2021-01-06

المجلس المركزي الأرثوذكسي يكشف عن صفقة بيع جديدة لأراضٍ وقفية

حسن عبد الجواد- بيت لحم: كشف المجلس المركزي الأرثوذكسي في فلسطين، والحراك الشبابي العربي الأرثوذكسي، يوم أمس الاثنين، عن صفقة تسريب أراضٍ وقفية أرثوذكسية تابعة للبطريركية الأرثوذكسية في محيط دير مار الياس، تقدر بحوالي 110 دونمات، من أراضي بيت جالا، إلى شركة "بريكوت تل بيوت حدشا" الصهيونية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمه المجلس المركزي الأرثوذكسي في فلسطين، في قاعة النادي العربي الأرثوذكسي، بمدينة بيت جالا، بحضور رئيس بلدية بيت جالا نقولا خميس، وعدي بجالي، وجلال برهم، ونيفين ابو رحمون، والعديد من الشخصيات والفعاليات العربية الأرثوذكسية.

وندد بجالي وخميس وبرهم ورحمون بالصفقة المشبوهة التي يقف على رأسها البطريرك ثيوفيلوس وأعوانه، والتي ستؤدي الى بيع حوالي 110 دونمات من أراضي دير مار الياس، الذي يقع ضمن حدود 67، وذلك لإقامة فنادق ومنتجعات سياحية وترفيهية.

وحسب المتحدثين والوثائق التي وزعت في المؤتمر الصحفي، فان الصفقة تم الكشف عنها مؤخرا، وتبلغ قيمتها نحو 110 مليون شيكل، وستتلقى البطريركية مقابل عملية البيع 150 وحدة سكنية لا تقل مساحتها عن 18 ألف متر مربع.

واعتبروا أن المشاريع السياحية والترفيهية التي ستقيمها الشركة "الإسرائيلية" أكبر تهديد لمكانة بيت لحم السياحية والتاريخية، خصوصا مع وجود منتجعات وفنادق، ومكان ديني أثري في تلك المنطقة، يتم الترويج له منذ سنوات.

وأكد المتحدثون في المؤتمر على ضرورة مقاطعة البطريرك ثيوفيلوس ومعاونيه، وفتح تحقيق فوري معه، وإحالة هذا الملف الى المحاكم الفلسطينية المختصة، ووضع إشارة تحذيرية عن مكانة العقارات الواقعة تحت سيطرة دولة فلسطين.

وطالبوا الحكومة الفلسطينية بإقرار ان المجلس المختلط هو مجلس قانوني بكامل صلاحيته، وعليه يمنح كافة الصلاحيات لمزاولة مهامه القانونية. والإيعاز الى جميع الجهات المختصة بإزالة كافة التعديات بأي شكل كان على الأملاك والأوقاف الأرثوذكسية.

وأكدوا على ضرورة إعادة تشكيل اللجنة الرئاسية بما يكفل تمثيلها الحقيقي للوجه الوطني المسيحي، واتخاذ القرارات بشكل جماعي وديمقراطي بعيدا عن الإقصاء والتفرد.

ولا يزال ثيوفولوس الثالث يواصل تآمره على شعب فلسطين مع المنظومة الإرهابية الصهيونية، راميًا تسهيل استيلاء العدو الصهيوني على موارد مادية وإرث معنوي لهذا الشعب، مستخدمًا موقعه الديني المدعى، خائنًا لأبناء فلسطين من الأرثدوكس المسيحيين.