2020-09-24

حزب الشعب الفلسطيني يرحب بالتقدم الذي احرزته لقاءات فتح وحماس في تركيا

* يجب المحافظة على أفق سياسي للانتخابات ينسجم مع عدم العودة إلى دوامة الوضع السابق وتعزيز مقاومة الاحتلال يجب ان تبقى حاضرة كمهمة مركزية في كل الأوضاع.

وصف بسام الصالحي آمين عام حزب الشعب  الفلسطيني التقدم الذي أحرزته حركتا "فتح" و"حماس" في حوارهما الأخير، تقدما ايجابيا باتجاه إجراء الانتخابات وفق التمثيل النسبي الكامل، وخلال  الأشهر القادمة.

وقال الصالحي في تصريح صحفي، صباح اليوم الخميس، انه في كل الاحوال يجب المحافظة على أفق سياسي للانتخابات ينسجم مع عدم العودة إلى دوامة الوضع السابق للمرحلة الانتقالية التي استغلتها إسرائيل من أجل تكريس الاحتلال وتقييد السلطة الفلسطينية.

وأضاف، أن هذا التحدي جزء لا يتجزآ من استحقاقات الظرف الراهن بما يحافظ على مسار النضال ضد الاحتلال ومواجهة وإفشال يسمى بـ"صفقة القرن" والتطبيع من جهة، وبما يحافظ على الديمقراطية والشراكة والتعددية الفلسطينية من جهة أخرى، ويقطع الطريق على محاولات "هندسة" القيادة الفلسطينية التي تسعى إليها الإدارة الأمريكية ومن معها، مؤكدا ان تعزيز المقاومة الشعبية ضد الاحتلال يجب ان يبقى حاضرا كمهمة مركزية في كل الأوضاع.

ورحب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، وليد العوض، بالاتفاق والأجواء الإيجابية بين وفدي حركتي "فتح" و"حماس" في القنصلية الفلسطينية في إسطنبول، لافتًا إلى أن ذلك كان من مخرجات اجتماع الأمناء العامون.

وأوضح العوض في تصريح، مساء اليوم الخميس، أن ما جرى الاتفاق عليه بين وفدي "فتح" و"حماس"، أمر مبشر بالخير ويبعث بالأمل خاصة فيما يتعلق بصدور البيان الأول من القيادة الوطنية الموحدة، ولكن ذلك يتطلب إقرار تشكيلها لتواصل عملها.

وقال أن الانتخابات العامة مطلب شعبي طال انتظاره نأمل تحقيقه، لافتا إن اجراءها يعني إعادة الحق الدستوري المسلوب منذ عشر سنوات لصاحبه المواطن، وهي تعني أيضًا ضمان حقه في الاختيار بين البرامج المتنافسة والمفاضلة بين القوائم والاشخاص. مشيرا ان لانتخابات لا تعني إعادة إنتاج مركبات الأزمة ومسببيها

واشار أن الفصائل ترحب في المخرج الثاني والانفراجة التي حدثت خلال تلك القاءات، وما تم الاتفاق عليه بشأن إجراء الانتخابات البرلمانية ومن ثم الرئاسية وبعدها المجلس الوطني على اساس التمثيل النسبي الكامل.

وتابع، أن الاتفاق الذي جرى يعرض حاليًا على الاجتماع العام للفصائل المنعقد في رام الله، وهو يحمل مدلولات إيجابية ويفتح الطريق نحو إنهاء الانقسام وبناء شراكة حقيقية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، ليمكن شعبنا في التصدي لكل المؤامرات التي تمر بها القضية.

وأكد العوض أن لتحقق الانتخابات لا بد من القيام بخطوات ملموسة تتركز على ضرورة الافراج عن كل المعتقلين السياسيين ووقف أي انتهاكات على خلفية الموقف السياسي.

وشدد يجب أن تكون هناك حكومة واحدة تدير الشأن الفلسطيني في غزة والضفة والقدس وتحضر لإجراء الانتخابات الذي سيقر في اجتماع العام للأمناء العامون الذي سيعقد قبل الأول من اكتوبر برئاسة الرئيس محمود عباس.