2021-02-25

حزب الشعب يستنفر اعضائه استعدادا لخوض معركة الانتخابات العامة

* غنيم: نولى اهتمام كبير لانبعاث مشروع اليسار الفلسطيني الذي يدافع بثبات ومبدئية عن المشروع الوطني وقضايا الناس الاجتماعية والديمقراطية. 

نظم حزب الشعب الفلسطيني في محافظة رفح، لقاء سياسي موسع، أوضح خلاله نافذ غنيم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، بأن الحزب قد استنفر جميع اعضائه ومنظماته الحزبية للاستعداد لخوض معركة الانتخابات العامة، مؤكداَ ان الحزب جاهز للتعامل مع الاحتمالات كافة لخوض هذا المعركة كإستحقاق وطني وديمقراطي دستوري.

وقد شارك في اللقاء العديد من قيادة وكوادرالحزب في محافظة رفح ضمن  التحضير والاستعداد للانتخابات العامة، واحتفاء بالعاشر من شباط الذكرى التاسعة والثلاثون الاعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني.

وقال غنيم في معرض مداخلته "بعد ان قرر حزبنا المشاركة في الانتخابات العامة، فان الاستعداد لذلك يتطلب تجنيد امكانيات الحزب كافة ، لخوض هذه المعركة بما يخدم المصلحة الوطنية، وبما يضع الحزب بمكانته المناسبة في النظام السياسي الفلسطيني، لا سيما وان للحزب تاريخ مشرف، ومواقف ومعارك تؤكد اخلاصه لقضايا الجماهير على المستويين السياسي والاجتماعي".

واضاف "ونحن ذاهبون للانتخابات فإننا في حزب الشعب نولى اهتمام كبير لانبعاث مشروع اليسار الفلسطيني الذي يدافع بثبات ومبدئية عن المشروع الوطني الفلسطيني، والمنحاز لقضايا ابناء شعبنا المسحوقين من عمال وشباب ومرأة، هذه الفئات التي عانت بسبب العديد من اشكال التمييز والقهر طوال الفترة السابقة،  وان الحزب مخلص لهذا المشروع والتوجه ليس من اجل الانتخابات فقط، وانما من اجل انبعاث ذلك ليشكل قوة ثالثة مؤثر على الساحة الفلسطينية، وللحد من حدة الاستقطاب الثنائي  وتبعاتها على الساحة الفلسطينية".

واوضح غنيم، يقول: إن تشكيل كتلة اليسار لا يقتصر على تحالف فصائلي فحسب، وانما هو تحالف يسعى للعمل مع جميع القوى الاجتماعية  والحراكات الشعبية التي تعبر عن هذه الوجهة من فعاليات وشخصيات وتجمعات، ومن قوى تتبنى البرنامج والتوجه الديمقراطي القادر على انبعاث حالة جديدة في الحالة الفلسطينية، وبان ذلك لا يتعارض مع التحالف الوطني العام في اطار منظمة التحرير الفلسطينية، بل يعززه ويقوى من مكانتها وتأثيرها".

وأكد غنيم بان الحزب مؤمن ومخلص لهذا التوجه ويعمل لأجله، وهو يسعى لان ينبعث حقيقة واقعة تعطي املا جديدا للجماهير، وليس فقط لأجل معركة الانتخابات، باعتباره مشروع يحمل عمقا  سياسيا واجتماعيا وديمقراطيا وقيميا لشعبنا الفلسطيني.

وعن حوارات القاهرة التي شارك فيها ضمن وفد حزب الشعب، أوضح غنيم الى ان الحزب كان يسعى لتحصين الانتخابات بما يعزز وجهتها السياسية لضمان عدم انتاج الحالة السياسية القائمة، والانطلاق نحو وجهة سياسية مختلفة تأخذ بالاعتبار بان الشعب الفلسطيني لازال يخوض معركة التحرر الوطني، وبان متطلبات ذلك يحتاج الى استراتيجية وطنية جامعة تستند الى تعزيز مقومات الصمود وتفعيل المقاومة الشعبية، وفي القلب منها خوض معركة القدس على اساس ذلك.

واستدرك قائلا "يجب البناء على ما تم انجازه في حوارات القاهرة لأجل ضمان النجاح في انجاز الانتخابات العامة، والذهاب لتشكيل حكومة توافق وطني قادرة على علاج تداعيات مرحلة الانقسام الكارثية، لكنه في الوقت ذاته اعرب عن قلقه من بعض المواقف التي برزت خلال الايام الاخيرة والتي تثير العديد من التساؤلات لا سيما فيما يتعلق بإصدار قرارات او بالإعلان عن بعض مواقف او فيما يتعلق بقضية اطلاق سراح المعتقلين السياسيين، الامر الذي لا ينسجم والوجهة المعلنة بتهيئة المناخات نحو الانتخابات عامة لتحقيق الاهداف المرجوة".

من ناحيته هنأ تيسير ابو خضرة عضو اللجنة المركزية للحزب وسكرتير المحافظة المجتمعين بالذكرى التاسعة والثلاثون لإعادة تأسيس الحزب، داعيا جميع الاعضاء للتجند لخوض معركة الانتخابات بكل ما لديهم من عزم واصرار، وبتنفيذ قرارات وتوجهات الحزب الخاصة بهذا الشأن.