2020-11-17

حزب الشعب الفلسطيني يقدم واجب العزاء برحيل وزير الخارجية السورية وليد المعلم

دمشق: قدم وفد قيادي من حزب الشعب الفلسطيني برئاسة الرفيق مصطفى الهرش عضو المكتب السياسي وممثله في سورية، اليوم الثلاثاء، واجب العزاء برحيل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، وليد المعلم، الذي وافته المنية بالعاصمة دمشق يوم أمس.

كما قام الهرش بتسليم برقية تعزية للدكتور فيصل مقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين، موجهة الى رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء، وجاء فيها:

فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الاسد حفظه الله،

السادة رئيس وأعضاء مجلس الوزراء  المحترمين.

باسم حزب الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، نتقدم إلى فخامتكم بخالص التعازي القلبية برحيل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والمغتربين معالي السيد وليد المعلم، الذي نعتبره فقيداً لفلسطين ولكل الامة العربية والاسلامية .

إن رحيل الوزير المعلم خسارة كبيرة لجمهور الشرفاء، فقد فقدت فلسطين صديقاً ورفيقاً مقرباً جداً لها، بخبرته ومسيرته الدبلوماسية الواسعة، وبمواقفه الوطنية والقومية المشرفة في ساحات العمل السياسي والدبلوماسي كافة، وهو الذي دافع باستمرار عن آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بالعودة والحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.  

إذ تشهد له مواقفه، دفاعه المستمر عن القضية الفلسطينية مترجماً بذلك فكر ونهج الجمهورية العربية السورية الشقيقة قيادةً وشعباً في وضع فلسطين على سلم أولويات القضايا السيادية في سورية.     

لقد فقدت سورية برحيل المعلم قائداً وطنياً بارزاً ترك أثراً كبيراً في قلوب السوريين جميعاً، ودبلوماسياً مخضرماً دافع بقوة عن وطنه سورية في المحافل الدولية والإقليمية ومختلف ساحات العمل السياسي وكان صوتاً للحق، صلباً عنيداً في وجه الإرهاب والعدوان.

إننا في هذه المرحلة التي تتسم بصعوباتها بحاجة إلى كل القادة الشرفاء الذين يتميزون بشجاعة صلبة، خاصة فيما يتعرض له الوطن العربي والشرق الاوسط عموماً من هيمنة صهيو-امريكية وتعاون رجعي، يهدف الى تصفية القضية الفلسطينية والقبول بالعدو الصهيوني في المنطقة بشكل دولة تمييز عنصري، وهو الأمر الذي ترفضه سورية قولاً وتفصيلاً.

مرة أخرى نتقدم  من فخامتكم ومن الشعب العربي السوري الشقيق والقيادة السورية ومن أسرة الفقيد بأحر التعازي والمواساة القلبية.