2020-10-26

   طفلة المعتقل الأخرس خلال زيارته في المستشفى أمس الاحد 

        التحرك تجاه قضية الاخرس ليس كما يجب..

محكمة الاحتلال الصهيوني ترفض الإفراج عن المعتقل ماهر الأخرس

رفضت محكمة الاحتلال الصهيوني "العليا"، أمس الأحد، الإفراج عن المعتقل ماهر الأخرس، المضرب عن الطعام لليوم 92 على التوالي، رفضاَ لاعتقاله الإداري.

وبحسب، مؤسسة مهجة القدس، فإن المحكمة الصهيونية أعادت قرارها السابق بتجميد اعتقاله الإداري دون الإفراج عنه، وأقرّت بقائه في مشفى "كابلان" بالداخل المحتل؛ بالرغم من التدهور الخطير في وضعه الصحي.

ويُعاني الأخرس من آلام شديدة في الرأس والمعدة ولا يقوى على الحركة، بينما حذر الأطباء من توقف قلبه بشكل مفاجئ، وتصيبه حالات تشنج، وهناك خشية أن تتعرض أعضاؤه الحيوية لانتكاسة مفاجئة في ظل عدم حصوله على المحاليل والمدعمات، الأمر الذي يشكل خطرًا حقيقيًا يهدد حياته بعد هذه الفترة الطويلة من الإضراب.

ودعت مؤسسات الأسرى وحقوق الانسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، للضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه فورا، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياته، في حين عبّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها البالغ إزاء تدهور الحالة الصحية للأسير الأخرس.

قراقع: التحرك تجاه قضية الاخرس ليس كما يجب

في السياق، قال رئيس هيئة شؤون الاسرى السابق، والخبير في شؤون الأسرى عيسى قراقع، إن الاسير ماهر الأخرس قد يصاب بموت مفاجئ او بفقدان الوعي في اي لحظة او قد يصاب بأضرار في الدماغ وفق ما قاله الاطباء، مؤكدا ان ما يتعرص له الاخرس هو عملية قتل متعمد، وجريمة من قبل سلطات الاحتلال، أمام مطلبه العادل بإلغاء الاعتقال الاداري، مشيراَ ان مستوى التحرك تجاه قضية الأخرس ليس كما يجب.

وانتقد قراقع في حديث لشبكة "وطن" الاعلامية، المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان قائلا، "عار على المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان ان لا تستطيع انقاذ اسير يناضل سلمياً من اجل حقوقه العادلة، وتركه فريسة ورهينة لهذا الاحتلال المجرم"، خاصة في ظل وجود موقف دولي ضد الاعتقال الاداري.