2020-10-15

الاستيطان يتصاعد..

الاحتلال يستولي على أكثر من 11 ألف دونم في الأغوار والمصادقة على بناء 3212 وحدة استيطانية

استولت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، على أكثر من 11 ألف دونم في منطقة الأغوار لصالح ما يسمى "المحميات الطبيعية"، في واحدة من أكبر عمليات النهب والاستيلاء في الأعوام الأخيرة، وفي الوقت ذاته، صادق مجلس "التخطيط والبناء" لدى الاحتلال على بناء 3212 وحدة استيطانية جديدة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (وفا) عن مدير عام توثيق انتهاكات الاحتلال في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قاسم عواد قوله إن: "الاحتلال أعلن استيلائه على 11.200 دونم، لصالح 3 محميات طبيعية إسرائيلية في الأغوار الفلسطينية".

وأوضح عواد أن تلك المحميات تقع في دير حجلة بأريحا، والأخرى جنوب الجفتلك قرب مستوطنة "مسواه" المقامة على أراضي المواطنين، والثالثة شرق عين الحلوة والفارسية في الأغوار الشمالية في المنطقة الواقعة بين مستوطنتي "مسكيوت، وروتم" المقامتين على أراضي المواطنين في الأغوار.

وأشار إلى أن الاحتلال ينوي خلال الفترة المقبلة الإعلان عن أربع مناطق جديدة ك"محميات طبيعية" في الضفة الغربية.

وفي ختام تصريحاته، لفت عواد إلى أن معظم عمليات الاستيلاء تندرج تحت بند "المحميات الطبيعية"، يخصص الاحتلال أراضيها لاحقا للبناء الاستيطاني، مبينًا أنه منذ إعلان صفقة القرن، صادق الاحتلال وأودع مخططات للمصادقة على أكثر من 12 ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية و القدس .

وأعلن الاحتلال 26 موقعًا في الأغوار في عام 2011 كمحميات طبيعية، وتُشكل تلك المحميات نحو 20٪ من مساحة  الأغوار.

ويستخدم الاحتلال المحميات الطبيعة كذريعة لتوسيع المستوطنات، والبؤر الاستيطانية وربطها ببعض تحت غطاء حماية البيئة.

بدوره صادق"مجلس التخطيط والبناء" التابع لما تُسمى"الإدارة المدنية" لكيان الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الخميس، على بناء 3212 وحدة استيطانية في مستوطنات مختلفة بالضفة الغربية والقدس .

وبحسب موقع صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، فإن هذه الخطة التي تم المصادقة عليها، تأتي استكمالًا للمخطط الذي أعلن عنه أمس بـ 2166 وحدة أخرى، ليصل العدد الإجمالي إلى 5400 وحدة استيطانية.

وهذا هو أكبر رقم قياسي في السنوات الأخيرة للبناء الاستيطاني، وكان من المفترض أن يتم المصادقة على المخطط مسبقاً.