2020-11-17

  خلال مؤتمر صحفي لوزارة الثقافة عقد في رام الله..

منح جائزة فلسطين للدراسات الاجتماعية والعلوم الإنسانية لـ ماهر الشريف

* الشريف: سأستمر بدأب ومثابرة، في العمل على إبراز وتعظيم شأن روايتنا الفلسطينية التاريخية

أعلن اليوم الثلاثاء 17/11/2020 عن أسماء الفائزين بجوائز دولة فلسطين التقديرية في الآداب والعلوم الإنسانية والفنون، التي تمنحها وزارة الثقافة الفلسطينية. وقد فاز بجائزة  فلسطين للدراسات الاجتماعية والعلوم الإنسانية، الباحث والمؤرخ الدكتور ماهر الشريف، عن كتابه: "المثقف الفلسطيني ورهانات الحداثة"، الصادر مؤخراً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، والبرفسور مصطفى كبها، عن كتابه  "لكل عين مشهد"، الصادر سنة 2017 عن مجمع اللغة العربية في مدينة الناصرة.

وأُعلن صباح هذا اليوم خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة رام الله، بحضور وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور عاطف أبو سيف، وأعضاء لجنة جوائز دولة فلسطين، عن أسماء الفائزين بجوائز دولة فلسطين في الآداب والفنون والعلوم الانسانية للعام 2020 والتي جاءت كالآتي:

اولًا: جائزة فلسطين التّقديريّة عن مجمل الأعمال منحت لكلٍّ من: السيّدة ريما ناصر ترزي، و د.نظمي الجعبة.

ثانيًا: جائزة فلسطين للآداب، منحت لـ د.ابراهيم السّعافين عن روايته "ظلال القطمون".

ثالثًا: جائزة فلسطين للدراسات الاجتماعيّة والعلوم الإنسانيّة، منحت لكلّ من: د. ماهر الشّريف، عن كتابه "المثّقف الفلسطينيّ ورهانات الحداثة "1908- 1948"، وللبروفيسور مصطفى كبها، عن كتابه "لكلّ عينٍ مشهد".

رابعًا: جائزة فلسطين للفنون، منحت للفنان محمّد نصر الله .

خامسًا: جائزة فلسطين للمبدعين الشّباب، منحت للكاتبة نسمة العكلوك عن روايتها "نساء بروكسل".

ووجه الوزير أبو سيف التقدير إلى لجنة جوائز دولة فلسطين للآداب والفنون والعلوم الإنسانية التي رأسها القاص والكاتب محمد علي طه، وعضوية كل من الكتّاب والأدباء والفنانين مع حفظ الألقاب (ليلى الأطرش، رجاء بكرية، ديمة السّمان، الدكتور إبراهيم نمر موسى، فتحي غبن، سعيد مراد، سليم النّفار، وخالد عليّان).

وقال: "هذه اللجنة التي حملت توقيع رئيس دولة فلسطين سيادة الرئيس محمود عبّاس" أبو مازن"، كون هذه الجائزة هي الأرفع والأسمى على مستوى فلسطين، وهي تقدير وعرفان من فلسطين لمثقفيها على دأبهم في مواصلة الإبداع الثقافي، ومن أجل تكريس وجه فلسطين الحضاري والتاريخي الجميل، سواء في الرواية أو القصيدة أو القصة أو اللوحة أو العين التي تفضح وتكشف زيف وممارسة الاحتلال".

وأضاف، استقرت اللجنة وفق تقريها الذي تقدمت به إلينا على الترشيحات التي حققت شروط الإبداع والأصالة، وحملت بين طياتها القيم الإنسانية والوطنية بجمالياتها، وشكّلت إضافة للمكنوز الثقافي والمعرفي الوطني، مع تقديرها لباقي الأعمال التي قُدمت إلى اللجنة والتي عبّرت عن صورة فلسطين الثقافية والإبداعية، على الساحتين العربية والدولية.

وفي اعقاب الإعلان عن نيله جائزة فلسطين للدراسات الاجتماعيّة والعلوم الإنسانيّة، صرح د. ماهر الشّريف، قائلاَ:

وأنا إذ أشكر وزارة الثقافة الفلسطينية، واللجنة المشرفة على جوائز فلسطين، على هذا التكريم، أعيد التأكيد على ما ذكرته لدى نيلي "جائزة "محمود درويش للحرية والإبداع"، في آذار/مارس 2017، وهو أنني سأستمر بدأب ومثابرة، فيما  تبقى لي من عمر، في العمل على إبراز وتعظيم شأن روايتنا الفلسطينية التاريخية، التي عمّدها شعبنا بدمائه منذ مطلع القرن العشرين، مواصلاً ما بدأه حماة  لذاكرتنا، جعلوا الكتابة التاريخية تحتل مكانة متميزة في إطار الثقافة الوطنية  الفلسطينية، عبر سعيهم إلى دحض مقولات الرواية الصهيونية، وإظهار استمرارية وجود الفلسطينيين التاريخي على أرضهم ومشروعية نضالهم، بصفتهم شعباً له سماته القومية والثقافية المتميزة، وله بالتالي الحق في أن يعيش حراً كريماً على أرض  وطن لا وطن له سواه.