهاز الشرطة تعرضت للقتل قبل حوالي 9 سنوات وكان عمرها 23 عامًا، وتم إخفاء جثتها في أحد الآبار والتستر على قتلها طوال المدة السابقة.

وقالت: إن متابعاتها "تلقت مديرية شرطة الخليل اتصالاً هاتفيًا من قبل أحد المواطنين مفاده العثور على جثة متحللة داخل بئر قديم للمياه في مدينة الخليل، وعلى الفور تحركت الشرطة والنيابة العامة وعدد من الأجهزة الأمنية ويرافقهم الدفاع المدني، وتم انتشال الجثة لمعرفة لمن تعود وللوقوف على أسباب الجريمة".

وأضافت "في اليوم التالي أوقفت شرطة محافظة الخليل والد المواطنة المغدورة، وأحالته للنيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وبحق من تثبت مشاركتهم في الجريمة النكراء".

وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن "قتل المرحومة نورا اسعيد، والنجاح في التستر على الجريمة واخفائها طوال الفترة الماضية يظهر ضعف بل وفشل منظومة الحماية المجتمعية والرسمية للنساء، كما يشير إلى احتمال وجود أطراف أخرى ساهمت في إخفاء الجريمة والمشاركة بها".

كما أدانت الهيئة قيام إحدى محطات الإذاعة المحلية باستضافة الطفل ابن المغدورة بعد الإعلان عن اكتشاف جثتها بساعات، والزج به بطريقة تسيء لطفولته وقد تترك آثاراً نفسية واجتماعية سلبية عليه.

وطالبت الهيئة النيابة العامة، بالإسراع في كشف جميع ملابسات الجريمة والمتورطين والمشاركين فيها بمن في ذلك من علم بوقوعها وتستر عليها طوال السنوات الماضية، وتقديمهم للمحاكمة العادلة.

وطالبت جهاز الشرطة، بفتح تحقيق داخلي لتحديد أي تقصير وقع من الشرطة في متابعة موضوعها خاصة في ظل ما يتم تداوله من وجود بلاغات سابقة قدمت للشرطة حول اختفاء المغدورة.

ودهت الهيئة الحكومة الفلسطينية، إلى تعزيز منظومة الحماية الوطنية للنساء، بما في ذلك ضرورة الإسراع في إقرار قانون حماية الأسرة من العنف، ووضعه موضع التنفيذ، وعدم الخضوع للأصوات التي ساهمت في نشر ثقافة التسامح مع قتل النساء.

وأعلنت الهيئة تأييد "ما طالبت به نقابة الصحفيين وزارة الإعلام باتخاذ المقتضى القانوني بحق الإذاعة المحلية التي استضافت الطفل، كما تطالب الهيئة بإقرار ميثاق شرف إعلامي في تناول قضايا الأطفال والتعامل معهم من قبل وسائل الإعلام".