2020-09-15

  تعقيبا على توقيع اتفاقيات التطبيع المذلة..

الصالحي: اليوم تم نقل حماية الدول المطبّعة من "العرّاب" الأمريكي إلى "نتنياهو"

شبّه أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي، مراسم توقيع اتفاقات التطبيع في البيت الأبيض بين الإمارات والبحرين من جهة ودولة الاحتلال من جهة أخرى، بمشهد نقل حماية الدول الضعيفة من سلطة العراب الكبير (أمريكا) إلى سلطة العراب الجديد (نتنياهو).

وقال الصالحي، إن مشهد التوقيع كانت مليئة بالذل والخضوع، والاستخفاف بالدولتين العربيتين، عندما أكد كلاً من ترامب ونتنياهو على مسمع أعضاء الوفدين، أن أساس السلام هو القوة!

وفي سؤاله حول ما عناه ترامب في خطابه، من أن دولة الاحتلال ستنعم بالأمن بعد توقيع اتفاقيتي التطبيع (؟)

قال الصالحي، إن هذه الدول لم تكن في يوم من الأيام تهدد إسرائيل، مؤكداً أن أمن الاحتلال يتحقق فقط بضمان حقوق الشعب الفلسطيني.

بدوره قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، انه "من المعيب ان يتم التوقيع على اتفاقيات التطبيع المذلة في ذكرى مجزة صبرا وشاتيلا، مضيفا خلال أكثر من مقابلة متلفزة بأن الاقلام الغادرة التي وقعت على اتفاقيات التطبيع لا تختلف عن السواطير والسكاكين والبلطات التي قتلت شعبنا في صبرا وشاتيلا عام 1982".

واضاف العوض بأن شعبنا الفلسطيني مع الاحرار والشرفاء في العالم العربي بما فيهم الشعبين البحريني والاماراتي خرجوا اليوم ليقولوا إن القضية الفلسطينية ستبقى النبراس وهي المعيار الحقيقي للكرامة العربية والاحرار في العالم.

وأكد العوض أننا اليوم وبناء على تعليمات وبيان القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية امام عمل شعبي سيتدحرج الى انطلاق انتفاضة شعبية عارمة وسيكون العمل والابداع الشعبي هو الاساس في عملها اللاحق، مضيفا ان شعبنا الفلسطيني لن يكون الخاسر الوحيد من هذا الاتفاق بل الشعوب العربية هي الخاسرة سياسيا واقتصاديا وان شعبنا كما أسقط عشرات المشاريع التصفوية سيسقط مشاريع التطبيع بوحدته الوطنية الشاملة واستعادة قضيته الفلسطينية كقضية تحرر وطني.

وخاطب العوض المطبعون قائلا: ليعلم الواهمون بأن هذا التطبيع لن يجلب السلام بل سيجلب الاحتلال السياسي والثقافي والاقتصادي لكل البلدان العربية وان شعوبنا العربية ستفشل هذه المؤامرة.