2021-01-12

"تويتر" يغلق 70 ألف حساب لجماعة متطرفة من انصار لترامب

الأمن الأمريكي تستعد لأعمال عنف ومظاهرات مسلحة يوم تنصيب بايدن

كشفت وسائل إعلام أمريكية عن مذكرة داخلية لمكتب التحقيقات الفيدرالي بأمريكا أو ما يُعرف بـ"FBI"، على معلومات تفيد بأن "مظاهرات مسلحة" يتم التخطيط لها في الولايات الأمريكية الـ50 بما فيها العاصمة، واشنطن، خلال الأيام القادمة وصولا إلى يوم تنصيب الرئيس المنتخب، جو بايدن في الـ20 من الشهر الجاري. 

وجاء في مذكرة داخلية للـ"FBI" نشرتها وسائل اعلام أمريكية: "مظاهرات مسلحة يتم التخطيط لها في الولايات الـ50 من 16 يناير إلى 20 يناير، وفي الكونغرس من 17 يناير إلى 20 يناير".

ولفتت المذكرة إلى أن هناك تهديدات من "ثورة" إذا ما تم الإطاحة بترامب عبر اللجوء إلى التعديل 25 بالدستور الأمريكي والذي ينص على أن ذلك ممكن إن كان نائب الرئيس مايك بنس على رأس القائمة مع غالبية مسؤولي حكومة ترامب للموافقة على أن الرئيس غير لائق للمنصب والاستيلاء على السلطة منه مؤقتا.

وتأتي في الوقت الذي تصعد فيه الأجهزة الأمنية من إجراءاتها قبيل يوم التنصيب حيث تستعد الأجهزة الأمنية لاحتمال المزيد من أعمال العنف عقب اقتحام مبنى الكونغرس الأمريكي.

وفي سياق آخر، أعلن موقع "تويتر" أنه أغلق نهائياَ 70 ألف حساب مرتبط بحركة "كيو آنون" اليمينية المتطرفة المؤيدة  للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من منصته، بعد أيام على تعليق حساب ترامب نهائياَ.

وأعلن موقع "تويتر" أنه جمّد هذه الحسابات لمنع أصحابها من استخدام المنصة للترويج للعنف.

وقال تويتر في بيان إنّه "نظراً للأحداث العنيفة التي شهدتها العاصمة واشنطن، ولتزايد مخاطر الأذى، بدأنا تعليقاً نهائياَ لآلاف الحسابات التي كانت مخصّصة بالدرجة الأولى لتَشارك محتوى كيو-آنون".

وحذّر "تويتر" من انتشار خطط على منصته تدعو إلى تنظيم مظاهرات مسلحة، من بينها شنّ هجوم ثانٍ على مبنى الكابيتول في 17 كانون الثاني/يناير الجاري.

وقال في بيان إنه "جمّد بصورة نهائية" أكثر من 70 ألف حساب تابع للحركة اليمينية المتطرفة التي "تؤمن بنظرية المؤامرة وتؤيد الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب".

وتابع: "هذه الحسابات كانت تشارك، على نطاق واسع، محتويات خطيرة مرتبطة بكيو آنون. لقد كانت مكرسة بشكل أساسي لنشر نظريات المؤامرة هذه في الشبكة بأسرها".

وسبق أن علّق الموقع "بشكل دائم" حساب ترامب، مشيراً إلى مخاطر حصول "تحريض جديد على العنف" من جانب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، بعد يومين على أعمال الشغب التي قام بها عدد من أنصاره الذين اجتاحوا مبنى الكابيتول.