2020-11-16

 الحزبين الشيوعيين المصري والسوداني يؤكدان مجدداَ على

إدانة التطبيع مع دولة الاحتلال وتوسيع التضامن مع الشعب الفلسطيني

عقد اليوم الاثنين الموافق 16 تشرين ثاني/ نوفمير 2020، لقاء قيادي مشترك في العاصمة المصرية القاهرة، بين الحزب الشيوعي المصري وممثلين عن الحزب الشيوعي السوداني. شارك في اللقاء صلاح عدلي الأمين العام للحزب الشيوعي المصري وعدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، وكل من القياديين في الحزب الشيوعي السوداني، الحارث التوم عضو سكرتارية اللجنة المركزية وفتحي الفضل عضو سكرتارية اللجنة المركزية ومسئول الإعلام والناطق الرسمي باسم الحزب.

وفي بداية اللقاء عرض أمين عام الحزب الشيوعي المصري موقف حزبه من التحولات التي جرت وتجري في مصر، ودور القوى التقدمية في الدعوة إلى سياسات تقود إلى حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية للسواد الأعظم من الشعب المصري، وتوسيع آفاق المشاركة السياسية والجماهيرية للأحزاب والقوى الوطنية والديمقراطية من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، وحماية الحقوق السياسية والديمقراطية وحقوق الإنسان ومواجهة المخاطر التي تتعرض لها مصر داخلياً وخارجياً.

بدورهما استعرض التوم والفضل القياديان في الحزب الشيوعي السوداني، التطورات الأخيرة في السودان وموقف حزبهما وخاصة ما عبر عنه بيان اللجنة المركزية الأخير، واتفاق جوبا وعملية التطبيع مع إسرائيل.. وكيفية تطوير العلاقات بين الحزبين والعلاقة مع القوى الوطنية والتقدمية المصرية..

كما عرضا موقف الحزب الشيوعي السوداني حول الانسحاب من قوى الحرية والتغيير ودعوته للاصطفاف الجديد المبني على القوى التي شاركت ولعبت دوراً بارزاً في انتفاضة ديسمبر، وأهمية التحالفات التكتيكية والإستراتيجية لحماية ظهير المسيرة الثورية في السودان.

كما أوضحا تحفظات الحزب الشيوعي السوداني تجاه ما تم في جوبا حول اتفاق "السلام".

وفي خلاصة اللقاء، دعا الحزبان المصري والسوداني إلى المزيد من الحوار والدعوة لعقد مبادرات جماهيرية تمثل كل القوى صاحبة المصلحة في عملية السلام الشامل والديمقراطي، خاصة مشاركة كافة القوى السياسية السودانية في شكل مؤتمر عام دستوري يناقش ويوافق على تقسيم الثروة والسلطة بما يضمن حل الأزمة من جذورها.

كما أعربا عن إدانتهما الشديدة للابتزاز الأمريكي والدور السيئ لبعض الأنظمة العربية في تسريع عملية التطبيع والانجرار وراء صفقة القرن الأمريكية التي ترمي إلى تصفية القضية الفلسطينية.

كما واتفق الحزبان على ضرورة توسيع وتكثيف التضامن مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل انتزاع حقوقه كاملة في دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وأكد الحزبان أن التطبيع مع إسرائيل والذي مارسه عدد من الدول العربية لم ولن يحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعرضت لها تلك البلدان، كما أن التطبيع مع إسرائيل لم يحل مشاكل العديد من الدول الأفريقية. واتفق الطرفان على التنسيق مع كل القوى العربية التي تقف في وجه المخطط الرامي للتطبيع مع إسرائيل.

وفي ختام لقائهما أكد الحزبان على أهمية تطوير وتعميق كافة مجالات التعاون والتنسيق والعمل المشترك بين الحزبين الشقيقين.