2020-10-13

العوض: تقليصات أونروا تعني سيرها باتجاه مؤامرة تصفية ذاتها وقضية اللاجئين

قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، وليد العوض، إن استمرار تقليصات أونروا بحق اللاجئين الفلسطينيين، يعني أنها ستسير باتجاه مؤامرة تصفية ذاتها كمقدمة لتصفية قضية اللاجئين.

وأضاف العوض في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، ان هذا الأمر لن يسمح به وهناك تحركات شعبية واسعة في قطاع غزة وفي الضفة وأيضا في مناطق الشتات وأيضا هناك اتصالات سياسية مع رئاسة الاونروا والأمم المتحدة من أجل سد العجز الذي تتعرض له إدارة الاونروا لتقليص خدماتها.

وتابع من الملاحظ أن الاونروا تعاني من أزمة مالية خانقة من غير شك و سبب هذه الأزمة هي الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة لتصفية الوكالة كمقدمة لتصفية قضية للاجئين لكن هذا على كل الأحوال لا يبرر سياسة التقليص التي تقوم بها الاونروا للعديد من الخدمات التي تقوم بها الاونروا في المناطق عملها الخمسة".

وقال: مؤخرا هنا في قطاع غزة حاول مدير الوكالة أن يناور بأشكال متعددة كأن يلتقي مع فصيل هنا وفصيل هناك في محاولة لتمرير خطته الخبيثة لفرض التقليصات التي تزعم الوكالة القيام بها خلال الفترة القريبة القادمة وفي مقدمتها إلغاء الكابونة الصفراء وتوحيد السلة الغذائية وشطب آلاف من هؤلاء الذين يتعلقون بهذه المساعدات تحت حجة أن هناك متوفين ومسافرين.

وأكد العوض أن القوى واللجان الشعبية تتابع هذه المسألة عن كثب، مبينا أن الجميع يرفضون أن تتحول مسألة التقليصات لهجمة لتصفية الخدمات التي تقدم للاجئين خاصة في ظل جائحة كورونا وازدياد حالة العوز الاجتماعي لدى أكثر من مليون وخمسمائة ألف لاجئ فلسطيني من سكان قطاع غزة.

وبين أن اللجان الشعبية و اللجنة المشتركة للاجئين قدمت رسال لمفوض عام الاونروا وهناك تحركاتمكثفة تنظمها اللجنة المشتركة للاجئين التي تضم القوى واللجان الشعبية و كل الفعاليات.

وأشار العوض إلى وجود تحذيرات من الاستمرار في هذه السياسة التي تقود في النهاية إلى تخلي الاونروا عن مسؤولياتها المكلفة بها بموجب قرار ٣٠٢.

وأردف نحن نعتقد أن الاونروا يحب أن تستمر بتقديم خدماتها دون نقصان ودون تقليص التزاما بما أقره المجتمع الدولي منذ عام ١٩٤٩ باستمرار تقديم الخدمات للاجئين إلى حين حل القضية".

وفيما يتعلق بدور أونروا خلال انتشار فيروس كورونا في قطاع غزة، قال العوض"اونروا أشبعت الناس شعارات في فترة ما قبل اكتشاف كورونا بأن لديها جاهزية ولديها ضمانة". لكن ما ثبت بالملموس بعدما داهمت كورونا قطاع غزة أن اونروا لم تكن مستعدة و هناك عشرات المراكز الصحية التي لم تفتحها بعد.

وشدد العوض على أن هناك تقصيراً كبيرا من قبل الاونروا وعجزا عن مواجهة هذه الجائحة الكبيرة التي يعاني منها العالم أجمع، في الوقت الذي كانت تتحدث به أونروا عن خطة طوارئ وجهوزية "ولكن الملموس أن لا جهوزية لديها".