2021-02-26

         في الذكرى 27 لمجزرة الحرم الابراهيمي..

مظاهرة وطنية حاشدة في الخليل تنتهي بصدام مع قوات الاحتلال

الكلمات أكدت على أهمية تعزيز صمود شعبنا والوفاء لتضحيات شهدائه وأسراه، وعلى التوحد في مجابهة الاحتلال واستيطانه.

الخليل- اصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع، وذلك خلال قمع قوات الاحتلال الصهيوني مظاهرة وطنية نظمت في مدينة الخليل في الذكرى ال 27 لمجزرة الحرم الابراهيمي.

وانطلق مئات المشاركين من قادة وكوادر القوى الوطنية ونشطاء لجان المقاومة الشعبية وبعض المتضامنين الاجانب في مظاهرة حاشد من منطقة حارة الشيخ وسط مدينة الخليل، باتجاه ساحة البلدية القديمة المتاخمة لشارع الشهداء حيث يوجد عدد من المراكز العسكرية البؤر الاستيطانية الصهيونية في قلب المدينة.

وردد المشاركون الهتافات الرافضة للاستيطان، والمؤكد على استمرار مقاومة الاحتلال حتى إنهائه بكل استيطانه ومظاهره، كما وحملوا الشعارات ذات المضامين المشابهة ورفعوا الاعلام الفلسطينية.

ولدى اقتراب المظاهرة من المنطقة، سارع جنود الاحتلال بإطلاق وابل من الاعيرة المعدنية وقنابل الصوت وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين فيها، ما ادى لإصابة عدد منهم ببعض الاعيرة المعدنية والشظايا وبحالات اختناق مختلفة.

وقبيل انطلاق المظاهرة، القيت العديد من الكلمات بالمناسبة، كان أبرزها كلمة مركزية باسم فصائل اليسار الفلسطيني القاها رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وكلمة موحدة باسم القوى والفعاليات الوطنية في مدينة الخليل القاها محمد البكري عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وكلمة الحملة الوطنية لرفع الاغلاق عن الخليل والتي تضم مختلف لجان العمل الشعبي.

بدوره قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، فهمي شاهين، ان مظاهرة اليوم تأتي لتؤكد مجدداَ على رفض ومقاومة كل مظاهر الاستيطان والاحتلال وإجراءاته وجرائمه الفاشية بحق وطننا وشعبنا، مشيراَ إلى ضرورة التمسك بقرارات الاجماع الوطني وفي مقدمتها التي اعتبرت كل الاتفاقيات مع الاحتلال منتهية تماماَ وعدم الالتزام بما ترتب عليها.

وأضاف شاهين في تصريحات لـ"قناة فلسطين اليوم" خلال مشاركته بالمظاهرة، ان اتفاق العار المسمى بـ"برتوكول الخليل" التي اعطى شرعية لتقسيمها، هو اتفاق أصلاَ غير معترف به شعبيا، ويجب الاعلان الرسمي عن الغائه كلياَ .

وأكد ان لا حياة مع الاحتلال تحت أي ظرف كان، ويجب تعزيز وحدة وصمود شعبنا على خيار استمرار وتكثيف مقاومة هذا الاحتلال بكل مظاهره، حتى إنهائه كلياَ عن كل الدولة الفلسطينية الأراضي الفلسطينية.