2020-12-12

الاحتلال اعتقل 413 فلسطينيًا بينهم 49 طفلا خلال الشهر الماضي

قالت مؤسسات الأسرى وحقوق الانسان، إن قوات الاحتلال اعتقلت 413 فلسطينيًا من الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال شهر تشرين الثاني الماضي، بينهم 49 طفلًا، و7 نساء.

وأشارت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، مركز معلومات وادي حلوة– سلوان)؛ ضمن ورقة حقائق، صدرت عنها اليوم السبت، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت 157 فلسطينيًّا من القدس، و 40 فلسطينيًّا من رام الله والبيرة، و74 فلسطينيًّا من الخليل، و31 فلسطينيًّا من جنين، ومن بيت لحم 33 ، فيما اعتقلت 30 فلسطينيًّا من نابلس، ومن طولكرم 18 فلسطينيًّا، و18 فلسطينيًّا من قلقيلية، وثلاثة فلسطينيين من أريحا، و7 فلسطينيين من طوباس، وفلسطينيًّا من سلفيت، بالإضافة إلى فلسطيني من غزة.

وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال خلال الشهر المرصود نحو 4400 أسير، منهم 41 أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة 170 طفلاً، والمعتقلين الإداريين لما يقارب 380، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة 102 أمر اعتقال إداري، من بينها 47 أمرًا جديدًا، و55 تمديد.

وتتضمن ورقة حقائق رصدًا لأهم سياسات الاحتلال التي نفذها بحق الأسرى والمعتقلين وعائلاتهم خلال الشهر المرصود، أبرزها: سياسة العقاب الجماعي، وتحويل وباء "كورونا" لأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى، والإهمال الطبي المتعمد، وعن القدس التي تواجه أعلى نسبة اعتقالات شهريًا وعمليات تنكيل وانتقام ممنهجة.

وذكرت أن عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة من سلطات الاحتلال خلال الشهر الماضي بلغ 102، من بينها 47 أمرا جديدا والباقي 55 تمديدا لأوامر سابقة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي إلى ما يقارب 380 معتقلا إداريا. كما لفتت إلى أوضاع المعتقلين الفلسطينيين المرضى، قائلا إن هناك "قرابة 700 أسير يعانون من أمراض، منهم 300 أسير يواجهون أمراضا مزمنة، وعلى الأقل يوجد عشرة أسرى يعانون من الإصابة بالسرطان بدرجات متفاوتة".

وأضافت أنه "رغم انتشار جائحة كورونا، استمرت القوات الإسرائيلية في تنفيذ حملات الاعتقال بحق المواطنين، والتي طالت كافة فئات المجتمع، منهم كبار السن والمرضى والجرحى، دون أدنى اعتبار لمخاطر انتشار الوباء".وتابعت تقول: "رغم كل المطالبات التي وجهتها المؤسسات على صعيد قضية الوباء، وأهمها الإفراج الفوري عن الأسرى المرضى، وكبار السن، والأطفال، والنساء إلا أن الاحتلال رد على هذه المطالبات باعتقال المزيد منهم".

وأكدت أنها تابعت "بقلق بالغ استمرار تسجيل إصابات بين صفوف الأسرى بفيروس كورونا، لا سيما بين صفوف أسرى سجن جلبوع خلال شهر نوفمبر الماضي"، مؤكدة أنه "تم تسجيل أكثر من 100 إصابة، تحديدا في قسم 3، الذي شكل بؤرة لانتشار الوباء، والتي هددت مصير 360 أسيرا يقبعون في سجن جلبوع، منهم المرضى وكبار السن".

 في حين تستخدم إسرائيل قانونا بريطانيا قديما، يتيح لها اعتقال الفلسطينيين دون محاكمة لمدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر قابلة للتجديد.