2020-10-09

حزب العمال التونسي: ندين بقوّة سياسات التطبيع مع العدو الصهيوني

* المطالبة بتوفير الاختبارات لعموم الشعب ومراكز العلاج مجاناَ وتخاذ إجراءات اجتماعية لصالح الفئات المفقّرة والهشة.

اعتبر حزب العمال التونسي، أنّ "الأزمة الصحية التي خلقها وباء كورونا عرّت حقيقة القطاع الصحي العاجز عن استيعاب العدد المتصاعد من الإصابات بما يفرض إجراءات استعجالية لمحاصرة الوباء وضبط خطط التدخل الجهوي والمحلي، وسنّ "ضريبة الكورونا" على الثروات والمؤسسات الكبرى وتسخير القطاع الخاص من مصحات ومخابر وتوفير الاختبارات المجانية لعموم الشعب فضلاً عن مراكز إيواء المصابين في كل الجهات واتخاذ إجراءات اجتماعية لصالح الفئات المفقّرة والهشة ومن أهمها تمكين كل المسنين وذوي الأمراض المزمنة من الفقراء ومحدودي الدخل من جرعات مجانية للقاح المضاد للنزلة الموسمية".

وأكَّد الحزب في بيانٍ عقب اجتماعٍ له، أنّ "الخيار الوحيد أمام شعبنا للدفاع عن حقوقه الأساسية هو خيار النضال الواعي والمنظم والمستقل عن كل الأطراف الرجعية التي تنخرط في الصراع السياسي والاجتماعي خدمة لأهداف لصوصية محلية وإقليمية"، داعيًا "كل الفعاليات السياسية والاجتماعية والمدنية التقدمية لتوحيد الجهود على خلفية الحقوق الأساسية للشعب التونسي ولمطالبه الملحّة والعاجلة وفي مقدمتها الآن الحق في الصحة والحياة، وأنّ تواصل تشتت هذه الفعاليات لا يخدم اليوم إلاّ الرجعية وخياراتها الوحشيّة والمدمرة، ويدعو كل الطبقات والفئات والجهات المتضررة من انتشار وباء الكورونا إلى تنظيم التحركات وخلق كل الأطر النضالية والتنظيمية التي يقتضيها تطوير النضال وتنظيم الدفاع الذاتي لجماهير الشعب ومقاومة تبعات الجائحة".

ودان الحزب بقوة "سياسات التطبيع الرسمي التي تتابعت مؤخرًا من قبل أنظمة العمالة والخيانة في الإمارات و البحرين التي أخرجت تطبيعها السري إلى العلن متحديةً مصالح شعوب المنطقة وقضية فلسطين، وينبّه من مخاطر السياسة التطبيعية مع العدو الصهيوني التي تنخرط فيها أغلب الأنظمة العربية أو تتواطأ معها مثل موقف النظام التونسي الذي لم يتجاوز الخطب مع مواصلة رفض سن قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني".

وجدّد الحزب "مساندته المبدئية لفلسطين شعبًا وقضية، ولكافة الشعوب العربية في نضالها العادل والمشروع ضد أنظمة العمالة والفساد والاستبداد والطائفية وفي مقدمتها شعوب لبنان والعراق والمغرب والبحرين و السودان ومصر".

كما دان "كلّ أشكال التدخل الإقليمي والخارجي في ليبيا التي تخاض فيها حروب بالوكالة بما حوّلها إلى مقاطعات تابعة لمحاور خارجية"، مُذكّرًا بموقفه "الذي يعتبر أن لا حلّ في ليبيا إلاّ من خلال شعبها الحرّ والموحّد وقواها الوطنية، وهو ذات الأمر في سوريا واليمن التي حوّلتها الرجعية والامبريالية إلى فضاء مفتوح لحرب إقليمية ودولية لا علاقة لها بمصالح الشعوب والمنطقة".

كما أكّد حزب العمال على "انخراطه اللامشروط في حركة النضال الأممي ضد الامبريالية والرأسمالية ومن أجل الاشتراكية كحلّ لمجمل معضلات عصرنا"، مُجددًا "تضامنه مع كل النضالات الطبقية والوطنية في كل أصقاع العالم ضد التوحش والاستغلال والاغتراب، وضد الحصار والتدخل الخارجي ودق طبول الحرب في عديد الأماكن من العالم".