2020-07-22

9 منهم مُضربون عن الطعام..

الاجهزة الأمنية تواصل اعتقال 14 من نشطاء حراك ضد الفساد بظروف سيئة

لا يزال 14 معتقلًا على خلفيّة الحراك الفلسطيني الموحّد ضدّ الفساد، محتجزون في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية في رام الله، حيث جرى تمديد اعتقالهم.

وقال المحامي مهنّد كراجة في تصريحات صحفية اليوم الاربعاء، ان محكمة صلح رام الله مدّدت احتجاز المعتقلين لمدة 15 يومًا، ورفضت الإفراج عنهم بكفالة ماليّة. وذلك بذريعة استكمال التحقيق، علمًا بأنّه من المفترض أنّ التحقيق معهم انتهى، سيّما وأنّ الفعالية التي كان مُخططٌ لها لم تتمّ، ولا مستجدّات طرأت في هذه القضية أو في إفادات المعتقلين.

وأكّد كراجة أنّ تسعة من المعتقلين يخوضون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، احتجاجًا على اعتقالهم وظروف احتجازهم السيئة، فيما لا يزال الوضع الصحي الدقيق لهم مجهولًا، ولكنّ المؤكّد أنّ المعتقل جهاد عبدو نُقل إلى مستشفى رام الله، لتدهور حالته.

وبيّن المحامي أن التحقيق مع المعتقلين تم حول تهم تتعلّق بـ"التجمهر غير المشروع"، و"مخالفة أمر الطوارئ"، فيما لم يتمّ التجمهر أصلًا، فما الداعي إذًا لاستمرار اعتقالهم، وتمديد احتجازهم.

وأضاف أنّه سيتم تقديم طلبات إخلاء سبيل بكفالة مالية مرة أخرى، معربًا عن أمله بأن يتم قبولها.

وكان حزب الشعب الفلسطيني دعا في وقت سابق، أمس الأول الاثنين، للإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية الوقفة الاحتجاجية لحراك ضد الفساد والرأي والتعبير، وطالب بضرورة احترام الحق في التظاهر الذي كفله القانون.